الرئيس التنفيذي لشركة Etihad Energy القابضة الإماراتية لـ CNBC عربية: نستهدف الاستحواذ على حصة سوقية تقارب 28% من سوق التخزين في الفجيرة

نشر
آخر تحديث
الرئيس التنفيذي لشركة Etihad Energy القابضة الإماراتية، سيف الهزايمة

استمع للمقال
Play

الرئيس التنفيذي لشركة Etihad Energy القابضة الإماراتية (الخليج للملاحة سابقاً)، سيف الهزايمة، لـ CNBC عربية:

نستهدف الاستحواذ على حصة سوقية تقارب 28% من سوق التخزين في الفجيرة

نتوقع تحقيق إيرادات بقيمة 450 مليون درهم مع نهاية العام المالي الحالي

الهجمات الإيرانية على الفجيرة لم تصب خزاناتنا بشكل مباشر ولم تؤثر على عملياتنا التشغيلية

استثمارات متوقعة بقيمة 1.5 مليار درهم في قطاعي النفط والغاز والشحن البحري خلال السنوات الثلاث القادمة

نستهدف رفع السعة التخزينية الإجمالية إلى نحو 4.5 مليون م³ خلال الأعوام الثلاثة المقبلة

"مصفاة الاتحاد" ستكون شركة مملوكة بالكامل وستعمل بشكل منفصل عن شركات التخزين مع تكامل تشغيلي

ننظر في تحديث أسطول السفن عبر التخارج من بعض السفن غير المرتبطة بقطاع النفط والغاز

في أول لقاء له منذ توليه منصبه، صرّح الرئيس التنفيذي لشركة Etihad Energy القابضة الإماراتية لـ CNBC عربية أن تغيير اسم "الخليج للملاحة" إلى "Etihad Energy القابضة" يعكس تحولاً استراتيجياً في طبيعة أعمال المجموعة، وانتقالها من شركة تركز على الشحن البحري إلى منصة استثمارية متكاملة تضم أنشطة الطاقة والتخزين والخدمات البحرية والبنية التحتية.

واعتباراً من اليوم، الموافق 19 يونيو حزيران 2026، يبدأ بعد ساعات التداول تفعيل تغيير الاسم ورمز التداول للشركة المدرجة في سوق دبي المالي منذ عام 2007.

وخلال المقابلة الحصرية مع CNBC عربية، أعلن الهزايمة عن الكشف عن حزمة من المشاريع والاستراتيجيات في المرحلة القادمة، وتشمل التوسع في مجال النفط والغاز وتعزيز قدرات الأسطول البحري.

وتفصيلاً، تستهدف خطط إعادة هيكلة قطاع النقل البحري تعزيز الربحية واستدامة عمليات الملاحة وإدارة السفن والوكالات.

في وقت سيتم إدارة قطاع النفط والغاز بشكل منفصل عن الشحن البحري لتعظيم عوائده واستثماراته، وفق ما ذكره لنا الهزايمة.

وبحسب الرئيس التنفيذي، فإن التكامل بين أعمال الشحن البحري والطاقة سيرفع القيمة لمساهمي شركة Etihad Energy القابضة.


اقرأ أيضاً: أرباح الخليج للملاحة الإماراتية تتراجع بأكثر من 55% في 2025


الهزايمة كشف لـ CNBC عربية عن خطة استثمارية متوقعة تصل قيمتها إلى 1.5 مليار درهم خلال السنوات الثلاث المقبلة، تستهدف التوسع في قطاعي النفط والغاز والشحن البحري.

وفي الوقت الراهن، يمثل قطاع النفط والغاز المصدر الرئيسي لمعظم إيرادات "Etihad Energy القابضة" وتحديداً عبر شركة بروج للاستثمارات البترولية والغاز BPGIC، حيث توازي نحو 90% من إجمالي الإيرادات السنوية مقابل 10% مساهمة القطاع البحري.

هذا وتوفر السعة التخزينية للمرحلتين الأولى والثانية ضمن أصول شركة BPGIC في الفجيرة حوالي 1 مليون متر مكعب من السوائل السائبة حالياً.

فيما من المستهدف رفع إجمالي السعة التخزينية إلى 4.5 مليون متر مكعب خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، وذلك بعد الانتهاء من المرحلة الثالثة من توسعات بروج للاستثمارات البترولية والغاز في الفجيرة، والتي ستضيف وحدها سعة تخزينية بحوالي 3.5 مليون متر مكعب.



وكانت "الخليج للملاحة القابضة" قد أتمت في نوفمبر تشرين الثاني 2025 الاستحواذ على أصول شركة بروج للطاقة المحدودة.

وفي فبراير شباط الماضي، استكملت الشركة إصدار سندات إلزامية التحول إلى أسهم لصالح شركة بروج للطاقة المحدودة وزيادة رأس المال.

وفيما يتعلق بقطاع الشحن البحري، أوضح الهزايمة لـ CNBC عربية أن الشركة تعمل على إعادة هيكلة وتحديث أسطولها البحري بما يتماشى مع توجهاتها الجديدة، منوهاً إلى أن قطاع الشحن البحري يتميز بطبيعته الدورية التي تشهد فترات صعود وهبوط وفقاً لظروف السوق.

معلناً أنه جارٍ حالياً النظر في تحديث أسطول السفن مع فريق مختص عبر الاستفادة من أصول وهوية الخليج للملاحة التي بنتها على مدار 20 عاماً، والتخارج من بعض السفن غير المرتبطة بقطاع النفط والغاز ونقل البتروكيماويات.

يشار إلى أن الأسطول الحالي للمجموعة يضم 10 سفن ومشروعاً مشتركاً مع شريك دولي متخصص في إدارة السفن، وينقسم الأسطول إلى 4 ناقلات مواد كيميائية و4 سفن دعم بحري وحاملة مواشٍ وسفينة تحفيز آبار.

فيما يصل النطاق التشغيلي لأسطول المجموعة إلى حوالي 13 دولة.

 

مصفاة الاتحاد

 

وإلى قطاع التكرير، أعلن الهزايمة أن مشروع "مصفاة الاتحاد" سيكون أول دخول للمجموعة إلى القطاع، بطاقة إنتاجية تبلغ 15 ألف برميل يومياً لإنتاج النافثا وغازولين 95 عالي الجودة إضافة إلى منتجات أخرى تشمل الديزل منخفض الكبريت وزيوت التشحيم.

ومن جهة أخرى، أكد أن الفجيرة تواصل تعزيز مكانتها كمركز عالمي لتجارة وتخزين الطاقة، لافتاً إلى أن المجموعة تستهدف الاستحواذ على حصة سوقية تقارب 28% من سوق التخزين في الإمارة، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي الذي يربط أسواق الطاقة بين الشرق والغرب.


شاهد أيضاً: بعيداً عن هرمز.. استراتيجية العراق والإمارات في سباق أنابيب النفط البديلة


أما على صعيد الأداء المالي، فتوقع خلال المقابلة التي عُقدت في مقر الشركة بدبي وصول الإيرادات إلى نحو 450 مليون درهم بنهاية العام الحالي.

وكانت الخليج للملاحة قد تحولت للربحية في الربع الأول من 2026، بتسجيل 19.7 مليون درهم وإيرادات لامست 110 ملايين درهم.

وبسؤاله عن تأثير التوترات الإقليمية في المنطقة خلال الأشهر الماضية واستهداف ميناء الفجيرة بالمسيرات، أكد الرئيس التنفيذي لشركة Etihad Energy القابضة الإماراتية سيف الهزايمة أنها لم تصب خزانات ومرافق الشركة في الفجيرة بشكل مباشر.

كما توقع ألا يكون لها تأثير على عملياتها أو تدفقاتها النقدية خلال الربع الثاني من 2026 وما بعده، نظراً للعقود طويلة الأجل والإجراءات التشغيلية والاحترازية المعتمدة، على حد قوله.

وانتقالاً لقرار خروج الإمارات من أوبك وأوبك+ والإعلانات الأخيرة عن خط أنابيب غرب – شرق 1 وخط آخر للبتروكيماويات، يرى الهزايمة أن التطورات الأخيرة عززت مكانة الفجيرة كمركز للطاقة، كما توقع جذب استثمارات عالمية مستقبلاً.

وبحسب الهزايمة، فإن ميناء الفجيرة من أكبر 3 موانئ عالمياً لتزويد السفن بالوقود وما يزال يملك فرصاً للنمو.

وأخيراً، تشير بعض التقديرات إلى أن سعة الخزانات العالمية موزعة بشكل غير متكافئ، ويستحوذ الشرق الأوسط على 6% فقط من السعة عالمياً.


اقرأ أيضاً: وكالة موديز: تأكيد تصنيف الإمارات عند AA2 مع الإبقاء على نظرة مستقبلية مستقرة


 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة