شهد ملتقى الاستثمار السعودي الكندي المنعقد في مدينة جدة توقيع 15 مذكرة تفاهم واتفاقية تعاون بين جهات حكومية وشركات ومؤسسات من المملكة العربية السعودية وكندا، وذلك بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس وزراء كندا مارك كارني، الذي يزور المملكة حالياً.
تعزيز العلاقات الاقتصادية
وتهدف هذه المذكرات إلى دعم العلاقات الاقتصادية وتوسيع مجالات التعاون والاستثمار المشترك بين البلدين، حيث شارك في الملتقى وفد كندي رفيع المستوى من ممثلي القطاعين العام والخاص إلى جانب مسؤولين وقادة أعمال ومستثمرين من الجانبين.
اجتماع طاولة مستديرة
وتضمن الملتقى اجتماع طاولة مستديرة جمع مسؤولين ومستثمرين وقادة أعمال من السعودية وكندا، جرى خلاله بحث فرص الشراكة الاستثمارية واستعراض الممكنات والحوافز التي توفرها المملكة، إضافة إلى مناقشة آفاق التعاون في القطاعات ذات الأولوية.
قطاعات واعدة
وناقش المشاركون فرص الاستثمار في قطاعات متنوعة من بينها الخدمات المالية، والتعدين، والصناعات المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات.
وتقدر الموارد المعدنية في السعودية بنحو 2.5 تريليون دولار وتشمل أكثر من 50 معدناً، وتشهد نمواً متسارعاً في أعمال الاستكشاف وسلاسل القيمة التحويلية، بما يتوافق مع الخبرات الكندية المتقدمة في هذا القطاع، وفق وكالة واس.
اقرأ أيضاً: أميركا تقرر عدم تجديد اتفاق التجارة الثلاثي مع كندا والمكسيك USMCA
مذكرات تفاهم استراتيجية
وشملت الاتفاقيات مذكرة بين وزارة الطاقة السعودية ووزارة الموارد الطبيعية في كندا في مجال الطاقة، ومذكرة بين حكومتي البلدين بشأن إنشاء مجلس التنسيق السعودي الكندي ليكون منصة لتنفيذ مضامين وثيقة العمل المشتركة التي تمثل خارطة طريق المرحلة المقبلة للعلاقات الثنائية.
كما وقع البلدان مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات السعودية ووزارة الصناعة الكندية بشأن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات.
ووصل كارني إلى جدة قادماً من قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، حيث أجرى محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ووقع اتفاقيات تهدف إلى توسيع الشراكات في قطاعات الطاقة والمعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود الحكومة الكندية لتنويع علاقاتها التجارية مع القوى الإقليمية الكبرى وتقليل الاعتماد الاقتصادي على أميركا.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي