ماكرون في دمشق.. وشركات فرنسيّة تستكشف فرصاً جديدة في سوريا

نشر
آخر تحديث
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدى وصوله إلى دمشق/ AFP

استمع للمقال
Play

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، يوم الاثنين 6 يوليو/ تموز، في أول ⁠زيارة يقوم ‌بها ⁠رئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى دمشق منذ تولي  ​الرئيس أحمد ‌الشرع بعد سقوط نظام بشار ⁠الأسد عام ​2024، في خطوة لاستكشاف فرص استثمار الشركات الفرنسية في البلاد التي تتحضر لإعادة الإعمار.

وتؤكد هذه الزيارة، وهي أول زيارة لرئيس فرنسي منذ العام 2008 إلى دمشق، التحول الجيوسياسي ⁠الذي ​تشهده سوريا ​في عهد الشرع، القائد ⁠السابق بتنظيم ​القاعدة، والذي أقام علاقات وثيقة مع القوى الغربية والشرق أوسطية التي هزمت الأسد، ​في ​سعيه لإعادة بناء بلد مزقته الحرب على ​مدى 13 عاماً.

وقال ماكرون في منشور ⁠على منصة إكس بعد وصوله "أنا هنا لأؤكد التزام فرنسا تجاه الشعب السوري. من أجل سوريا ذات سيادة موحدة بتنوعها وتعيش في سلام مع جيرانها. فلنفتح معا صفحة جديدة من الاستقرار والسلام".

اصطحب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال زيارته إلى سوريا، مجموعة من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات فرنسية عملاقة، لاستكشاف فرص الاستثمار في البلاد التي تشهد ورشة إعادة إعمار على كل المستويات ولو بوتيرة متفاوتة.

 

 

من بين هؤلاء رئيس مجلس إدارة شركة "سي إم إيه-سي جي إم" رودولف سعادة، والرئيس التنفيذي لشركة "توتال إنرجيز" باتريك بويانيه.

ذلك يأتي بهدف بحث سبل التعاون في مرحلة إعادة الإعمار واستئناف الاستثمارات، في وقت لا يزال انخراط الشركات الفرنسية في سوريا خجولاً، بحسب وكالة فرناس برس.

كانت سوريا قد وقعت في مايو/ أيار من العام الماضي  عقداً لمدة 30 عاماً مع شركة CMA CGM لتطوير وتشغيل ميناء اللاذقية، بقيمة 230 مليون يورو.

وفي مايو الماضي، وقعت سوريا مذكرة تفاهم مع كونوكو فيليبس الأميركية وتوتال إنرجيز الفرنسية وقطر للطاقة القطرية، لاستكشاف النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.

وقال مسؤول ‌في الرئاسة الفرنسية ⁠إن من المتوقع أن تشكل إعادة إعمار سوريا أحد ​محاور الزيارة الرئيسية، إذ يرافق ماكرون عدد من كبار رجال الأعمال.

وأضاف المسؤول أن ماكرون سيؤكد أيضاً التزام فرنسا بدعم سوريا "الحرة ​التي تنعم بالتعددية وتحترم جميع مكوناتها"، وأنه سيلتقي بسوريين من ⁠مختلف ​الخلفيات والانتماءات.

والتقى الشرع ماكرون خلال زيارة إلى فرنسا العام الماضي، وهي أول زيارة له إلى دولة أوروبية منذ الإطاحة بالأسد. وماكرون من أبرز الداعين إلى رفع العقوبات الغربية التي أثقلت كاهل الاقتصاد السوري، والتي أُزيل معظمها العام الماضي.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة