🔴ترامب يلغي ضربات أميركية كانت مقررة ضد إيران.. والأسواق تتفاعل

نشر
آخر تحديث
صاروخ إيراني/AFP

استمع للمقال
Play

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة وإيران توصّلتا إلى "تسوية رائعة"، مؤكداً أن الاتفاق قد يُستكمل ويُوقّع خلال الأيام القليلة المقبلة وربما في عطلة نهاية الأسبوع.

وأوضح أن الوثائق باتت في مراحلها النهائية تماماً، مشيراً إلى أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسيتحدث مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ترامب شدّد على أن مضيق هرمز سيُفتح فور توقيع الاتفاق، في إشارة إلى قرب إنهاء الأزمة القائمة.

وأضاف ترامب أن زمان ومكان التوقيع سيُعلنان قريباً، مشدداً على أن الحصار البحري سيظل قائماً بالكامل حتى إتمام الصفقة.

رد إيران

في المقابل، نقلت وكالة فارس الإيرانية أن قبول الولايات المتحدة للنص الذي اقترحته طهران يجعل احتمال موافقة إيران عليه مرتفعاً، لكنها لم تقدم رداً نهائياً بعد.

ويأتي ذلك عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء الضربات الجوية المقررة ضد إيران مساء اليوم، مؤكداً أن المناقشات والنقاط النهائية لاقت موافقة جميع الأطراف المعنية.

إلغاء الضربات  

وألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الخميس 11 يونيو/حزيران الجولة المقررة من الضربات العسكرية ضد إيران، مؤكداً أن "النقاشات والنقاط النهائية تمت الموافقة عليها من جميع الأطراف المعنية"، لكنه شدد على أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية في خليج عُمان سيظل قائمًا حتى توقيع الاتفاق.

وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشال إنه قرر إلغاء القصف المقرر ضد إيران بعد أن وصلت المحادثات إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية، وجرى الاتفاق على التفاصيل "من حيث المفهوم والتفاصيل الدقيقة" مع الولايات المتحدة وعدد من الدول، بينها إسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر.  

تأثير الأسواق  

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية بقوة، وقفز مؤشر داو جونز 700 نقطة، كرد فعل عقب التصريحات.

 

 

 

فيما تراجعت أسعار النفط مباشرة بعد إعلان ترامب إلغاء الضربات، إذ رأى المستثمرون أن المخاطر على الإمدادات النفطية قد تراجعت مؤقتًا.  

 أسعار المعادن

وتفاعلت المعادن مع إعلان ترامب إلغاء الضربات ضد إيران، حيث صعد الذهب في المعاملات الفورية 1.4% إلى 4131.66 دولار للأونصة.

كما ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بأكثر من 3% إلى 65.78 دولار للأونصة.

وقفز البلاديوم في المعاملات الفورية 5% إلى 1275.87 دولار للاونصة.

تهديدات سابقة  

وقبل ساعات من الإعلان، كان ترامب قد حذر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أن أميركا ستضرب إيران "بقوة شديدة الليلة"، وأكد أن بلاده ستسيطر قريبًا على البنية التحتية النفطية الإيرانية، بما في ذلك جزيرة خرج.  

اتفاق سلام محتمل  

ورغم التصعيد العسكري، يواصل ترامب التأكيد أن اتفاق السلام مع إيران بات قريبًا، لكنه لم يُوقَّع بعد.

وأوضح أن توقيت ومكان التوقيع سيُعلنان قريبًا، فيما يبقى الحصار البحري أداة ضغط رئيسية حتى اكتمال الصفقة.  


وكانت الدولتان قد تبادلتا الهجمات الخميس لليوم الثاني على التوالي، فيما توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن المزيد من الضربات إذا لم توافق طهران فوراً على اتفاق سلام.

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً الخميس بشن ضربات جديدة على إيران "بقوة شديدة الليلة"، مؤكداً رغبته في السيطرة على جزيرة خرج، مركز البنية التحتية النفطية الإيرانية، وذلك بعد أن قوضت الغارات المتبادلة في الخليج وقف إطلاق النار الهش.

جولة جديدة من الضربات  

وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الولايات المتحدة ستوجه ضربة قوية جدًا لإيران، مشيرًا إلى أن قواتها الجوية وراداراتها ودفاعاتها قد تم تدميرها بالفعل.

وأضاف أن السيطرة على جزيرة خرج ومراكز النفط ستمنح أميركا سيطرة كاملة على أسواق النفط والغاز، كما حدث في فنزويلا.  

 

تحذيرات إيرانية  

ورد مدير لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، قائلاً إن الرئيس الأميركي سيتلقى ردًا أكثر قوة وإيلامًا إذا أقدم على أي خطوة "غير محسوبة".

وأكدت مصادر أن الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر أودت بحياة الآلاف، معظمهم في إيران ولبنان، ورفعت أسعار النفط العالمية منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية في فبراير.  

محادثات مكثفة رغم التصعيد  

وأفادت مصادر إيرانية وغربية أن المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بشأن اتفاق سلام مبدئي مستمرة، رغم تصاعد الأعمال القتالية.

وتشمل القضايا المطروحة آلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ووقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان، ورفع العقوبات، إضافة إلى الاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز.

في المقابل، يشترط ترامب إنهاء القيود المفروضة على الملاحة وضمان عدم تطوير إيران لسلاح نووي.  

خسائر بشرية وضغوط سياسية  

وشنت الولايات المتحدة هجمات في أنحاء إيران، وردت طهران بقصف قواعد أميركية في المنطقة بعد إسقاط مروحية أباتشي قرب مضيق هرمز.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد جوية في الكويت والبحرين، إضافة إلى الأسطول الخامس الأميركي.

وأسفرت غارة أميركية على ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان عن مقتل ثلاثة بحارة هنود، ما دفع وزارة الخارجية الهندية للمطالبة بوقف الهجمات على سفنها.  

تداعيات داخلية في أميركا  

وأظهرت استطلاعات الرأي تراجع شعبية ترامب وسط غضب الناخبين من ارتفاع أسعار البنزين، فيما يخشى بعض الجمهوريين من أن يؤدي تراجع التأييد للحرب إلى خسارة السيطرة على الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.  


وبدأ التصعيد في الأعمال القتالية في وقت سابق من الأسبوع، عقب إسقاط طائرة هليكوبتر أميركية من طراز "أباتشي" قرب مضيق هرمز، ما أشعل فتيل سلسلة من الهجمات المتبادلة داخل إيران وعلى قواعد أميركية في المنطقة.

ويُعد ذلك أخطر تهديد لوقف إطلاق النار الهش الذي تم الاتفاق عليه في أبريل نيسان، ما بدد الآمال في التوصل إلى نهاية قريبة للحرب التي اندلعت في أواخر فبراير شباط، إثر ضربات جوية مكثفة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وقال الجيش الأميركي إن أحدث هجماته استهدفت "قدرات المراقبة العسكرية وأنظمة الاتصالات ومواقع للدفاع الجوي في أنحاء إيران"، رداً على ما وصفه بـ"العدوان غير المبرر والمستمر" من جانب طهران.



وقال ترامب، في تصريحات نقلها مراسل "فوكس نيوز" تري ينجست مساء أمس الأربعاء، إن الضربات الأميركية ستتوقف قريباً، لكنه سيستأنف القصف المكثف إذا لم يوقع قادة إيران اتفاقاً مع الولايات المتحدة على الفور، وفقاً لما كتبه المراسل على منصة "إكس".

وارتفعت أسعار النفط بنحو ثلاثة دولارات عقب تهديد ترامب بالتصعيد، وواصلت مكاسبها خلال التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الخميس.


اقرأ أيضاً: أسعار النفط ترتفع مع تصاعد حدة التوترات بين أميركا وإيران


 

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية انتهاء الضربات بعد نحو أربع ساعات من بدئها، بعد منتصف الليل بقليل بتوقيت طهران.

وقال الحرس الثوري الإيراني إنه رد بشن هجمات استهدفت 18 هدفاً عسكرياً أميركياً، شملت قواعد جوية في الكويت والبحرين، بالإضافة إلى الأسطول الخامس للبحرية الأميركية في البحرين.

وأضاف لاحقاً أنه استهدف أيضاً قاعدة الأزرق الجوية في الأردن لليلة الثانية على التوالي، بإطلاق 12 صاروخاً باليستياً باتجاه القاعدة الأميركية.

وقالت وزارة الداخلية البحرينية إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً أصيبت بجروح طفيفة، فيما اندلعت حرائق في عدد من السيارات وتضررت منازل في مدينة حمد والعاصمة المنامة، إثر سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض وتدمير طائرات مسيرة إيرانية.

وأضافت الوزارة، في بيان: "وقعت إصابة طفيفة لطفلة تبلغ 11 عاماً، وتمت معالجتها في الموقع، كما احترقت مركبات وتضررت منازل في مدينة حمد والعاصمة المنامة إثر سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية، فيما اتخذ الدفاع المدني والإسعاف الوطني الإجراءات اللازمة". ونشرت الوزارة صوراً أظهرت رجال الإطفاء وهم يحاولون إخماد النيران في عدة منازل.



وقال الجيش الكويتي إن الدفاعات الجوية تعاملت مع أهداف جوية معادية، فيما ذكر مستشار إعلامي لملك البحرين عبر منصة "إكس" أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت هجمات جوية إيرانية.

كما أغلقت الكويت مجالها الجوي لفترة وجيزة بسبب الهجمات الإيرانية.

 

الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة

 

قالت ثلاثة مصادر إيرانية لوكالة "رويترز" اليوم الخميس إن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق مبدئي بين إيران والولايات المتحدة قد تكثفت، رغم الضربات التي شنها الجانبان خلال الفترة الأخيرة.

وأضافت المصادر أن الطرفين يناقشان حالياً آلية للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، في إطار محاولات تهدف إلى تهدئة التصعيد وفتح مسار تفاوضي جديد بين واشنطن وطهران.

 

أميركا تنفي إغلاق إيران للمضيق

 

هدد مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني بإطلاق النار على أي سفينة تحاول المرور عبر مضيق هرمز، الذي أصبح شبه مغلق منذ أشهر.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن سفينتين أميركيتين تعرضتا لإطلاق نار.

لكن القيادة المركزية الأميركية نفت إغلاق المضيق أو تعرض أي من سفنها لإطلاق النار، مؤكدة أن السفن التجارية لا تزال تعبر المضيق رغم التهديدات الإيرانية.

وواصلت الولايات المتحدة حصارها للموانئ الإيرانية، وقالت أمس الأربعاء إنها أطلقت النار على ناقلة في خليج عمان خالفت تعليماتها وكانت تحمل نفطاً إيرانياً. وأعلنت الهند مقتل ثلاثة بحارة كانوا ضمن المفقودين بعد الواقعة.

وأفادت وكالات أنباء إيرانية بوقوع انفجارات في عدة مدن داخل البلاد، التي يبلغ عدد سكانها نحو 93 مليون نسمة، من بينها سيريك وكرجان وبندر عباس وميناب وكرج قرب المضيق، إضافة إلى فارامين في أقصى الشمال قرب بحر قزوين.

وبرر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث هذه الخطوة بأنها محاولة لإجبار إيران على إبرام اتفاق ينهي الصراع.

وقال للصحفيين، خلال زيارة إلى القيادة المركزية في فلوريدا، إن الضربات "ستعزز مصالحنا العسكرية وتدعم موقفنا الدبلوماسي".

وأضاف: "سنوجه لهم ضربة قوية الليلة، ونأمل أن تتخذ إيران القرار الصائب... إذا لزم التفاوض بالقنابل، فسنتفاوض بالقنابل".



وتبادلت الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار عدة مرات منذ دخول وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ، رغم الجهود الدبلوماسية المتعثرة لإنهاء الحرب التي دخلت شهرها الرابع.

وقال ترامب مراراً إن التوصل إلى اتفاق بات وشيكاً، رغم غياب مؤشرات على إحراز تقدم، مهدداً في الوقت نفسه باستئناف القصف.

واتهمت إيران واشنطن بقصف خزانات تزود 10 قرى بمياه الشرب، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكاً للقانون الدولي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي: "هذه ليست أضراراً جانبية، إنها جريمة حرب متعمدة وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان".



وأودت الحرب بحياة الآلاف، كما عطلت ما يقرب من خُمس الإمدادات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، ما أدى إلى ارتفاع حاد في الأسعار.

وأصبح الصراع مصدر قلق سياسي للبيت الأبيض، في ظل إظهار استطلاعات الرأي تراجع معدلات التأييد لترامب وسط غضب الناخبين من ارتفاع أسعار البنزين.

كما عبر بعض الجمهوريين صراحةً عن مخاوفهم من خسارة الأغلبية في الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني، بسبب الحرب التي يعارضها كثير من الناخبين.

 

استمرار القتال في لبنان

 

استمر القتال في حرب موازية في لبنان بين إسرائيل وجماعة حزب الله المدعومة من إيران.

وقالت مصادر أمنية لبنانية لرويترز إن الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان أسفرت عن مقتل 13 شخصاً على الأقل أمس الأربعاء، فيما أعلن حزب الله شن هجمات جديدة ضد القوات الإسرائيلية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه رصد سقوط "مقذوفين" بالقرب من منطقة تنشط فيها قواته في جنوب لبنان، بعدما دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق بشمال إسرائيل في وقت مبكر من اليوم الخميس.

وتشمل مطالب طهران وقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان، ورفع العقوبات عن إيران، والإفراج عن أصول مجمدة بمليارات الدولارات، والاعتراف بسيطرتها على المضيق.

في المقابل، يقول ترامب إن على إيران إنهاء قيودها على الملاحة عبر مضيق هرمز، وإن أي اتفاق سلام يجب أن يضمن عدم تمكن إيران من تطوير سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران باستمرار.


بدأت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات عسكرية باتجاه الأراضي الإيرانية، وذلك بعد ساعات قليلة من تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد هدد فيها طهران بالعودة لتنفيذ أعمال حربية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام.

وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قد قال إن أميركا ستقصف منشآت رئيسية في إيران الأربعاء، مؤكداً أن الضربة تأتي تنفيذاً لأوامر الرئيس ترامب بعد فشل طهران في اغتنام فرصة الاتفاق.

وهذه جملة من أحدث التطورات نرصدها لحظياُ:

تصريحات ترامب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشبكة فوكس نيوز إن طائرات مقاتلة أميركية تحلق حالياً فوق سماء إيران، في إطار العمليات العسكرية الجارية.  

أوضح ترامب أنه تحدث بشكل مباشر مع مسؤولين إيرانيين خلال الساعات الماضية، مشيراً إلى أن الإيرانيين طلبوا منه وقف القصف.  

وأكد ترامب أن القصف سيتوقف قريباً، لكنه شدد على أنه سيترك خيار شن المزيد من الضربات على إيران مطروحاً إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.  

واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن إسرائيل لم تشارك في هذه الضربات ضد إيران، مشيراً إلى أن العملية أميركية بحتة.  


وردت إيران سريعاً على ترامب، حيث نقلت وكالة تسنيم عن مصدر مطلع بأنه سيتم الرد على كل "عدوان" أمريكي برد عسكري حازم وليس "بابتزاز سياسي"

وقالت وكالة مهر إنه تم تنفيذ المرحلة الأولى من العمليات الهجومية للحرس الثوري الإيراني بالصواريخ والمسيرات



إعلام إيراني: استهداف سفينتين "مخالفتين" حاولتا عبور مضيق هرمز 


ذكرت وسائل إعلام إيرانية، ‌أن ⁠سفينتين "مخالفتين" تعرضتا للاستهداف خلال محاولة ​عبور ⁠مضيق ​هرمز.

وجاء ​هذا الإعلان ‌بعد ⁠وقت ​قصير من إعلان ⁠إيران ​إغلاق ​المضيق الاستراتيجي عقب ⁠هجمات أمريكية ​على مناطق في جنوب إيران.

فيما ردت القيادة المركزية الأميركية بالقول إن السفن التجارية تواصل دخول مضيق هرمز والخروج منه الليلة.


إغلاق هرمز

أعلنت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران عن إغلاق مضيق هرمز أمام عبور كل سفن.

وقالت القيادة فى تصريحات نقلتها رويترز، إنها ستستهدف كل السفن التي تحاول عبور المضيق بما فيها ناقلات النفط والسفن التجارية.

ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية، عن تقارير أولية تشير إلى استهداف سفن أميركية قرب مضيق هرمز بصواريخ ومسيرات أطلقتها القوات المسلحة الإيرانية.

 


انفجارات في عدة مناطق إيرانية  

أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مناطق مختلفة داخل البلاد، وذلك بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأميركية بدء "ضربات دفاعية إضافية" عند الساعة 5:15 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة ضد أهداف متعددة في إيران.  

 

قصف في قشم وهنجام وكنجان  

وذكرت وكالة إرنا أن انفجارات وقعت في قشم وهنجام نتيجة قصف بمقذوفات ذات طبيعة عسكرية، فيما أشارت وكالة مهر إلى سماع دوي عدة انفجارات في ميناء كنجان الإيراني.

كما أفادت قناة برس تي في بأن موقعاً في سيريك تعرض للقصف، بينما تحدثت وكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانية عن انفجار في بندر عباس قرب المطار وقاعدة جوية.  


أصوات بعيدة ودفاعات جوية  

أوضحت وسائل إعلام محلية أن أصواتاً بعيدة سُمعت في جزيرة كيش دون تحديد مصدرها، فيما أشارت وكالة مهر إلى نشاط للدفاعات الجوية في غرب طهران، إضافة إلى انفجارات في سيريك وميناب.  


اشتباكات بحرية  

أكدت وكالة مهر وقوع اشتباكات في البحر بين القوات الإيرانية والأميركية، في وقت تتواصل فيه الضربات الجوية والبحرية المتبادلة.  


خلفية التصعيد  

تأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير دفاعه بيت هيجسيث أن الولايات المتحدة ستقصف إيران مجدداً اليوم، وذلك عقب ضربات أميركية يوم الثلاثاء استهدفت مواقع إيرانية رداً على إسقاط مروحية أميركية فوق مضيق هرمز.

وتشير تقارير أميركية إلى توقع رد إيراني قد يستهدف القواعد الأميركية كما حدث ليلة الثلاثاء.  


تصريحات وزير الدفاع  

وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث من قاعدة ماكديل الجوية بفلوريدا إن القوات الأميركية "ستضرب بقوة وفق شروطنا أهدافاً لتحسين البيئة وتقويض القدرات التي تريد إيران امتلاكها".

وأضاف أن إيران "اختارت ممارسة الألاعيب"، مؤكداً: "إذا اضطررنا للتفاوض بالقنابل، سنتفاوض بالقنابل، ونحن بارعون في ذلك". 

تهديدات ترامب  

وجاءت تصريحات هيجسيث بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستوجه ضربة جديدة لإيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام، ملوحاً بمزيد من التصعيد عقب واحدة من أعنف جولات تبادل إطلاق النار خلال شهرين.  

تصعيد متواصل  

تأتي هذه التطورات وسط استمرار التوترات في مضيق هرمز، حيث تتصاعد المخاوف من أن تؤدي الضربات الجديدة إلى تعطيل أكبر في أسواق الطاقة العالمية وزيادة المخاطر الجيوسياسية.  

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة