توقعات سوق الأسهم..  مؤشرات على بدء تصحيح ستاندرد آند بورز 500

نشر
آخر تحديث
مؤشر ستاندرد آند بورز 500/ AFP

استمع للمقال
Play

يحذر بنك أوف أميركا من أن الضغوط الناجمة عن التوترات مع إيران بدأت تتلاشى، إلا أن أسواق الأسهم تتجه نحو فترة صعبة خلال الصيف.

فقد أشار خبراء التحليل الفني في البنك إلى وجود مجموعة من المؤشرات التي توحي بأن مؤشر S&P 500 يتجه نحو مرحلة تصحيحية تمتد خلال الربع الثالث. وذكر الخبراء في مذكرة للعملاء أن المؤشر قد يشهد ما يصفه البنك بـ "تصحيح من النمط ABC"؛ وهو تراجع يحدث عبر ثلاث موجات متميزة، وفق بزنس إنسايدر.


اقرأ أيضاً: ما هي آخر توقعات بنك أوف أميركا بشأن أسعار الفائدة في 2026؟


وقال فريق بقيادة بول سيانا، الرئيس العالمي لاستراتيجية التحليل الفني في البنك: "تتمثل خريطة الطريق لفصل الصيف في تصحيح يتألف من ثلاث موجات، مع احتمال حدوث تصحيح مزدوج".

وأضافوا: "توخَّ الحذر في حال تسجيل مستوى قياسي جديد طفيف يقترب من 7,741 نقطة؛ إذ قد يكون ذلك فخاً للمتفائلين (bull trap) يتوافق مع نمط التصحيح المسطح المتوسع (expanding flat)".

 

وتوقع فريق سيانا أن يدخل مؤشر إس آند بي 500 في مرحلة تصحيح في وقت ما خلال الربع الثالث، ومن المرجح أن يتخذ هذا التصحيح شكل حركة "جانبية تميل إلى الانخفاض". 

وفي أسوأ السيناريوهات، يتوقع البنك أن يهبط المؤشر إلى مستوى 6,850 نقطة خلال مرحلة التصحيح، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 6% عن مستوياته الحالية، وفق ما نقل موقع بزنس إنسايدر.

وفيما يلي علامات التحذير الثلاث المتعلقة بالأسهم التي يراقبها فريق بنك أوف أميركا حول مؤشر ستاندرد آند بورز:

1. يشهد مؤشر "S&P 500" تبايناً في الزخم

يحدث تباين الزخم Divergence عندما يرتفع سعر الأصل، ولكن ليس بالسرعة التي تشير إليها مقاييس الزخم - مثل "مؤشر القوة النسبية" RSI. ويمكن تفسير ذلك على أنه علامة على تراجع القوة الشرائية لهذا الأصل، وأن الاتجاه السعري الحالي معرض لخطر الانعكاس.

وفي هذا السياق، يتراجع "مؤشر القوة النسبية" لمؤشر S&P 500 (المحسوب على مدى 14 يوماً) عن مستوياته المرتفعة السابقة، حيث سجل مستوى يقارب 49 نقطة يوم الجمعة.

2. أطلق المؤشر إشارة "الرقم 13 الأحمر" الدالة على استنفاد الزخم

أشار البنك إلى مؤشر TD Sequential، وهو مؤشر فني يمكنه التنبيه إلى استنفاد الاتجاه السعري الحالي للسهم. فعندما يظهر المؤشر "الرقم 13 الأحمر"، فإن ذلك يعد علامة على أن موجة الصعود قد استمرت لفترة طويلة لدرجة أنها باتت معرضة لخطر فقدان زخمها.

وقد أشار "سيانا" إلى أن مؤشر ستاندرد آند بورز  500 قد أظهر إشارة "الرقم 13 الأحمر" في الأول من يونيو.

3. المؤشر دخل في الموجة الرابعة

يشير هذا المصطلح إلى نظرية موجات إليوت Elliott Wave Theory، وهي إطار عمل للتحليل الفني يفترض أن الأسواق تتبع دورة تتكون من خمس موجات. وتُعد الموجة الرابعة تراجعاً طفيفاً يسبق المرحلة الأخيرة من دورة السوق.

 

 

 

ذكر الاستراتيجيون أن مؤشر إس آند بي 500 تداول عند مستوى 7,334 نقطة تقريباً في 10 يونيو، وهو مستوى متدنٍ يُرجح أن يمثل الموجة الرابعة. وأضاف البنك أنه في حال انخفاض المؤشر دون هذا المستوى، فإن ذلك "يعزز فرضية أن مرحلة تصحيحية تجري حالياً".

ورغم التقلبات المتوقعة مع اقتراب فصل الخريف، أكد الاستراتيجيون احتفاظهم بنظرة إيجابية صعودية تجاه الأسهم بشكل عام. ويتوقع البنك أن تتعافى الأسواق في الربع الرابع من التصحيح المحتمل، وربما يحدث ذلك فيما يُعرف بـ "صعود سانتا"  Santa rally في نهاية العام.

بدأت الشكوك تحوم حول قوة السوق الصاعدة، لا سيما مع توقف الزخم القوي الذي شهدته أسهم شركات الرقائق والذاكرة هذا العام لالتقاط الأنفاس. وقد أنهى مؤشر ناسداك 100 الأسبوع على انخفاض بنحو 4%، حيث تركزت معظم الخسائر في أسهم شركات مثل برودكوم Broadcom التي تراجعت بنسبة 10% خلال الأسبوع، وإنفيديا Nvidia التي انخفضت بنسبة 8%، وإنتل Intel التي تراجعت بنسبة 7%.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة