ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية يوم الخميس 09 يوليو/تموز، مع صعود أسهم شركات أشباه الموصلات وتراجع أسعار النفط، في محاولة من الأسواق لتعويض خسائرها رغم تجدد التوترات بين أميركا وإيران.
أداء المؤشرات
- مؤشر ناسداك المركب ارتفع 1.3%

- مؤشر ستاندرد آند بورز 500 صعد 0.8%

- مؤشر داو جونز الصناعي أضاف 138 نقطة، أي 0.3%
كما صعد صندوق VanEck Semiconductor ETF (SMH) بنسبة 3%، مدفوعاً بمكاسب بلغت 7% لشركة Micron Technology وقفزة 12% لأسهم SanDisk.
الأسواق العالمية
ارتفعت الأسهم الأوروبية مع إغلاق مؤشر Stoxx 600 على زيادة 0.8%. وفي آسيا، صعد مؤشر نيكاي الياباني 1.4%، وارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 0.62%، بينما تراجع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 0.5%، وأغلق مؤشر CSI 300 الصيني على ارتفاع 2.5%.
خلفية التوترات
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن واشنطن شنت ضربات جديدة على إيران لليوم الثاني على التوالي، بعد هجمات إيرانية على سفن تجارية في مضيق هرمز، مما أدى إلى تباطؤ حركة الملاحة في الممر الحيوي.
ورغم ذلك، تراجعت أسعار النفط بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران اتصلت لبحث صفقة، فيما يعمل وسطاء من قطر وباكستان على دفع الطرفين نحو طاولة المفاوضات.
تصريحات المحللين
وقالت كبيرة مسؤولي الاستثمار في شركة Verdence، ميغان هورنمان، إن الوضع "شديد التضخم وشديد الضبابية"، مضيفة: "قد ينتهي غداً، وقد يتحول إلى حدث أكبر، لا نعرف ذلك.
لذلك يجب أن يكون المستثمرون متنوعين عالمياً في تعرضهم للأسهم". وأكدت أن البيئة ستظل متقلبة مع استمرار ديناميكية الصراع، مشيرة إلى أن الأسواق قد لا تكون قد سعرت احتمال رفع الفدرالي للفائدة مرة واحدة على الأقل في النصف الثاني من 2026.
وأضافت أن هذه التطورات "تتسرب إلى مشكلة تضخم مستمرة لبقية العام"، موضحة أن الاستثمار القوي في الذكاء الاصطناعي قد يكون انكماشياً على المدى الطويل، لكنه في المدى القصير يعزز الضغوط التضخمية مع استمرار النمو الاقتصادي وإنفاق المستهلكين.
📌البيت الأبيض يستعد لتبادل إطلاق نار مع إيران قد يمتد ليومين أو أسبوع أوشهر بسبب الوضع في مضيق هرمز، إذ سيتوقف طول وشدة الحملة على تحركات طهران القادمة، بحسب مسؤولين أميركيين لموقع أكسيوس
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) July 9, 2026
📌"سنوجه لهم ضربة محدودة حتى يدركوا أننا جادون تماماً ولسنا نمزح"، بحسب مسؤول أميركي… pic.twitter.com/EWnWSIhI6p
وشنت أميركا من جديد ضربات عسكرية على إيران، في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز. من جانبها ردت إيران بتوجيه طائرات مسيرة نحو دول المنطقة.
وجاءت تلك التطورات مع تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران انتهى، وتقارير صحفية بأن أميركا ربما تبدأ تبادل النيران مع إيران لأيام وربما لشهر.
اقرأ أيضاً: ضربات جوية أميركية على إيران بعد إعلان ترامب انتهاء الاتفاق..ما خيارات الرد الإيراني؟
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، سجلت طلبات إعانة البطالة الأميركية مستويات 215 ألفاً في الأسبوع المنتهي في الرابع من يوليو تموز، انخفاضاً بنحو 4 آلاف طلب عن القراءة السابقة.
هذا وتراجع سهم PepsiCo بأكثر من 5% بعدما كشفت عن نتائج أعمالها الفصلية، والتي جاءت أقل من توقعات المحللين.
تطبيقات أوسع لتقنيات إنفيديا
أكد بنك "تي دي كاوين" أن التكنولوجيا التي تقدمها شركة إنفيديا تمتلك نطاقاً أوسع من التطبيقات مقارنة بما يقدره السوق حالياً، ما يجعلها إضافة قوية لمحافظ المستثمرين. وأوضح البنك أنه يمنح السهم تصنيف شراء ويعتبره من أبرز اختياراته، محدداً سعراً مستهدفاً عند 275 دولاراً، بما يعكس صعوداً قدره 35% من إغلاق يوم الأربعاء.
شدد المحلل في "تي دي كاوين"، جوشوا بوشالتر، على أن "إنفيديا ترسل رسالة واضحة للمستثمرين بأن القدرة الحاسوبية ما زالت تعاني من نقص، وأن تقنياتها وفرصها يجري النظر إليها بشكل ضيق للغاية".
أوضح بوشالتر أن الشركة تتمتع بموقع قوي للتكيف مع تطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث تنتقل من الاستخدامات العامة القائمة على النماذج اللغوية الكبيرة إلى تطبيقات أكثر تخصصاً تبني ذكاءً موجهاً لمجالات بعينها.
قدرت إنفيديا أن نحو 20% من أعمالها تأتي من دعم النماذج الحدودية لشركات مثل "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك"، بينما تتراوح إيراداتها من التطبيقات المؤسسية عبر مختلف الصناعات بين النسب المنخفضة والمتوسطة في خانة العشرات % وفق تقديرات "تي دي كاوين".

تراجعت أسهم PepsiCo بنسبة 3% بعدما أعلنت الشركة نتائج متباينة للربع الثاني، إذ بلغت الأرباح المعدلة 2.20 دولار للسهم، وهو ما جاء دون توقعات المحللين البالغة 2.21 دولار للسهم، في حين سجلت الإيرادات 24.18 مليار دولار، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى 23.95 مليار دولار.

ارتفعت أسهم Micron Technology بأكثر من 7% بعدما أعلنت الشركة اعتزامها استثمار ما يصل إلى 3 مليارات دولار لتعزيز منظومة سلاسل إمداد أشباه الموصلات في الولايات المتحدة. كما تلقت الأسهم دعماً إضافياً من موجة الصعود التي شهدها قطاع أشباه الموصلات على نطاق واسع.

تراجعت أسهم AstraZeneca بنحو 6% بعدما أخفق عقارها Wainua المخصص لعلاج أمراض القلب في تحقيق الهدف الأساسي خلال تجربة سريرية في مرحلتها المتقدمة.

قيد التحديث..
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي