بدأت شركة "إنتل" إنتاج أحدث عقدة تصنيع للرقائق تحت اسم 18A-P، في خطوة تقرّبها من احتمال إبرام صفقة لتصنيع بعض الشرائح الخاصة بأجهزة "أبل".
مرحلة الإنتاج المبكر
وأعلنت إنتل خلال مؤتمر "VLSI Symposium" في هاواي أن العقدة الجديدة دخلت مرحلة "الإنتاج التجريبي"، وهي مرحلة مبكرة تهدف لاختبار قدرة الرقاقة على تلبية متطلبات العملاء عند التأهيل النهائي.
وقال رئيس قسم المصانع في إنتل، ناغا تشاندراسيكاران، إن هذه الخطوة تمثل إشارة واضحة للعملاء والشركاء بأن الشركة ملتزمة بالابتكار طويل الأمد.
مزايا تقنية
وتتميز 18A-P بأداء أعلى بنسبة 9% أو استهلاك أقل للطاقة بنسبة 18% مقارنة بعقدة 18A، إضافة إلى مقاومة أكبر للحرارة بنسبة 20%، مع توافق كامل مع البنية الحالية.
وأوضح محلل الرقائق في "كاونتر بوينت ريسيرش"، نيل شاه، أن معدل الإنتاج الناجح يتجاوز 90% سيكون معياراً أساسياً لجذب عملاء جدد، وفق شبكة CNBC الثلاثاء 16 يونيو/حزيران.
دعم حكومي واستثمارات
وارتفعت أسهم إنتل أكثر من 200% هذا العام بعد أن استحوذت الحكومة الأميركية على حصة 10% في الشركة، تلتها استثمارات بقيمة 5 مليارات دولار من "إنفيديا".
كما أشار الرئيس التنفيذي ليب-بو تان إلى توقع التزامات من عملاء جدد في النصف الثاني من 2026.
اقرأ أيضاً: فوكسكون وإنتل تتعاونان لبناء أنظمة ذكاء اصطناعي من الجيل التالي
تحديات أمام الصفقة مع أبل
ورغم التقدم، تواجه إنتل عقبة رئيسية كونها تعتمد على معمارية x86 التقليدية، بينما تصنع شركات مثل أبل وغوغل وأمازون رقائقها على معمارية "آرم".
ويرى محللون أن إنتل قد تجد فرصاً أسرع في مجال تقنيات التغليف المتقدمة مثل "EMIB"، التي تنافس حلول "CoWoS" من "تي إس إم سي"، وسط اختناقات في السوق.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي