المغرب والبرتغال يبحثان إنشاء خط ربط كهربائي

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

قالت وزيرة البيئة والطاقة البرتغالية ماريا دا جراسا كارفالهو، يوم الاثنين 6 يوليو/ تموز، إن ⁠لشبونة والرباط تدرسان إمكان إنشاء خط ربط كهربائي من شأنه تعزيز قدرة شبكة الكهرباء البرتغالية على الصمود في مواجهة أي انقطاعات مستقبلية.

كشف انقطاع الكهرباء الشامل الذي شهدته إسبانيا والبرتغال في أبريل/ نيسان 2025 عن محدودية الربط الكهربائي بين البلدين وبقية أوروبا.


اقرأ أيضاُ: المغرب يرفع ميزانيته ملياري دولار لمواجهة تداعيات صراع الشرق الأوسط


وقال محللون إن وجود روابط ربط أقوى كان من شأنه ⁠الحد من ‌آثار الانقطاع عبر إتاحة استيراد كميات أكبر من الكهرباء ⁠من دول أخرى.

من شأن الربط مع المغرب أن يعزز أمن الطاقة في البرتغال، التي لا ترتبط حالياً إلا بإسبانيا، من خلال تنويع منافذ الربط العابرة للحدود وتوفير مصدر ​طاقة إضافي ⁠في حالة ​حدوث انقطاعات.

قالت الوزيرة ​لصحفيين في باريس إنها ستبحث "جدوى ‌إنشاء خط ربط كهربائي ⁠مع المغرب، على غرار الخط القائم بين ​المغرب وإسبانيا"، خلال اجتماع تعقده مع نظيرتها المغربية ليلى بنعلي في لشبونة خلال الأيام المقبلة.

وأضافت ⁠أن إنشاء هذا ​الربط سيتطلب أولاً إجراء دراسة للتكلفة والعائد.

ولم تذكر الوزيرة ما ​إذا كان الربط الكهربائي سيتطلب كابلاً بحرياً أم سيستفيد ⁠من ​البنية التحتية عبر إسبانيا.

 لا تتجاوز قدرة الربط الكهربائي لشبه الجزيرة الأيبيرية مع الدول الأوروبية المجاورة 3% من إجمالي طاقتها الكهربائية، وهي نسبة تقل بكثير عن هدف الاتحاد الأوروبي المتمثل في بلوغ 15% بحلول 2030.

ترتبط إسبانيا وفرنسا حالياً بأربعة خطوط ​ربط كهربائي عبر جبال ​البرانس، على أن يدخل خط خامس تحت سطح البحر عبر خليج بسكاي الخدمة في 2028، مما سيرفع قدرة التبادل من نحو ​2.8 غيغاوات حالياً إلى خمسة.

من المقرر أيضاً إنشاء خطي ربط إضافيين عبر ‌جبال البرانس، ما قد يرفع في نهاية المطاف قدرة التبادل الكهربائي بين إسبانيا وفرنسا إلى نحو ثمانية غيغاوات.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة