أطلقت شركة طيران الرياض رحلتها الأولى إلى لندن الأربعاء على متن طائرة بوينغ 787 دريملاينر، في وقت يشهد فيه قطاع الطيران العالمي اضطرابات بسبب حرب إيران وارتفاع أسعار الوقود، وفق رويترز الأربعاء 10 يونيو/حزيران.
انطلاقة رغم التوترات
قلل الرئيس التنفيذي للشركة، توني دوجلاس، من تأثير الحرب، مؤكداً أن الأسطول الأصغر حجماً يمنح الشركة مرونة أكبر. وقال: "أنا سعيد لأنني لا أمتلك أسطولاً من 200 طائرة حالياً، لأن ذلك يمثل تحدياً مختلفاً بعض الشيء".
خطط توسع سريعة
وأوضح دوجلاس أن عمليات التسليم سترفع الأسطول إلى ثماني طائرات بحلول نهاية يوليو، مع خطط لتسيير رحلات إلى 22 مدينة بحلول مارس 2027.
وأكد أن الشركة تهدف إلى الوصول إلى أكثر من 100 وجهة بحلول 2030، مع الإعلان عن خطوط إلى القاهرة ودبي وجدة ومدريد ومانشستر، إضافة إلى مدن في الهند.
منافسة إقليمية
وتأثرت شركات الطيران الكبرى في المنطقة مثل الاتحاد والإمارات والقطرية بالغارات الجوية وإغلاق المطارات منذ اندلاع الحرب في فبراير، بينما استفادت طيران الرياض من استمرار عمل مطارات العاصمة السعودية، ما عزز الطلب واعتبرها بعض المسافرين "بوابة آمنة".
اقرأ أيضاً: إيطاليا ترفع طاقة انتاج وقود الطائرات.. والكويت تعرض أول شحنة وقود فورية منذ إندلاع حرب إيران
دعم محلي ورؤية مستقبلية
وأكد دوجلاس أن الطلب الأساسي يأتي من سكان السعودية، مشيراً إلى أن المقصورات المصممة خصيصاً للشركة وبصمتها الرقمية تستهدف الشباب دون سن الثلاثين.
وتأسست الشركة عام 2023 بملكية صندوق الثروة السيادي، مع طلبيات تصل إلى 72 طائرة من طراز 787 و60 من طراز A321 نيو و50 من طراز A350، ما يجعلها "أكبر شركة طيران ناشئة عالمية في التاريخ الحديث".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي