يتوقع بنك جيه بي مورغان أن يتعافى الطلب الصيني على النفط بداية من أغسطس آب المقبل، بعد تراجعه لأقل مستوى في 8 سنوات خلال فترة الصراع في الشرق الأوسط، إذ أن أكثر من نصف تراجع الطلب الصيني على الخام المسجل منذ بداية الحرب قد يكون مؤقتاً.
اقرأ أيضاً: صادرات الصين لأميركا تقفز لأعلى مستوى في 5 سنوات
وبحسب رئيس قسم أبحاث الطاقة والكيماويات في منطقة آسيا ببنك جيه بي مورغان بارسلي أونغ، انكمشت الواردات الصينية من الخام بمستوى غير مسبوق 4.8 مليون برميل يومياً بين فبراير شباط ومايو أيار، وهو مستوى أقل من 4 ملايين برميل يومياً المسجل خلال ذروة جائحة كورونا في النصف الثاني من 2020.
وساعد التراجع في المشتريات من جانب أكبر مستورد للخام في العالم في امتصاص جزء من صدمة الطاقة العالمية، وخفض الارتفاع في أسعار النفط منذ بداية الحرب.
وتراجعت الواردات الصينية من النفط لأقل مستوى منذ ديسمبر كانون الأول 2017 إلى 7.8 مليون برميل يومياً في الشهر الماضي، إذ سحبت بكين نفطاً من مخزونها لأول مرة في أكثر من عام. وأشارت بيانات تتبع السفن إلى أن الواردات ظلت عند نحو 8 ملايين برميل يومياً في يونيو حزيران، ما يعني تراجعاً إضافياً للمخزونات بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً.
اقرأ أيضاً: وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعات الطلب العالمي على النفط في 2026
لكن بنك جيه بي مورغان يرى أن التراجع بمقدار 3 ملايين برميل يومياً في الطلب على الخام مؤقتاً، وسط تعافي تدريجي متوقع في أغسطس آب، بدعم من انتعاش الطلب في قطاع الكيماويات، وسعي الصين لتجديد الاحتياطي البترولي الاستراتيجي لديها.
وخفض المصرف الأميركي توقعاته للاستهلاك الصيني من البنزين والديزل، متوقعاً تراجعاً سنوياً بنحو 6% و4% على الترتيب حتى 2030، وهي مستويات أقل من التوقعات السابقة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي