قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة 12 يونيو/ حزيران، إن تصريحات إيران المسربة بشأن اتفاق مع الولايات المتحدة لا تمثل ما تم الاتفاق عليه.
وكتب على منصة تروث سوشال "ما قالوه، بما في ذلك تصريحهم المثير للشفقة عن وجود اتفاق، لا يمت للحقيقة بصلة. إنهم أناس لا شرف لهم في التعامل. لا وجود لشيء اسمه التعامل بحسن نية معهم. أمر عجيب!". وأضاف "عليهم إحسان التصرف، وبسرعة!".
اقرأ أيضاً: 🔴ترامب يلغي ضربات أميركية كانت مقررة ضد إيران.. والأسواق تتفاعل
وقال ترامب أمس الخميس إنه ألغى شن هجمات جديدة على إيران بسبب التوصل إلى اتفاق.
وتلبي بنود الاتفاق، مثلما وصفها مسؤولون إيرانيون، اليوم الجمعة، فيما يبدو معظم مطالب طهران، بينما ترامب لم يحقق على ما يبدو سوى القليل مما سعى إليه، باستثناء معاودة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته الجمهورية الإسلامية بعد أن أمر الرئيس الأميركي بشن هجمات في فبراير/ شباط.
#عاجل |
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) June 12, 2026
ترامب:
◾الشروط التي سربتها إيران لوسائل الإعلام لا علاقة لها بالشروط المتفق عليها كتابة
◾ لا يوجد شيء اسمه التعامل بحسن نية مع إيران
◾هجوم إيران بمسيرات الليلة الماضية على سفن هندية مغادرة مضيق هرمز غير مقبول بتاتا
◾ من الأفضل لإيران أن تحسن من أدائها pic.twitter.com/a6eqYaVyP2
نص منحاز لإيران
بدت بنود مذكرة تفاهم مقترحة لإنهاء الحرب في الخليج، والتي عرضتها مصادر غربية وباكستانية وإيرانية اليوم الجمعة، منحازة انحيازاً واضحاً لإيران، مما أثار انتقادات الرئيس الأميركي الذي وصف التقارير بأنها غير دقيقة.
وزودت مصادر غربية، ومصادر من باكستان التي تتوسط في الاتفاق، ومصادر إيرانية رفيعة المستوى، رويترز بنسخ من المذكرة. ونُشرت هذه النسخ أيضاً في وسائل الإعلام الإيرانية. وأكدت جميع المصادر أن النص لم يُعتمد في صورته النهائية بعد.
وقال مصدر غربي ومصدر إيراني وآخر خليجي إن القضية الرئيسية التي لم تُحسم بعد هي بنود وقف الأعمال القتالية في لبنان. وتطالب طهران إسرائيل بإنهاء حملتها على جماعة حزب الله اللبنانية.
وبينما كانت هناك اختلافات طفيفة في نسخ المذكرة، بدت جميعها وكأنها تقبل بالبنود الرئيسية التي اقترحتها طهران قبل شهرين خلال المفاوضات المباشرة الأولية، والتي سبق أن رفضتها واشنطن مراراً.
وقال مصدر إيراني كبير لرويترز اليوم إن مسودة الاتفاق تنص على رفع العقوبات المفروضة على نفط إيران والإفراج عن مليارات الدولارات من أموالها المجمدة ووقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات، ومنها لبنان.
وستتأجل قضايا الملف النووي إلى محادثات لاحقة. وترغب واشنطن في إبرام اتفاق يضمن عدم تطوير إيران سلاحاً نووياً، بينما تنفي طهران سعيها إلى ذلك.
وكان رفع العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ووقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان من بين مطالب إيران الأساسية. ولم يشر المصدر إلى ما قد تقدمه طهران مقابل ذلك.
فانس: إيران لن تحصل على أموال مقابل توقيع اتفاق
من جانبه، قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي، اليوم الجمعة، إنه لن يتم صرف أي أموال لإيران مقابل توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة أو حضور اجتماع، مضيفاً أن الاتفاق المحتمل يربط حصول طهران على فوائد اقتصادية بوفائها بالتزاماتها.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي