ضربات جوية أميركية على إيران بعد إعلان ترامب انتهاء الاتفاق..ما خيارات الرد الإيراني؟

نشر
آخر تحديث
AFP

استمع للمقال
Play

شن الجيش الأميركي اليوم الأربعاء ضربات جوية جديدة على إيران بهدف إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة، وذلك بعد ساعات من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب قد "انتهى".



 وأدت هذه الهجمات إلى حالة من الذعر في مدن الساحل الجنوبي الإيراني، وتسببت في انقطاع الكهرباء عن بعض المناطق.

ضربات لفتح المضيق 

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية عبر منشور على منصة إكس أنها بدأت "تنفيذ ضربات إضافية على إيران لزيادة تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز".

وأكدت أن إيران تتحمل مسؤولية الهجمات الأخيرة ضد السفن التجارية.

وقال مسؤول أميركي لرويترز إن عدد الضربات اليوم الأربعاء سيكون أكبر من تلك التي نفذت أمس الثلاثاء. وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته تروث سوشال "هذا رد على قصف إيران للسفن أمس. إذا تكرر الأمر، فسيصبح الوضع أسوأ بكثير"، وفق رويترز الأربعاء 8 يوليو/تموز .

اقرأ أيضاً:  شركات التأمين تنصح بتعليق الرحلات عبر مضيق هرمز

إيران ترد باستهداف مواقع أميركية  

وأعلنت إيران أنها قصفت مواقع عسكرية أميركية في البحرين والكويت رداً على الضربات الأميركية التي استهدفت البنية التحتية.

وأكدت وسائل إعلام رسمية وقوع انفجارات في بندر عباس، كنارك، جابهار، وإيرانشهر، ما أدى إلى أضرار وانقطاعات في التيار الكهربائي.

ونقلت وكالة نور نيوز عن مصدر عسكري أن إيران تخطط لشن "هجوم كبير" على قواعد الجيش الأميركي في المنطقة.  

ترامب: الاتفاق انتهى ولا حرب شاملة  

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا إن مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو قد انتهت، مضيفاً "لا أريد التعامل معهم".

وأوضح لاحقاً أنه لا يتوقع اندلاع حرب شاملة، مؤكداً أن أي تصعيد سينتهي سريعاً وسيجعل الأمور أكثر أماناً بما في ذلك بالنسبة للنفط.  



 

أسعار النفط ترتفع بعد الضربات  

وأدت الضربات الأميركية إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من دولار واحد للبرميل في تعاملات ما بعد التسوية، حيث سجل خام برنت 79.28 دولار للبرميل، رغم بقاء الأسعار أقل بكثير من ذروة أبريل التي تجاوزت 120 دولاراً للبرميل.  

خيارات الرد الإيراني  

بينما صرح متحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني أن خيارات الرد تشمل الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، تغيير العقيدة النووية، وإغلاق مضيق باب المندب عند مدخل البحر الأحمر، وهو ممر ملاحي عالمي بالغ الأهمية.  

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة