أبل تختبر رقائق صينية لأجهزتها المباعة في بكين

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة: AFP

استمع للمقال
Play

تختبر شركة أبل شرائح ذاكرة من شركة ChangXin Memory Technologies الصينية المدعومة من الدولة، وذلك للأجهزة المباعة داخل الصين، كما أنها تمارس ضغوطاً على الحكومة الأميركية للسماح باستخدام منتجات CXMT على نطاق أوسع، بحسب تقرير لصحيفة «فايننشال تايمز».

وتأتي هذه الخطوة في وقت أصبح فيه تعاون أبل مع الموردين الصينيين قضية حساسة من الناحية الجيوسياسية، في ظل تصاعد جهود الولايات المتحدة لاحتواء طموحات الصين في قطاع التكنولوجيا.

وذكر التقرير أن شركة «تشانغشين ميموري تكنولوجيز» (CXMT) مرشحة لأن تصبح ركناً أساسياً في مساعي بكين لبناء سلسلة إمداد مكتفية ذاتياً للذكاء الاصطناعي، كما يُتوقع أن تصبح واحدة من أكثر شركات التكنولوجيا ربحية عند إدراجها في بورصة شنغهاي.

وتخطط الشركة لجمع ما لا يقل عن 29.5 مليار يوان، بما يعادل نحو 4.3 مليار دولار، من خلال طرح عام أولي مرتقب.

وأوضح التقرير أنه في عام 2022، واجهت أبل معارضة كبيرة من صناع القرار في الولايات المتحدة، من بينهم السيناتور آنذاك ماركو روبيو، الذي يشغل حالياً منصب وزير الخارجية، بعدما درست استخدام موردي رقائق ذاكرة صينيين.

وأضاف أن ما لا يقل عن 15 مساهماً مملوكاً للدولة يمتلكون مجتمعين 36% من أسهم «تشانغشين ميموري تكنولوجيز»، كما أن العديد من صناديقها الاستثمارية الخاصة مدعوم من شركاء محدودي المسؤولية مملوكين للدولة.

 

اقرأ أيضاً: برودكوم وآبل.. شراكة حتى 2031 لتوريد الرقائق

 

وأشار التقرير إلى أن «تشانغشين ميموري تكنولوجيز» تُعد حالياً رابع أكبر منتج في العالم لشرائح ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM)، المستخدمة في مجموعة واسعة من المنتجات، من الهواتف الذكية إلى الخوادم.

ومن المتوقع أن ترتفع حصتها السوقية إلى 15% بحلول عام 2028، مقارنة بنحو 11% في العام الماضي، مع بدء تشغيل خطوط إنتاج جديدة في مدن خفي وشنغهاي وبكين الصينية، وذلك وفقاً لبيانات شركة «سيمي أناليسيس».

وتشمل أبرز منافسيها العالميين في سوق شرائح DRAM شركات «سامسونغ إلكترونيكس»، و«إس كيه هاينكس»، و«مايكرون تكنولوجي».

ونقل التقرير عن راي وانغ، محلل شرائح الذاكرة في «سيمي أناليسيس»، قوله إن توسع الطاقة الإنتاجية للشركة لن يؤدي على الأرجح إلى إغراق السوق سريعاً بالرقائق منخفضة التكلفة، لأن معظم إنتاجها محجوز مسبقاً.

ورغم ذلك، يخشى العاملون في القطاع من تكرار ما حدث في صناعات مثل الألواح الشمسية والسيارات الكهربائية، حيث أدى التوسع في الطاقة الإنتاجية المدعوم من الدولة في نهاية المطاف إلى انخفاض الأسعار عالمياً وزيادة الضغوط على المنافسين الأجانب.

 

اقرأ أيضاً: توقعات بوصول مبيعات الرقائق الإلكترونية العالمية إلى تريليون دولار

 

وكانت «رويترز» قد أفادت في وقت سابق بأن الولايات المتحدة أحجمت عن إدراج «تشانغشين ميموري تكنولوجيز»، وشركة «ديب سيك» الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، وأكثر من 100 شركة أخرى على قائمتها السوداء التجارية، رغم تصنيفها على أنها تمثل مخاطر على الأمن القومي، وذلك في إطار سعي إدارة ترامب إلى تجنب تصعيد التوترات مع بكين.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة