يقترب إيلون ماسك من دخول التاريخ كأول تريليونير عالمي، مع اقتراب الطرح العام الأولي لشركة سبيس إكس الذي قد يرفع ثروته إلى مستويات غير مسبوقة.
فقد أظهرت تقديرات صحيفة وول ستريت جورنال أن ثروة ماسك تبلغ نحو 970 مليار دولار، معظمها في صورة حصص وأسهم، ما يعادل تراكمًا بمعدل 992 دولارًا في الثانية على مدار مسيرته الممتدة 31 عامًا.
ثروة موزعة بين شركات وأصول
وتشمل ثروة ماسك 538 مليار دولار من حصته في سبيس إكس قبل الطرح، و167 مليار دولار من حصته في تسلا، إضافة إلى نحو 150 مليار دولار من خيارات الأسهم في الشركتين يمكنه تسييلها في أي وقت، وفق تقرير وول ستريت جورنال الخميس 11 يونيو/حزيران.

كما يملك نحو 5 مليارات دولار في كل من شركتي ذا بورينغ كومباني ونورالينك، إلى جانب 104 مليارات دولار في العقارات والطائرات واستثمارات أخرى، وفق تقديرات شركة ألتراتـا المتخصصة في تحليل الثروات.
مقارنة مع كبار مؤسسي التكنولوجيا
وتجاوزت ثروة ماسك بكثير نظراءه من كبار مؤسسي التكنولوجيا، إذ بلغت ثروة لاري إليسون 243 مليار دولار، وجيف بيزوس 276 مليار دولار، ومارك زوكربيرغ 219 مليار دولار.
ووفق الحسابات، حقق ماسك نحو 3.6 مليون دولار في الساعة على مدار 31 عامًا، أي ما يعادل 85.7 مليون دولار يوميًا و31.3 مليار دولار سنويًا.
ثروة تفوق اقتصادات دول
أوضحت التقديرات أن ثروة ماسك تفوق الناتج المحلي الإجمالي السنوي لأكثر من 125 دولة، بينها النرويج وتايلاند والأرجنتين وجنوب أفريقيا، إذ تعادل نحو 3% من الناتج المحلي الأميركي.
وبذلك يتجاوز ماسك الرقم القياسي التاريخي الذي سجله جون دي روكفلر، أغنى أميركي في القرن الماضي، والذي بلغت ثروته نحو 1.4 مليار دولار عام 1937 بما يعادل 1.5% من الناتج المحلي الأميركي حينها.
اقرأ أيضاً: طرح سبيس إكس يكشف أن عبقرية ماسك تكمن في صناعة الأساطير
ما يمكن أن يشتريه تريليونير
وتكشف الحسابات أن ثروة ماسك الحالية تكفي لشراء 2.4 مليون منزل أميركي، أو امتلاك جميع فرق دوري كرة القدم الأميركية (NFL) ودوري كرة السلة (NBA) مع بقاء أكثر من 500 مليار دولار فائضًا، أو شراء أسطول يضم أكثر من 10 آلاف طائرة خاصة من طراز غلف ستريم G700 مع تغطية تكاليف تشغيلها لخمس سنوات.
كما يمكنه شراء شركات كبرى توظف أكثر من 4 ملايين شخص مثل فيديكس وهوم ديبوت وتارغت وستاربكس وUPS وكروغر.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي