خلاف علني غير مألوف بين الرئيس الأميركي وإحدى أبرز القيادات اليمينية في أوروبا، بعدما سعت إلىبناء الجسور بين واشنطن والقارة الأوروبية بعد عودة دونالد ترامب إلى السلطة.
طلبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم السبت 20 يونيو/ حزيران، أن ينتبه لمستويات شعبيته، وذلك بعد أن اتهمها بمحاولة دعم شعبيتها على الصعيد المحلي من خلال إصلاح العلاقات مع واشنطن.
وكانت ميلوني اتهمت ترامب أمس الجمعة بالكذب بعدما قال إنها "توسلت" إليه لالتقاط صورة معها خلال قمة مجموعة السبع التي عقدت الأسبوع الماضي في فرنسا.
وكرر ترامب هذا التصريح اليوم في منشور على منصته تروث سوشال قال فيه "تريد أن نعود أصدقاء من أجل رفع شعبيتها".
وردت ميلوني بمنشور باللغة الإنكليزية على إنستغرام قالت فيه "الرئيس ترامب.. هذه الهجمات المستمرة التي لا مبرر لها مجرد هراء".
وأضافت "شعبيتي لا تعنيك... أقترح أن تنتبه إلى شعبيتك".
وارتفعت نسب التأييد الشعبي لحكومة ميلوني، التي تولت مهامها في 2022، في استطلاعات الرأي إلى نحو 35% بعد انخفاض مطرد في 2025.
ويتصدر حزبها إخوة إيطاليا استطلاعات الرأي بنحو 28% مقابل 22% تقريباً للحزب الديمقراطي المعارض.
وأظهر استطلاع لرويترز/إبسوس ارتفاع نسبة تأييد الرئيس الأميركي، الذي أدى اليمين في يناير / كانون الثاني 2025، بنقطة مئوية واحدة في الأيام القليلة الماضية لتصل إلى 36%، لكنها لا تزال قريبة من أدنى المستويات في مسيرته السياسية، مع تراجع حدة استياء المواطنين من تكاليف المعيشة.
وقالت أول رئيسة وزراء في إيطاليا لترامب اليوم السبت إن كونها "صديقة له لا يساعد بالتأكيد" في تعزيز شعبيتها.
وكرر ترامب انتقاداته السابقة لروما لعدم سماحها باستخدام قواعد عسكرية أميركية في إيطاليا خلال الحرب على إيران التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في نهاية فبراير / شباط.
وردت ميلوني قائلة "يخضع استخدامها لاتفاقات طالما احترمناها ولا يمكن انتهاكها. وطالما أنا رئيسة الوزراء، ستظل إيطاليا دولة ذات سيادة".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي