عقدت اللجنة المشتركة للجنة العُمانية الإيرانية اجتماعها الأول في مسقط، يوم الاثنين 29 يونيو/ حزيران، حول مضيق هرمز لتبادل الآراء حول الإدارة المستقبلية للمضيق، في وقت يشهد حركة حذرة لمرور السفن.
ترأس الجانب العُماني السفير عبد العزيز بن عبد الله الهنائي، ومن الجانب الإيراني سعادة كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية.
اقرأ أيضاً: تحرك حذر في مضيق هرمز.. واجتماع أميركي إيراني في الدوحة لحل النزاع
وتناول الجانبان سبل تعزيز التنسيق بشأن القضايا المرتبطة بمضيق هرمز بما ينسجم مع المصالح المشتركة للبلدين وسيادتهما، وتأكيداً لالتزامهما بالقانون الدولي، ومناقشة أطر التعاون في مجالات الملاحة والخدمات البحرية، انطلاقاً من كونهما الدولتين المُشاطئتين للمضيق، وفي ضوء التفاهمات الثنائية والدولية القائمة، وفق وكالة الأنباء العمانية.
لا رسوم
في سياق متصل، أكد وزير الخارجية العُماني أن بلاده لا تؤيد فرض رسوم على عبور السفن عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن مسألة الخدمات البحرية والبيئية المرتبطة بالمضيق يمكن بحثها طوعاً مع الدول المستفيدة من حركة الملاحة فيه.
وأوضح الوزير العُماني أن أي تفاهمات أو ترتيبات مستقبلية تتعلق بمضيق هرمز يجب أن تبقى ضمن إطار قواعد القانون الدولي، لافتاً إلى وجود توافق مع إيران على ألا تخرج أي إجراءات أو ترتيبات مستقبلية تخص المضيق عن هذا الإطار القانوني.
وشدد على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة واستقرار حركة التجارة الدولية عبر أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صرّح اليوم، قائلاً "قررنا بالتعاون مع سلطنة عُمان العمل مع شركاء على إزالة الألغام من مضيق هرمز".
حركة الملاحة
إلى ذلك، ذكرت منصة تتبع الملاحة البحرية "كبلر" في منشور على منصة "إكس"، أن حركة السفن في مضيق هرمز لا تزال بعيدة جدا عن المستويات الطبيعية قبل الحرب.
وقالت إن 22 سفينة عبرت مضيق هرمز يوم الأحد مقابل 38 سفينة يوم السبت.
وبالمقارنة، كان المضيق قد شهد عبور 58 سفينة في 24 يونيو/حزيران الجاري، قبيل موجة التصعيد الأخيرة، وهو المعدل الأعلى للحركة الملاحة منذ أواخر فبراير/شباط الماضي الذي تزامن مع بدء العملية العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.
وكانت القيادة المركزية للقوات الأميركية قد أعلنت في وقت سابق عن توجيه ضربات جديدة استهدفت منشآت عسكرية داخل الأراضي الإيرانية بناءً على أوامر من الرئيس، دونالد ترامب.
⭕ ردا على تصريحات سابقة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بشأن مضيق هرمز.. نائب وزير الخارجية الإيراني، يقول:
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) June 29, 2026
◾ إزالة الألغام تُنفذ من جانب إيران فقط وفقا لمذكرة تفاهم إسلام اباد
◾ الوضع حساس ومعقد وننصح فرنسا بعدم تعقيده أكثر باستفزازاتها
📌 يذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل… pic.twitter.com/wzfs2CIFmg
وأوضح بيان القيادة أن هذه الضربات جاءت رداً على هجوم إيراني استهدف سفينة تجارية في 25 يونيو/حزيران، تلاه هجوم آخر بطائرة مسيرة يوم 27 يونيو/حزيران أسفر عن إصابة ناقلة النفط "إم تى كيكو" التي ترفع علم بنما.
وفي سياق متصل، نقل الصحفي باراك رافيد عبر منصة "إكس" عن مصادره الخاصة، أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا في اليوم التالي إلى اتفاق يقضي بوقف الضربات العسكرية، وعقد جولة مشاورات في العاصمة القطرية الدوحة يوم غد الثلاثاء 30 يونيو/حزيران، بهدف تسوية الخلافات الراهنة المحيطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي