شركة ألفابت في أول ظهور على مؤشر داو جونز تواجه تساؤلات كبيرة حول الذكاء الاصطناعي

نشر
آخر تحديث
شركة ألفابت/ AFP

استمع للمقال
Play

سجلت أسهم شركة ألفابت التكنولوجية العملاقة مكاسباً جديدة، يوم الاثنين 29 يونيو/ حزيران، مع انضمامها رسمياً إلى مؤشر داو جونز الصناعي، لتحل محل فيريزون وتكتسب بذلك تصنيفاً رمزياً ضمن فئة الشركات الرائدة.

يأتي هذا التحرك رغم الضغوط المستمرة على السهم. فحتى مع مكاسب يوم الاثنين التي بلغت بنسبة 4%، لا تزال ألفابت Alphabet تتجه نحو تسجيل أسوأ أداء شهري لها منذ فبراير من العام الماضي، حيث سجلت انخفاضاً في ستة من الأسابيع السبعة الماضية. 

ويمثل هذا تحولًا حاداً عن شهر مايو، عندما تفوقت الشركة لفترة وجيزة على إنفيديا Nvidia بعد ساعات التداول لتصبح الشركة الأغلى قيمة في العالم من حيث القيمة السوقية.

يُعد انضمام ألفابت إلى مؤشر داو جونز رمزياً أكثر منه فعلياً. فالسهم مدرج بالفعل في مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100، حيث تتواجد معظم الأصول المرجعية، مما يحد من عمليات الشراء القسري التي تقوم بها الصناديق الاستثمارية نتيجةً لتغيير المؤشر.

كما عانت الشركات التي انضمت مؤخراً إلى مؤشر داو جونز من صعوبات بعد انضمامها: فقد انخفضت أسهم إنفيديا وسيلزفورس وآبل بعد 60 يوماً من دخولها المؤشر.


اقرأ أيضاً: لتعزيز المنافسة.. غوغل تكشف عن نماذج ذكاء اصطناعي جديدة ووكلاء شخصيين


يأتي ضعف أسهم غوغل في ظل تساؤلات المستثمرين حول جدوى إنفاق الشركة على الذكاء الاصطناعي، مع تحسن النماذج الصينية منخفضة التكلفة، وانتقال باحثي غوغل ديب مايند المرتبطين بمنصة جيميني Gemini وأدوات البرمجة إلى شركات منافسة مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي، وظهور مشكلة الوصول إلى الحوسبة كعائق أمام العملاء ومسألة توظيف.

وتشير التقارير إلى أن ألفابت لا تملك قدرة حوسبة كافية لتلبية طلبات عملاء المؤسسات مثل ميتا Meta، وتتجه إلى شركات البنية التحتية المنافسة، بما في ذلك سبيس إكس SpaceX، للمساعدة في سد هذه الفجوة. ولم تستجب ألفابت لطلبات التعليق المتكررة على التقارير المتعلقة باستخدام ميتا لمنصة جيميني.

كما أصبح الوصول إلى الحوسبة أسلوباً لجذب العملاء. فقد ذكر نعوم شازير، الرئيس المشارك السابق لمنصة جيميني Gemini والذي غادر غوغل مؤخراً إلى أوبن إيه آي OpenAI، أن محدودية الوصول إلى الحوسبة كانت من بين أسباب إحباطه.

 

 

وفي الوقت نفسه، تدفع النماذج الصينية الأسعار نحو الانخفاض، في الوقت الذي تسعى فيه غوغل لبناء أعمال تجارية للمؤسسات حول منصة جيميني. وقد أعلنت ديب سيك أن الإصدار الرابع من نموذجها مفتوح المصدر سيصدر خلال أسبوعين.

بدأت هذه الضغوط تظهر الآن على ميزانية شركة ألفابت.

تتقلص احتياطيات الشركة النقدية، وقد توقفت عن إعادة شراء أسهمها في الربع الأول للمرة الأولى منذ ما يقرب من عقد من الزمان، كما جمعت أكثر من 140 مليار دولار عبر أدوات الدين والأسهم مع تزايد تكلفة السباق المحتدم للإنفاق الرأسمالي في مجال الذكاء الاصطناعي.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة