تستعد شركة كونوكو فيليبس ConocoPhillips لتصبح أول شركة نفط وغاز أميركية كبرى توقع عقداً مع الحكومة السورية الجديدة، في إطار مساعي البلاد لإنعاش اقتصادها المنهك جراء الحرب والعقوبات الاقتصادية.
بموجب الصفقة مع شركة النفط السورية المملوكة للدولة، ستعمل ConocoPhillips وشركة Novaterra Energy على تطوير حقول الغاز القائمة والتنقيب عن حقول جديدة، وذلك بناءً على مذكرة تفاهم وُقِّعت في نوفمبر.
اقرأ أيضاً: الأجواء السورية تسجل نمواً كبيراً في عبور الطائرات
وبحسب ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز عن مصدرين مطلعين على الملف، كان من المتوقع توقيع الاتفاقية هذا الأسبوع.
وأضاف التقرير أن شركتي كونوكو فيليبس ونوفاتيرا إنرجي ستطوران حقول الغاز الحالية وتستكشفان احتياطيات جديدة، بموجب اتفاقية مع الشركة السورية للبترول المملوكة للدولة.
وذكرت الصحيفة أن من المتوقع إبرام الاتفاق المحتمل، الذي يستند إلى مذكرة تفاهم تم توقيعها في نوفمبر / تشرين الثاني، هذا الأسبوع.
ووقعت شركة النفط الفرنسية الكبرى توتال إنرجيز وشركتا قطر للطاقة وكونوكو فيليبس اتفاقية مع الشركة السورية للبترول في مايو/ أيار لإطلاق مراجعة فنية لتقييم المنطقة البحرية رقم 3 بالقرب من اللاذقية.
في العام الماضي، أعلنت الحكومة السورية أن الصفقة المحتملة ستُسهم في رفع إنتاج الغاز بمقدار يتراوح بين 4 ملايين و5 ملايين متر مكعب يومياً خلال عام واحد، وهو ما يُمثل زيادة ملموسة للبلاد. وكان إنتاج الغاز قد تراجع بمقدار الثلثين عن ذروته قبل الحرب التي بلغت 30 مليون متر مكعب يومياً في عام 2011.
اقرأ أيضاً: سوريا تخطط لتطوير حقول النفط والغاز في دير الزور
يأتي عقد ConocoPhillips عقب بدء شركة HKN Energy الأميركية للنفط والغاز تشغيل حقول نفط رميلان في شمال شرق سوريا، إثر إتمامها عقداً للمنبع مدته 25 عاماً مع دمشق للاستحواذ على الحقل. وفي أبريل، أبرمت شركة النفط السورية عقداً آخر مع شركة ADES القابضة السعودية لتطوير حقول الغاز.
يُقدِّر الخبراء أن سوريا تحتاج إلى نحو 18 مليون متر مكعب من الغاز يومياً لتشغيل شبكتها الكهربائية. وتعاني البلاد، التي تعتمد حالياً على الاستيراد من أذربيجان وقطر، من انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي، وإن كانت التحسينات الأخيرة قد أسهمت في رفع ساعات توافر الكهرباء من نحو ساعتين يومياً إلى ما يقارب 13 ساعة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي