الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا يرفض الإدلاء بشهادته أمام مجلس الشيوخ.. ما القصة؟

نشر
آخر تحديث
الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا Nvidia جنسن هوانغ/ AFP

استمع للمقال
Play

رفض الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا Nvidia جنسن هوانغ، دعوةً للإدلاء بشهادته أمام لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ يوم الخميس المقبل، في ظل تزايد تدقيق المشرعين في أعمال الشركة في الصين ودورها المحوري في طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية.

ويعني قرار هوانغ أن أحد أبرز المسؤولين التنفيذيين في مجال الذكاء الاصطناعي لن يحضر جلسة استماع تُركز على تطوير الذكاء الاصطناعي الأميركي، والابتكار، والقدرة على تحمل التكاليف، والهيمنة التكنولوجية الأميركية.


اقرأ أيضاً: إنفيديا تستعد لدخول قلب سوق الكمبيوتر الشخصي عبر أجهزة ويندوز جديدة مع مايكروسوفت


وكانت السيناتور إليزابيث وارن، العضو الديمقراطي عن ولاية ماساتشوستس، قد طلبت من هوانغ الإدلاء بشهادته حول أعمال إنفيديا Nvidia في الصين وموقفها من ضوابط التصدير الأميركية التي تُنظم بيع التكنولوجيا الأميركية المتقدمة في الخارج. وقد صرّح هوانغ بأنه "لن يتمكن من الحضور".

ويُسلط هذا الموقف الضوء على الضغوط المتزايدة التي تواجهها إنفيديا في واشنطن، في ظل نقاش صناع السياسات حول ما إذا كان ينبغي بيع رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة على نطاق أوسع في جميع أنحاء العالم، أو فرض قيود أكثر صرامة عليها لمنع وصولها إلى الصين وغيرها من منافسي الولايات المتحدة.

كان هذا الموضوع في صدارة النقاش خلال زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى بكين في مايو/أيار للقاء نظيره الصيني شي جين بينغ. وكان هوانغ أحد الرؤساء التنفيذيين الذين رافقوا ترامب.

وقالت وارن في بيان: "أُقدّر رد السيد هوانغ، لكن الشعب الأميركي يستحق إجابات في منبر عام. إن شركة إنفيديا تُمثّل محور بعض أهم القضايا التي تواجه بلادنا فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، والمنافسة الاقتصادية، والأمن القومي".


اقرأ أيضاً: هوانغ من تايوان: عام 2026 سيكون حافلاً بالنسبة لرقائق الذكاء الاصطناعي


وأضافت وارن: "إذا كان لدى السيد هوانغ وقت لحضور عشاء فاخر في مارالاغو بتكلفة مليون دولار للشخص الواحد، والسفر عبر العالم للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ، فعليه أن يجد وقتاً للإجابة على أسئلة الكونغرس".

وفي رسالة إلى وارن، رفض هوانغ دعوة حضور جلسة الاستماع التي حملت عنوان "الذكاء الاصطناعي والحلم الأميركي: تعزيز الابتكار، والقدرة على تحمل التكاليف، والريادة الأميركية"، لكنه أعرب عن تقدير شركة إنفيديا لتركيز اللجنة على هذه القضية.

وكتب هوانغ: "صممت إنفيديا، وبنت، وسلمت أول حاسوب فائق للذكاء الاصطناعي للباحثين الأميركيين منذ أكثر من عقد من الزمان. ومنذ ذلك الحين، ونحن ملتزمون بالحفاظ على ريادة الباحثين والأكاديميين والشركات الناشئة والشركات الأميركية في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي".

 

 

وأضاف هوانغ: "لا يمكن اعتبار الريادة الأميركية في تقنيات الذكاء الاصطناعي أمراً مفروغاً منه، لكننا واثقون من المستقبل ونؤمن بالنظام الأميركي".

قال هوانغ إنه سيرحب بوارن أو أي عضو من اللجنة في مقر شركة إنفيديا في سانتا كلارا، كاليفورنيا، "لمناقشة تقنياتنا، ومنظومة الذكاء الاصطناعي الأميركية، وكيفية دعم ريادة الولايات المتحدة".

وقد حثّ هوانغ، العضو في مجلس مستشاري ترامب للعلوم والتكنولوجيا، المسؤولين الأميركيين مراراً على السماح للشركات الأميركية بالمنافسة في الصين وغيرها من الأسواق الخارجية.

ووفقاً لوكالة أسوشيتد برس، صرّح هوانغ للصحفيين في ديسمبر/كانون الأول قائلًا: "يجب أن نضمن حصول الشركات الأميركية على الأفضل والأكثر والأسبقية"، مضيفاً: "علينا أن نقدم أكثر الرقائق تنافسية للسوق الصينية".

وانتقدت وارن هذه التصريحات آنذاك، قائلةً إن جهود هوانغ في الضغط "قد تُعزز القدرات العسكرية الصينية بشكل كبير وتُقوّض الريادة التكنولوجية الأميركية".

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة