هل تساعد الشاشات في علاج الأطفال من الارتجاج الدماغي؟

نشر
آخر تحديث
الصورة من موقع pexels

استمع للمقال
Play

أشارت دراسة جديدة إلى أن قضاء وقت معتدل أمام الشاشات قد يساعد بعض الأطفال واليافعين على التعافي بشكل أسرع من الارتجاج الدماغي.

وذكر باحثون، في المجلة البريطانية للطب الرياضي، أن قضاء وقت محدود أمام أنواع معينة من الشاشات يومياً خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد الإصابة بارتجاج في المخ ارتبط بتعافٍ أسرع مقارنة بعدم استخدام الشاشات على الإطلاق.

وقالت جينغ تشن "جينجر" يانغ، قائدة فريق البحث من مستشفى نيشنوايد للأطفال في كولومبوس بولاية أوهايو، في بيان: "تدعم هذه النتائج فكرة أن قضاء وقت معتدل أمام الشاشة، ليس قليلاً جداً ولا كثيراً جداً، قد يساعد في التعافي من الارتجاج".

وأضافت: "ارتبط متوسط 141 دقيقة من الوقت أمام الشاشة يومياً بتعافٍ أسرع بنسبة 35% مقارنة بقضاء 260 دقيقة يومياً أمام الشاشات".

 

اقرأ أيضاً: كيف حققت شابة أميركية نحو 800 ألف دولار من بيع الهواتف الأرضية؟

 

وتابعت: "قد يكون اليافعون الذين يستخدمون الشاشات لأكثر من أربع ساعات يومياً أو أقل من ساعتين يومياً أكثر عرضة لخطر بطء زوال أعراض الارتجاج".

وطلب الباحثون من 80 يافعاً مصاباً بارتجاج في المخ استخدام جهاز قابل للارتداء يقيس بصورة موضوعية الوقت الذي يقضونه خارج المدرسة في استخدام الهواتف الذكية أو التلفزيونات أو أجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة اللوحية أو أجهزة الألعاب.

وخلصت الدراسة إلى أن نوع استخدام الشاشة يُحدث فرقاً. فقد ارتبط استخدام الهواتف الذكية ومشاهدة التلفزيون لمدة تقارب ساعتين يومياً بتعافٍ أسرع، في حين لم يرتبط استخدام أجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة اللوحية أو أجهزة الألعاب بشكل ملحوظ بتسارع اختفاء الأعراض.

وقال الدكتور توماس بوميرينغ، المشارك في الدراسة ومن مستشفى نيشنوايد للأطفال أيضاً، في بيان: "على الرغم من أن التجارب السريرية لا تزال ضرورية لمواصلة التقدم، فإن هذه الدراسة تشير إلى تطور محتمل في ممارسات علاج الارتجاج، بما يتعارض مع الإرشادات السابقة التي أوصت بالابتعاد التام عن الشاشات".

 

اقرأ أيضاً: حظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال أقل من 16 عاماً.. من يسير على خطى أستراليا؟

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة