تشير تقديرات فريق السلع الأولية في أبحاث "غولدمان ساكس" إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي ستدفع استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات الأميركية إلى أكثر من الضعف خلال العامين المقبلين، مع توسع قدرات الحوسبة المرتبطة بالتقنيات الجديدة.
نمو متسارع في الطلب
ويتوقع أن يرتفع الطلب على الكهرباء في مراكز البيانات الأميركية من 31 غيغاواط في 2025 إلى 41 غيغاواط في 2026، ثم إلى 66 غيغاواط في 2027، بافتراض معدل استخدام للطاقة يبلغ 70%.
مضاعفة القدرة الاستيعابية
وتُقدَّر القدرة الإجمالية لمراكز البيانات في الولايات المتحدة بنحو 95 غيغاواط بحلول نهاية 2027، أي أكثر من ضعف مستويات نهاية العام الماضي، ما يعكس حجم الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية الرقمية.
ارتفاع الحصة من ذروة الطلب
ومن المتوقع أن ترتفع مساهمة مراكز البيانات في إجمالي ذروة الطلب على الكهرباء خلال الصيف من 4.1% في 2025 إلى 8.5% بحلول 2027، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على شبكات الطاقة الأميركية، وفق فينانشال تايمز الثلاثاء 16 يونيو/حزيران.
اقرأ أيضاً: كيفن وارش أمام اختبار الفدرالي الأول.. استقلالية القرار تحت ضغط التضخم والسندات!
تحديات التنفيذ والجدول الزمني
ورغم هذه التوقعات، تشير البيانات التاريخية إلى أن نحو 72% فقط من المشروعات المقرر تشغيلها خلال الأرباع الأربعة التالية تبدأ العمل في الموعد المحدد.
وبعد احتساب تأثير اختناقات سلاسل التوريد ونقص العمالة وتأخر التراخيص، يُتوقع أن يتحقق نحو 60% فقط من القدرات المقرر إضافتها خلال العام المقبل، فيما تنخفض النسبة إلى 50% للمشروعات المخطط لها خلال العامين المقبلين.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي