قاد قطاع التكنولوجيا مكاسب الأسواق العالمية في النصف الأول من عام 2026، لكن المفاجأة أن أكبر الرابحين لم يكونوا في أميركا بل في الأسواق الدولية.
تفوق الأسواق الناشئة وأوروبا
ارتفع مؤشر MSCI لأسهم التكنولوجيا في الأسواق الناشئة بأكثر من 90%، فيما أضاف نظيره الأوروبي 44.8%.
أما المؤشر الأميركي، الذي يضم شركات مثل إنفيديا وآبل ومايكروسوفت، فارتفع 19.4% فقط. وقفز مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية 101%، بينما صعد مؤشر نيكاي الياباني 39%.
أداء المؤشرات الأميركية
ارتفع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 19.9%، فيما أضاف ستاندرد آند بورز 500 نحو 9.55%، وصعد ناسداك المركب 12.79%، وداو جونز 8.85%.
ورغم هذه المكاسب، جاءت المؤشرات الأميركية أقل أداءً من نظيراتها في آسيا وأوروبا.
أسهم التكنولوجيا العالمية
ارتفعت أسهم إنفيديا 7.3% فقط في النصف الأول، بينما فقدت مايكروسوفت 22.9% من قيمتها.
في المقابل، قفزت أسهم TSMC التايوانية 55.5%، وارتفعت أسهم SK Hynix الكورية بنحو 300، وفق CNBC الأربعاء 1 يوليو/تموز.
كما حققت شركات تصنيع معدات الرقائق في هولندا مثل ASMI وASML مكاسب تجاوزت 80%، فيما تضاعفت قيمة أسهم BE Semiconductor.
اقرأ أيضاً: شركات التكنولوجيا تقود صعود الأسواق في 2026.. فمن الرابح الأكبر؟
تقلبات الأسواق وتوقعات النصف الثاني
وشهدت الأسواق العالمية تقلبات بفعل مخاوف الذكاء الاصطناعي والحرب الأميركية-الإيرانية، إضافة إلى الضبابية الاقتصادية.
وقال خبراء في "بلاك روك" إن الذكاء الاصطناعي قد يقود إلى "اختراق نمو دائم"، لكنهم حذروا من مخاطر الفقاعة وتكاليف الاستثمار.
السياسة النقدية والأرباح تحت المجهر
وأوضح كبير الاقتصاديين في "كولومبيا ثريدنيدل إنفستمنتس"، أنتوني ويليس، أن السياسة النقدية قد تكون المحرك الأكبر للأسواق في النصف الثاني، مع ترقب قرارات الفدرالي بشأن الفائدة.
وأكد أن نتائج أرباح الشركات، خصوصاً المرتبطة بالإنفاق على الذكاء الاصطناعي، ستحدد اتجاهات السوق.
أسباب تراجع أسهم "الماغنيفيسنت 7"
وقال كبير المحللين في "دويتشه بنك"، جيم ريد، إن هناك أربعة أسباب وراء ضعف أداء أسهم "الماغنيفيسنت 7" في يونيو: تصفية مراكز استثمارية مبالغ فيها، القلق من الإنفاق الرأسمالي لشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، تشدد الفدرالي، وارتفاع تكاليف الرقائق.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي