المؤشرات الأوروبية تتباين فى ختام تعاملات الأربعاء مع تزايد التوترات فى الشرق الأوسط

نشر
آخر تحديث
AFP

استمع للمقال
Play

تباينت المؤشرات الأوروبية فى ختام جلسة الأربعاء 10 يونيو/حزيران، بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية فى الشرق الأوسط وصدور بيانات التضخم الأميركي.

انخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.08 % ​إلى 618.17 نقطة ليغلق منخفضا للجلسة الرابعة على التوالي.

فقرة داكس كما تراجع داكس الألماني بحو 0.08%

وهبط كاك الفرنسي بنحو  0.5%

أما فوتسي 100 البريطانين فقد ارتفع بنحو 0.2%

 

وكانت المؤشرات الأميركية قد تراجعت في مستهل تعاملات اليوم الأربعاء العاشر من يونيو حزيران، وسط تسارع التضخم لأعلى مستوى في 3 سنوات، واستمرار التوترات في الشرق الأوسط.

واستهدف الجيش الأميركي أنظمة دفاع جوي ومحطات تحكم أرضي ومواقع رادارات مراقبة في إيران قرب المضيق رداً على ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه إسقاط طائرة هليكوبتر أميركية من طراز أباتشي أمس الثلاثاء.

فيما تعرضت عدد من الدول في المنطقة إلى استهدافات إيرانية صباح اليوم بعد الضربات الأميركية.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، تسارع التضخم في أميركا لأعلى مستوى في 3 سنوات خلال مايو أيار الماضي مسجلاً 4.2% متوافقاً مع توقعات المحللين.

وتصدر هذه البيانات قبل أسبوع من اجتماع الفدرالي الأميركي، وسط توقعات بتثبيت معدل الفائدة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم إن ⁠إيران تستغرق ‌وقتا أطول من اللازم في التفاوض على اتفاق وإنها "سيتعين ⁠عليها الآن دفع الثمن"، في حين أعلنت طهران أنها ستعيد تقييم علاقاتها الدبلوماسية
مع واشنطن.

وقال لوكا بينديلي رئيس استراتيجية الاستثمار لدى لومبارد أودييه "ما نشهده اليوم يبدو أشبه بتبادل نيران متقطع ​أكثر من ⁠كونهتوسعا أو ​استئنافا للصراع الأوسع نطاقا".

وأضاف ​أن لدى واشنطن وطهران أسبابا ‌واضحة للسعي إلى ⁠التوصل إلى اتفاق، إذ إن التوصل إلى حل ​قد يساعد ترامب سياسيا في حين تتعرض إيران لضغوط لأن كميات كبيرة من نفطها لا ⁠تزال عالقة قرب ​مضيق هرمز بسبب الحصار الأميركي.

              
وتأثرت ⁠معنويات ​المستثمرين بالتوقعات القاتمة للاقتصاد الأكبر في أوروبا.

ورجح المعهد الألماني للبحوث الاقتصادية أن تنزلق ألمانيا إلى ركود فعلي هذا العام وسط توقعات ببطء التعافي نتيجة
لصدمة أسعار الطاقة المرتبطة بالحرب مع إيران.

وخفض المعهد توقعاته للنمو لعام 2026 إلى النصف. وانخفض المؤشر الرئيسي للأسهم ​في البلاد بنحو 1%.
              
وتتجه ​الأنظار الآن إلى البنك المركزي الأوروبي الذي بدأ اليوم اجتماعه بشأن السياسة النقدية الذي يستمر يومين. ومن

المتوقع على نطاق واسع أن ​يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في محاولة لاحتواء التأثير ‌التضخمي لارتفاع تكاليف الطاقة. وستركز الأسواق على توجيهات صانعي السياسة بشأن مسار أسعار الفائدة بعد هذا الأسبوع.
              

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة