انخفضت صادرات السعودية من النفط الخام للشهر الثاني على التوالي في أبريل نيسان، متراجعة لمستوى لم يسبق تسجيله، في وقت عطلت فيه حرب إيران الشحنات من منطقة الخليج.
ووفقاً لما كشفت عن بيانات مبادرة البيانات المشتركة (جودي) اليوم الإثنين الثاني والعشرين من يونيو حزيران، تراجعت الصادرات إلى 3.99 مليون برميل يومياً في أبريل نيسان من 4.974 مليون برميل يومياً في مارس آذار.
وتعود بيانات جودي لصادرات السعودية وإنتاجها الإجمالي لعام 2002، وهي أقدم فترة بها بيانات متاحة.
وبلغ إنتاج المملكة من النفط الخام 6.316 مليون برميل يومياً في أبريل نيسان، وهو أيضا أقل مستوى وارد في السجلات، هبوطاً من 6.967 مليون برميل يومياً في مارس آذار.
وأظهرت بيانات جودي أن كميات النفط الخام التي كررتها المصافي السعودية في أبريل نيسان انخفضت 0.055 مليون برميل يومياً إلى 2.211 مليون برميل يوميا من 2.266 مليون برميل يوميا في مارس آذار.
وفي أحدث التطورات على الصعيد الجيوسياسي، أفادت الوسيطتان قطر وباكستان بأن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا "تقدماً مشجعاً" خلال الجولة الأولى من المحادثات الرامية إلى التوصل لاتفاق نهائي، وذلك رغم استمرار التوتر بشأن لبنان ومضيق هرمز.
اقرأ أيضاً: وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعات الطلب العالمي على النفط في 2026
وقدرت وكالة الطاقة الدولية أن الحرب تسببت في توقف أكثر من 14 مليون برميل يومياً من إنتاج النفط في الشرق الأوسط. وأصبحت أميركا أكبر مصدِر للنفط في العالم، مما أدى إلى قلب موازين نظام استمر عقوداً وهيمنت عليه طويلاً السعودية وروسيا.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي