تحالف أورينت إكسبرس  وLVMH لاستقطاب فئة جديدة من أثرياء التكنولوجيا المليارديرات

نشر
آخر تحديث
أورينت إكسبرس

استمع للمقال
Play

تسعى أورينت إكسبرس Orient Express للقطارات والبواخر الفاخرة بالتحالف مع LVMH لتصميم أول يخت ضخم لها يبحر بين الريفيرا الفرنسية والإيطالية، إلى استقطاب فئة جديدة من أصحاب المليارات.

وقد شرعت أورينت إكسبرس، التي أصبحت الآن مشروعاً مشتركاً بين مجموعة الفنادق الفرنسية أكور Accor ومجموعة إل في إم إتش LVMH المالكة لعلامة "لوي فيتون"، في إحياء هذه العلامة التجارية للسفر التي يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر، وفق رويترز.


اقرأ أيضاً: السلام ينعش أسهم السلع الفاخرة


ويُعد اليخت الذي أطلقته الشركة مؤخراً الأول من بين يختين سيستهدفان فئة فائقي الثراء، لينضم بذلك إلى محفظة تشمل فنادق فاخرة وقطاراً تاريخياً مصمماً على طراز آرت ديكو Art Deco لم يُطلق بعد.

وصرح سيباستيان بازين، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أكور" -التي تتولى الجانب التشغيلي لمشروع "أورينت إكسبرس" لوكالة رويترز بأن المجموعة تتوقع أن تساهم شريحة جديدة من أصحاب المليارات، الذين أفرزتهم طفرة الذكاء الاصطناعي، في تسريع وتيرة توسع المشروع في مجال التجارب الفاخرة.

وقال بازين: "عندما يصبح المرء ثرياً، بل فائق الثراء، فإن المال يفقد معناه المعتاد؛ إذ يصبح الشيء الوحيد ذو القيمة هو التقدير والمكانة: هل أصبحت شخصية مرموقة؟".

وأظهرت دراسة أجرتها شركة بين Bain ونُشرت يوم الخميس أن الإنفاق على التجارب الفاخرة الراقية من المتوقع أن ينمو بنسبة تتراوح بين 9% و11% هذا العام، وهي نسبة تفوق بكثير معدل النمو المتوقع لقطاع السلع الفاخرة الشخصية، والذي يتراوح بين 1% و4%.

يتعزز هذا الاتجاه بفضل الطفرة التكنولوجية في الولايات المتحدة ومناطق أخرى، مما أدى إلى تزايد أعداد من يُطلق عليهم "الأفراد ذوي الثروات الضخمة للغاية" الذين يستخدمون الطائرات واليخوت الخاصة، ويتوافدون بأعداد متزايدة على الفعاليات الكبرى مثل سباقات الفورمولا 1.

قال بازان في مقابلة مع وكالة رويترز هذا الأسبوع: "عندما يكون الناس أثرياء للغاية ويمتلكون سبعة منازل و12 سيارة و17 ساعة... تظل لديهم قائمة بالأمنيات أو التجارب التي عاهدوا أنفسهم على خوضها قبل الرحيل عن الدنيا. وهذه القائمة لا تتضمن اقتناء ساعة ثامنة عشرة".

وأكد بازان أن شركتي أكور Accor وإل في إم إتش LVMH، عملاق السلع الفاخرة، تمتلكان خيارات متبادلة للاستحواذ على حصة الطرف الآخر في السنوات المقبلة. وتوفر هذه الخطوة أوضح صورة حتى الآن لشراكة تهدف إلى اقتناص فرص في سوق "التجارب" المزدهر، وذلك في وقت تعاني فيه صناعة السلع الفاخرة من تباطؤ النمو في مبيعات منتجات مثل حقائب اليد والأزياء والساعات.

ولم تفصح أي من "إل في إم إتش" أو "أكور" حتى الآن عن الأرباح التشغيلية أو قيمة المؤسسة الخاصة بهذه الوحدة، إلا أن قيمة الأصول الفاخرة التابعة لـ "أورينت إكسبريس" تُقدّر بنحو مليار يورو، أو 1.07 مليار دولار.

في حال قرر أي من الطرفين تفعيل خيار الشراء، تبدو احتمالية استحواذ مجموعة إل في إم إتش LVMH على الشركة هي الأرجح.

تواجه مجموعة أكور Accor ضغوطاً من المساهمين لزيادة العوائد، وذلك في ظل ركود نشاطها التقليدي المتمثل في سلاسل الفنادق -مثل إيبيس Ibis ونوفوتيل Novotel لسنوات عديدة.

أما بالنسبة لمجموعة "إل في إم إتش" -وهي عملاق مترامي الأطراف في قطاع السلع الفاخرة، وتفوق مبيعاتها مبيعات "أكور" بأكثر من عشرة أضعاف، كما تمتلك سيولة ضخمة مخصصة لعمليات الاستحواذ- فقد تشكل هذه الخطوة ركيزة أساسية في ظل التحولات التي تشهدها اتجاهات المستهلكين.

لقد اعتمد اليخت العملاق الأول التابع لعلامة أورينت إكسبرس Orient Express حتى الآن على فعاليات كبرى -مثل مهرجان كان السينمائي وسباق الفورمولا 1 في موناكو- ليكون بمثابة منصة تتيح للعملاء إبراز مكانتهم الاجتماعية.

وتقول إستيل دين، وهي أستاذة في مدرسة جيلون Glion للضيافة في سويسرا ومستشارة في هذا القطاع: "إذا سبق لك حضور سباق الفورمولا 1 في موناكو ورغبت في التنقل هناك، فأنت بحاجة إلى تصاريح دخول في كل مكان؛ إذ تخصص شارات معينة لأشخاص محددين".

تبدأ أسعار الأجنحة على متن اليخت لرحلة بحرية مدتها أربعة أيام من حوالي 25 ألف يورو.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة