قالت وزارة الطاقة الأميركية، يوم الاثنين 22 يونيو/ حزيران إن شركة طاقة اقترضت 500 ألف برميل من النفط الخام من احتياطي البترول الاستراتيجي، وهو ما يمثل نحو 1.25% من المعروض في أحدث تخصيص في إطار جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب لكبح أسعار الوقود.
ووافقت إدارة ترامب في مارس/ آذار على سحب 172 مليون برميل من احتياطي البترول الاستراتيجي، وذلك في خطوة بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل من أجل السيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد عقب اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط.
اقرأ أيضاً: لأدنى مستوى منذ 1983.. تراجع الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في الولايات المتحدة
ومنحت واشنطن حتى الآن عقوداً لإقراض نحو 133 مليون برميل من النفط. وتم الإعلان في 10 يونيو/ حزيران عن العرض الأحدث للسحب من احتياطي البترول الاستراتيجي، عندما قالت وزارة الطاقة إنها تسعى لإقراض شركات الطاقة نحو 40 مليون برميل من النفط الخام.
وذكرت الوزارة اليوم أن شركة فيتول لتجارة الطاقة حصلت على عقد لاقتراض 500 ألف برميل من النفط.
ويلزم هذا النظام الشركات المقترضة للنفط بإعادة الكميات الأصلية، مع دفع علاوات تصل إلى 24% على شكل نفط إضافي.
🛢️ مخزونات النفط الخام في احتياطي البترول الاستراتيجي الأميركي تنخفض بنحو 9.1 مليون برميل إلى 331.2 مليون الأسبوع الماضي وهو أدنى مستوى لها منذ 1983 pic.twitter.com/oBpU7AmFxN
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) June 22, 2026
وتؤكد الوزارة أن هذا النظام من شأنه أن يسهم في استقرار الأسواق دون أي تكلفة على دافعي الضرائب الأميركيين.
ويقول وزير الطاقة كريس رايت إن ما بين 35 و40 مليون برميل من النفط الإضافي ستجري إعادتها خلال العامين الجاري والمقبل على شكل علاوات.
وانخفضت أسعار النفط خلال الأيام القليلة الماضية وسط تراجع المخاوف إزاء الإمدادات بعد توقيع واشنطن وطهران اتفاقا لوقف إطلاق النار 60 يوماً.
وقال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، يوم الاثنين، إنه تسنى إحراز تقدم في المحادثات مع إيران وإن مضيق هرمز، الممر المائي بالغ الأهمية لتجارة الطاقة، مفتوح.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي