أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس أن الولايات المتحدة وإيران ربما توقعان اتفاق سلام في مطلع الأسبوع المقبل، بما يعيد حركة الشحن عبر مضيق هرمز ويضع حداً لحرب استمرت ثلاثة أشهر وأودت بحياة آلاف الأشخاص ورفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد.
تصريحات ترامب وتفاصيل الاتفاق
قال الرئيس الأميركي للصحفيين في المكتب البيضاوي: "توصلنا للتو إلى تسوية رائعة للحرب مع إيران".
وأضاف أن المضيق سيفتح رسمياً فور توقيع الاتفاق، وربما يتم ذلك خلال مطلع الأسبوع في أوروبا، مشيراً إلى أن نائبه جيه.دي فانس قد يوقع الاتفاق ممثلاً للولايات المتحدة.
وأكد أن ما يفهمه أن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي وافق على الاتفاق، وفق رويترز، الخميس 11 يونيو/حزيران.
وكالة فارس: موافقة إيرانية محتملة
أوردت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية أن طهران من المرجح أن توافق على الاتفاق، لكنها لم تقدم رداً رسمياً بعد.
وأوضح ترامب أن الاتفاق يتضمن ضماناً بألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً، وهو الهدف الأساسي من المفاوضات.
وتشمل مطالب إيران رفع العقوبات الدولية والإفراج عن أصول مجمدة بمليارات الدولارات والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز.
دعم إقليمي وتواصل مع نتنياهو
أكد ترامب أن زعماء في المنطقة يدعمون الاتفاق، وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي أن الاتفاق وافق عليه "أعلى مستوى" في القيادة الإيرانية، إضافة إلى دول في الشرق الأوسط منها إسرائيل والسعودية وقطر والإمارات.
وتحدث ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هاتفياً، وأوضح بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن إسرائيل "ليست طرفاً في مذكرة التفاهم"، لكنه عبر عن تقديره لتعهد ترامب بالتوصل إلى اتفاق نهائي يشمل قضية المواد النووية المخصبة.
اقرأ أيضاً: 🔴ترامب يلغي ضربات أميركية كانت مقررة ضد إيران.. والأسواق تتفاعل
خلفية الحرب وتأثيرها
اندلعت الحرب في 28 فبراير/شباط عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية مكثفة على إيران، ما أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص أغلبهم في إيران ولبنان، ورفع أسعار النفط العالمية بشكل كبير.
وألغى ترامب مؤخراً خططاً لشن هجمات جديدة على إيران، مشيراً إلى إحراز تقدم في المفاوضات.
إيران تمنع ناقلة من دخول مضيق هرمز
ذكرت وسائل إعلام رسمية أن القوات الإيرانية منعت ناقلة نفط من دخول مضيق هرمز دون تنسيق، في وقت أعلن فيه مقر خاتم الأنبياء العسكري إغلاق المضيق أمام جميع السفن بما فيها ناقلات النفط والسفن التجارية، محذراً من إطلاق النار على أي سفينة تحاول المرور.
أصوات انفجارات قرب بندر عباس وسيريك
أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات بالقرب من بندر عباس، لكن وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) نفت وقوع أي انفجارات في المدينة الساحلية، موضحة أن الأصوات قد تكون مرتبطة بأنشطة عسكرية في المناطق البحرية.
كما ذكرت وسائل إعلام محلية أن أصوات انفجارات سُمعت قبالة سواحل سيريك.
مواجهة مع ناقلة نفط
صرح مصدر عسكري لوسائل الإعلام الرسمية أن الأصوات التي سُمعت قرب سيريك مرتبطة بمواجهة القوات الإيرانية لناقلة نفط حاولت عبور المضيق، مؤكداً أن الناقلة امتثلت لاحقاً لحظر العبور بعد تلقيها تحذيرات من البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي