🔴 كيفن وارش يؤكد التزام الفدرالي بهدف التضخم 2%.. وترامب يعلق

نشر
آخر تحديث
AFP/وارش

استمع للمقال
Play

أعلن رئيس الفدرالي الأميركي، كيفن وارش، خلال مؤتمره الصحافي عن خطة لتشكيل خمس فرق عمل مستقلة لمراجعة كيفية إدارة البنك المركزي لسياساته الحيوية، مؤكداً أن التغيير في القيادة يمثل فرصة لإعادة التأكيد على الأهداف الأساسية. 

وأكد خلال مؤتمره الصحافي أن البنك المركزي يواجه صعوبة في إيصال التزامه بخفض التضخم إلى مستوى 2%، وهو الهدف الذي لم يتحقق منذ خمسة أعوام. 

التزام قوي بخفض التضخم  

وقال: "الالتزام بتحقيق الاستقرار قوي، بالإجماع، وواضح، وأعتقد أن هذه رسالة غابت عنا طوال خمس سنوات، وسنعمل على إصلاح ذلك".

وأوضح أن التضخم المرتفع يشكل عبئاً على الأسر الأميركية، وأن الفدرالي مصمم على إعادة الأسعار إلى المستوى المستهدف.  

وجدد خلال مؤتمره الصحافي في واشنطن التأكيد على أن هدف البنك المركزي هو إعادة التضخم إلى مستوى 2%، وهو المستوى الذي لم يتحقق منذ خمسة أعوام.

 


التمسك بهدف 2%  

وقال وارش: "هذا هو الهدف طويل الأمد للفدرالي عند 2%، الرقم 2 على يسار الفاصلة العشرية، والرقم صفر على يمينها". وأوضح أنه لا يرى سبباً لإعادة النظر في الهدف قبل أن يثبت البنك قدرته على تحقيقه بالفعل.  

 

 

وأظهرت بيانات شهر مايو أن مؤشر أسعار المستهلك ارتفع بمعدل سنوي 4.2%، فيما سجل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي زيادة 3.8% على أساس سنوي في أبريل، ما يعكس استمرار الضغوط السعرية فوق المستوى المستهدف. 

التزام واضح بالاستقرار  

وشدد وارش على أن أي مراجعة محتملة للهدف لن تتم إلا بعد تحقيقه، مؤكداً أن الفدرالي يركز على استعادة المصداقية في التزامه بخفض التضخم، وأن الاستقرار السعري يظل أولوية قصوى.  

 

 


مراجعة أدوات الاتصال  

وأعلن وارش أنه بصدد إعادة هيكلة أسلوب اتصالات الفدرالي، مشيراً إلى تشكيل فريق عمل خاص لمراجعة كيفية إيصال الرسائل إلى الأسواق والجمهور، بما يعزز وضوح السياسة النقدية ويقلل من الالتباس الذي ساد في السنوات الماضية.  

وجاءت تصريحات وارش في ظل استمرار التضخم فوق الهدف طويل الأجل للفدرالي، وتوسع النشاط الاقتصادي رغم حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، ما يفرض تحديات إضافية أمام صناع السياسة النقدية.  

فرق عمل لمراجعة السياسات

وقال وارش إن الفرق ستتولى ملفات الاتصالات، ميزانية الفدرالي، تقييم مصادر البيانات الحالية، الإنتاجية والوظائف في عصر التحول، وأطر التضخم.



وأوضح أنه يقوم بتجنيد نخبة من أفضل العقول من داخل وخارج مهنة الاقتصاد، على أن تتلقى هذه الفرق دعماً من موظفي الفدرالي.

خلاف عائلي

رئيس الفدرالي الأميركي، شدد خلال مؤتمره الصحافي على أهمية النقاش الداخلي داخل المؤسسة، مؤكداً أنه يسعى إلى ما وصفه بـ"الخلاف العائلي" عند اتخاذ القرارات، بما يعزز قوة الحوار ويقود إلى نتائج أكثر صلابة. 

خلافات بنّاءة داخل الفدرالي  

وقال: "يمكن أن نتفق على بعض التوصيات ونختلف حول أخرى، ونخوض خلافاً عائلياً جيداً بشأنها، لكن ما سينتج عنها سيجعل النقاش الداخلي أفضل وأقوى وأكثر جدلية، حتى نتمكن أخيراً من تحقيق هدف الاستقرار السعري".  

تعزيز الحوار المؤسسي  

أوضح رئيس الفدرالي أن الهدف من هذا النهج هو دفع الأعضاء إلى تبادل وجهات النظر بشكل أكثر عمقاً، بما يضمن أن القرارات النهائية تعكس توازناً بين مختلف الرؤى، ويعزز مصداقية المؤسسة أمام الأسواق والجمهور.  

أكد وارش أن هذه النقاشات الداخلية ستظل موجهة نحو الهدف الأساسي للفدرالي وهو إعادة التضخم إلى مستوى 2%، مشيراً إلى أن الحوار البنّاء داخل المؤسسة يعد وسيلة لتحقيق هذا الهدف على نحو أكثر فاعلية.  

جدول زمني للتنفيذ

وأجاب وارش عن سؤال حول توقيت بدء عمل الفرق قائلاً: "أتوقع أن تبدأ فرق العمل خلال الأسبوعين المقبلين، وسنبدأ في الحصول على مزيد من المعلومات منها بدءاً من الخريف، ونأمل أن تنتهي معظمها، إن لم يكن جميعها، بحلول نهاية العام".

مراجعة الميزانية والبيانات

وأكد رئيس الفدرالي أن المؤسسة ستراجع تركيبة ميزانيتها العمومية، وستقيّم مصادر البيانات الاقتصادية الحالية لتحسين نوعية المعلومات، مشيراً إلى أن بيان السياسة النقدية في قرار اليوم تم تقليصه بشكل ملحوظ.

وأوضح وارش أن الإنتاجية نمت بشكل ملحوظ، فيما التضخم لا يزال عند مستويات مرتفعة تفوق الهدف طويل الأجل للفدرالي، ما يشكل عبئاً على الشعب الأميركي.

وأضاف أن النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة قوية رغم حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، وأن مكاسب الوظائف تماشت مع قوة العمل، بينما معدل البطالة تغير بشكل طفيف.

وشدد على أن الفدرالي يركز على تحقيق الاستقرار في الأسعار والحد الأقصى في التوظيف.



اختلاف عن زمن جيروم باول؟

وأقر وارش  بوجود "اختلاف" في بيان سياسة الاحتياطي الفدرالي في وقت مبكر من أول مؤتمر صحافي له كرئيس.

وأضاف:  "إنها أقصر وأبسط قليلاً، وتستغني عن بعض المصطلحات القديمة.. هذا البيان يقدم الحقائق فقط، على أفضل وجه ممكن".

وقال "كما أن ما يسمى بالتوجيه المسبق غائب أيضاً، والذي اتفقنا على أنه غير مناسب للظروف السياسية الحالية


تعليق الرئيس الأميركي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين تعليقاً على قرار الاحتياطي الفدرالي بتثبيت معدلات الفائدة في أول اجتماع تحت رئاسة كيفن وورش: "لا بأس، مهما يكن"، بحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز.  

انتقاد لاحتمال رفع الفائدة  

أوضح ترامب موقفه أكثر عندما سُئل عن احتمال رفع معدلات الفائدة قريباً، قائلاً: "قد يحدث ذلك، من الصعب تصديقه، إنه يُبقي اقتصاد بلادنا في حالة ركود، إنه أمر غير معتاد".  

إشادة بوارش  

وفي تحول لافت في لهجة الرئيس، قال ترامب عن رئيس الفدرالي الجديد: "لدينا الآن رجل كفؤ للغاية هناك، لذا فأنا أسترشد بما يريد فعله".  

مقارنة مع باول  

وتُعد هذه التصريحات تغييراً ملحوظاً بالنسبة لترامب، الذي كان قد هاجم الرئيس السابق للفدرالي جيروم باول بشدة وبأسلوب شخصي، بينما يظهر الآن إشادة ودعم لقيادة وورش.    



قرار تثبيت الفائدة

وكان أبقي الفدرالي الأميركي قد أبقي على معدلات الفائدة، وأعلن تثبيتها اليوم الأربعاء 17 يونيو/ حزيران، في ختام الاجتماع الأول للرئيس الجديد للبنك كيفن وارش.

وصوتت لجنة السوق المفتوحة الفدرالية بالإجماع على تثبيت معدل الفائدة عند نطاق 3.5%–3.75%، وهو المستوى القائم منذ خفض الفائدة في أواخر 2025. وأكدت اللجنة أن النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة قوية رغم حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.

وحذف الفدرالي عبارات تشير إلي التوجه نحو الخفض من البيان الرسمي، وتقليص نصه بشكل كبير.

وأزال البيان لغة سابقة كانت تشير إلى ميل نحو التيسير، واختصر النص إلى 130 كلمة فقط مقارنة بـ341 كلمة في اجتماع 29 أبريل، مكتفياً بملخص موجز للأوضاع الاقتصادية وتعهد بالسيطرة على التضخم.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة