الدولار الأميركي يتجه لتسجيل أكبر مكاسب شهرية في عام بدعم توقعات رفع الفائدة

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة: AFP

استمع للمقال
Play

تراجع الدولار اليوم الاثنين 29 يونيو/ حزيران، لكنه ظل قريباً من أعلى مستوى له في 13 ⁠شهراً بدعم من التفاؤل تجاه نمو الاقتصاد الأميركي واحتمال إقدام مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي على رفع أسعار الفائدة واستمرار الطفرة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في البورصة الأميركية، والتي تجتذب رؤوس الأموال بوتيرة سريعة.

ونزل الين الياباني إلى أدنى مستوياته مقابل العملة الأميركية منذ عام 1986.


اقرأ أيضاً: البيتكوين دون 60 ألف دولار.. وتسجيل خسائر فصلية للعملات المشفرة


ودفع تحول مجلس الاحتياطي الفدرالي إلى موقف يميل أكثر إلى التشديد النقدي في اجتماعه في يونيو/ حزيران، تحت قيادة رئيسه الجديد كيفن وارش، المتعاملين إلى زيادة رهاناتهم على رفع ⁠أسعار الفائدة ‌هذا العام، في وقت يسعى فيه صانعو السياسة النقدية إلى خفض التضخم الذي لا ⁠يزال أعلى بكثير من المعدل السنوي المستهدف البالغ 2%. ويتوقع متعاملو العقود الآجلة لأموال الاحتياطي الاتحادي احتمالا قدره 64% لرفع الفائدة بحلول سبتمبر/ أيلول.

وبالنسبة للاقتصاد، سينصب التركيز الرئيسي في الولايات المتحدة هذا الأسبوع على تقرير الوظائف لشهر يونيو/ ​حزيران، والمقرر صدوره ⁠يوم الخميس.

 

 

وقال مارك تشاندلر، ​كبير خبراء السوق لدى ​بانوكبرن غلوبال فوركس "يبدو أن سوق العمل تسارعت... المخاوف ‌التي كان أصحاب ⁠التوجه التيسيري يشيرون إليها فيما يتعلق بتباطؤ أسواق العمل تلاشت على ​ما يبدو".

وفي غضون ذلك، رفضت المحكمة العليا الأميركية، اليوم الاثنين، السماح للرئيس دونالد ترامب بإقالة عضوة مجلس الاحتياطي الاتحادي ليزا كوك. ورد ⁠ترامب بأن إدارته ​ستتخذ إجراءات فورية لضمان ألا تشارك كوك في اتخاذ قرارات تتعلق برفاهية الولايات المتحدة.

ويركز المتعاملون ​أيضا على التقدم نحو إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وذكر مصدر لرويترز ⁠أن ​فرقا فنية من إيران والولايات المتحدة مكلفة بالعمل على تنفيذ مذكرة التفاهم ستجتمع في الدوحة خلال الأيام المقبلة، بعد أن هددت ضربات متبادلة وقعت مطلع الأسبوع بتقويض الاتفاق الهش.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات أخرى، 0.28% إلى 101.08 نقطة. وارتفع المؤشر 2.17% هذا الشهر.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن بيانات أسبوعية من الجهة التنظيمية ​للسوق الأميركية أظهرت أن ​المستثمرين احتفظوا بأكبر مركز شرائي صعودي في الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى منذ عام 2019، بقيمة بلغت نحو 36.4 مليار دولار.

ويتجه الدولار لتسجيل مكاسب شهرية بنحو 2.5% خلال يونيو حزيران، في أكبر ارتفاع شهري له منذ يوليو/ تموز 2025.


اقرأ أيضاً: الدولار ينخفض لليوم الثاني لكنه يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية


وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن بيانات أسبوعية من الجهة التنظيمية ​للسوق الأميركية أظهرت أن ​المستثمرين احتفظوا بأكبر مركز شرائي صعودي في الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى منذ عام 2019، بقيمة بلغت نحو 36.4 مليار دولار.

وارتفع اليورو 0.39% إلى 1.1427 دولار، بعدما بلغ أدنى ​مستوى في 13 شهراً مقابل العملة الأميركية الأسبوع الماضي. وخسر اليورو 2% هذا الشهر.

ولامس الين مستوى 161.97 للدولار، ‌وهو أضعف مستوى له منذ عام 1986.

وارتفع الجنيه الإسترليني 0.42 بالمئة إلى 1.3256 دولار، بعدما لامس الأسبوع الماضي أدنى مستوى له في سبعة أشهر.

وقالت كبيرة محللي أسواق العملات في بنك رابوبنك، جين فولي، إن هذه المكاسب تحمل دلالة كبيرة، نظراً إلى أن الأسواق ناقشت على مدار الفترة الماضية احتمال تعرض الدولار لتراجع هيكلي في قيمته.

وأضافت لـ CNBC: "حتى إذا كان البعض يعتقد بوجود تراجع هيكلي للدولار، فلا يزال هناك مجال أمام موجة صعود دورية، وهذا ما نشهده حالياً".

وأوضحت فولي أن جزءاً من قوة الدولار يعود إلى أن الأسواق استوعبت توقعات رفع الفدرالي الأميركي لمعدلات الفائدة في وقت متأخر مقارنة بتوقعاتها تجاه بنك إنكلترا والبنك المركزي الأوروبي، فضلاً عن تدفق الاستثمارات نحو الأصول الأميركية، ولا سيما سوق الأسهم، منذ اندلاع الحرب.

وأظهرت بيانات أسبوعية صادرة عن الجهات التنظيمية الأميركية أن المستثمرين يحتفظون بأكبر مراكز شراء على الدولار مقابل العملات الرئيسية منذ عام 2019، بقيمة تبلغ نحو 36.4 مليار دولاراً، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG).



ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور تقرير الوظائف الأميركي الشهري، الذي قد يوفر مؤشرات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية للفدرالي الأميركي. وتشير تسعيرات أسواق المال حالياً إلى توقع رفع معدلات الفائدة مرة واحدة خلال العام الجاري، مع احتمال يقارب 50% لتنفيذ زيادة ثانية.

وفي أسواق العملات الأخرى، استقر الجنيه الإسترليني عند 1.321 دولاراً، بالقرب من أدنى مستوياته

 في سبعة أشهر التي سجلها الأسبوع الماضي، قبيل خطاب مرتقب لسياسي حزب العمال آندي بورنهام، أبرز المرشحين لخلافة كير ستارمر في رئاسة الوزراء.

في المقابل، استقر الين الياباني عند 161.83 ين مقابل الدولار، بالقرب من أدنى مستوياته في 40 عاماً، بينما ارتفع الفرنك السويسري لليوم الثالث على التوالي إلى 0.8092 مقابل الدولار، ليظل قريباً من أدنى مستوياته في 11 شهراً.


اقرأ أيضاً: الدولار يتماسك والين يحوم قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً


وتتجه أنظار المستثمرين أيضاً إلى المنتدى السنوي للبنك المركزي الأوروبي، الذي تنطلق أعماله الإثنين بكلمة افتتاحية لرئيسة البنك كريستين لاغارد، على أن تُعقد الأربعاء جلسة رئيسية حول السياسة النقدية يشارك فيها رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي كيفن وارش.

ومن المتوقع أن تحظى تصريحات وارش بمتابعة دقيقة من الأسواق، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن توجهات الفدرالي الأميركي ومسار معدلات الفائدة خلال الفترة المقبلة.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة