شهد قطاع التكنولوجيا أداءً قوياً خلال النصف الأول من عام 2026، إلا أن أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة، رغم مكاسبها الكبيرة، تخلفت عن نظيراتها في الأسواق العالمية، حتى مع تعرضها لموجة بيع حادة في نهاية يونيو حزيران.
وتصدر مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم شركات التكنولوجيا ذات القيمة السوقية الكبيرة والمتوسطة في الأسواق الناشئة أداء المؤشرات القطاعية خلال الأشهر الستة الأولى من العام، بعدما قفز بأكثر من 90%.
في المقابل، ارتفع مؤشر التكنولوجيا الأوروبي التابع لـ"إم إس سي آي" بنسبة 44.8%، بينما سجل نظيره الأميركي مكاسب بلغت 19.4%.
وامتد هذا الاتجاه إلى بقية الأسواق، إذ صعد مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي لقطاع التكنولوجيا بنسبة 23.4% بين يناير كانون الثاني ويونيو حزيران، متفوقاً على مؤشر تكنولوجيا المعلومات في "إس آند بي 500"، الذي ارتفع بنسبة 19.4%.
كما أضاف مؤشر "ناسداك 100"، الذي يضم شركات كبرى مثل إنفيديا وآبل ومايكروسوفت وألفابت، نحو 19.9% خلال الأشهر الستة الأولى من العام.
اقرأ أيضاً: 2.3 تريليون دولار تتبخر من قيمة "العظماء السبعة" خلال يونيو
وبالمقارنة، ارتفع مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 9.55% في النصف الأول من العام، وصعد مؤشر "ناسداك المركب" بنسبة 12.79%، فيما زاد مؤشر "داو جونز الصناعي" بنسبة 8.85%. ورغم هذه المكاسب، فإن المؤشرات الأميركية الثلاثة الرئيسية جاءت أقل أداءً من عدد من المؤشرات العالمية الكبرى.
وواصلت الأسواق الناشئة تفوقها، إذ ارتفع مؤشر "إم إس سي آي" للأسواق الناشئة بنسبة 24% خلال النصف الأول من العام، بينما قفز مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بنسبة 101.1%، وارتفع مؤشر "نيكي 225" الياباني بنحو 39%.
اقرأ أيضاً: كيف يتعامل مستثمرو الأسواق الناشئة مع صدمة حرب إيران؟
وفي أوروبا، حقق مؤشر "ستوكس 600" مكاسب تجاوزت 8%، بينما ارتفع مؤشر "فايننشال تايمز 100" البريطاني بنسبة 5.7% خلال النصف الأول من العام. كما صعد مؤشر "داكس" الألماني بنحو 1.9%، وارتفع مؤشر "كاك 40" الفرنسي بما يزيد قليلاً على 3%.
وبرزت أسواق جنوب أوروبا بين الأفضل أداءً في المنطقة، إذ قفز مؤشر "إيبكس 35" الإسباني بنسبة 12.5%، وارتفع مؤشر "بي إس آي" البرتغالي بنسبة 10.5%، فيما صعد مؤشر "فوتسي إم آي بي" الإيطالي بنسبة 14.7%.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي