🔴 المؤشرات الأميركية تسجل مكاسب أسبوعية.. وأسهم التكنولوجيا تستعيد أرباحها

نشر
آخر تحديث
وول ستريت، مؤشرات الأسهم الأميركية / AFP

استمع للمقال
Play

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية خلال تداولات جلسة، يوم الجمعة 10 يوليو/ تموز، وذلك عقب جلسة تداول قوية في وول ستريت  انتهت بتسجيل مكاسب أسبوعية، بدفع من ارتفاع أسهم التكنولوجيا.

وصعد مؤشر السوق الأوسع نطاقاً S&P 500 بنسبة 0.42% مسجلاً 7.575.30 عند الإغلاق.

 في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب، الذي يغلب عليه الطابع التكنولوجي، بنسبة 0.2%، مغلقاً عند 26.281.607 نقطة.

كما أضاف مؤشر داو جونز الصناعي، الذي يضم 30 سهماً قيادياً، 168 نقطة، أي ما يعادل 0.3%، مسجلاً 52.656.32 نقطة عند الإغلاق.

وساهم سهم شركة إنفيديا Nvidia في دفع مؤشر إس آند بي 500 للصعود، حيث ارتفع بأكثر من 3%. 

وحقق مؤشر ستاندرد آند بورز مكاسب تقارب 1% خلال الأسبوع. كما أنهى مؤشر ناسداك المركب الأسبوع، مسجلاً مكاسب تتجاوز 1%. وفي المقابل، سجل مؤشر داو جونز تراجعاً بنسبة تقل عن 1%.

مكاسب ميتا

وبرزت أسهم ميتا بلاتفورمز كنقطة مضيئة في قطاع التكنولوجيا خلال الجلسة. فقد قفزت أسهمها بنسبة 6% بعد أن أبقى بنك أوف أميركا على توصيته بشراء السهم. وقالت الشركة إن مذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز تشير إلى أن ميتا تُحسّن هيكل تكلفة الذكاء الاصطناعي لديها.

وقد ساهم الزخم الإيجابي لشركات تصنيع الرقائق في دعم المؤشرات الأميركية الرئيسية، حيث لا يزال العديد من المستثمرين يأملون في أن يُساعد النمو القوي في الأرباح سوق الأسهم على التوسع خارج قطاع التكنولوجيا ومواصلة صعوده.

وكانت الأسهم الأميركية قد شهدت صعوداً يوم الخميس، مدعومةً بانخفاض أسعار النفط عقب تصريحات للرئيس دونالد ترامب أفاد فيها بأن إيران أجرت اتصالاً للسعي نحو إبرام اتفاق.

وفي سياق متصل، أفاد مسؤولون من قطر وباكستان لشبكة MS Now بأن البلدين يسعيان لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات.


اقرأ أيضاً: كيف تفاعلت الأسواق مع تصريحات ترامب بشأن الحرب مع إيران؟


وذكرت "إم إس ناو" يوم الخميس نقلاً عن مسؤول في الإدارة الأميركية أن الجانبين سيواصلان "المحادثات الفنية" رغم الهجمات الجوية المتبادلة، مشيرةً إلى التزام الولايات المتحدة بإيجاد حل للصراع في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التطورات بعد أن صرح ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن حالة وقف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران قد انتهت.

وقال كلارك بيلين، الرئيس وكبير مسؤولي الاستثمار في شركة بيلويذر ويلث Bellwether Wealth: "إن رد الفعل المحدود لسوق الأسهم تجاه تجدد التوترات مع إيران هذا الأسبوع يُعد دليلاً قوياً على أن السوق تتجاوز في نظرتها هذه التوترات الجيوسياسية".

 

 

إدراج شركة كورية في ناسداك

سجلت شركة إس كيه هاينيكس SK Hynix الكورية الجنوبية لصناعة الرقائق الإلكترونية أول ظهور لها في السوق الأميركية يوم الجمعة؛ حيث بدأ تداول أسهمها عند 170 دولاراً في بورصة "ناسداك"، لتختتم الجلسة بارتفاع نسبته نحو 15%. 

وكانت شهادات الإيداع الأميركية للشركة، التي شهدت أسهمها قفزة هائلة هذا العام مدفوعةً بالطلب الكبير على رقائق الذاكرة- قد سُعِّرت عند 149 دولاراً للسهم الواحد. ويساور بعض المتداولين القلق من أن هذا الطرح الجديد قد ينافس أسهم شركات الذاكرة الأميركية، مثل ميكرون تكنولوجي Micron Technology على جذب أموال المستثمرين.

وتحدد الشركة، التي شهدت أسهمها قفزة هائلة هذا العام بفضل الطلب الكبير على رقائق الذاكرة، سعر شهادات الإيداع الأميركية الخاصة بها عند 149 دولاراً للسهم. ويساور بعض المتداولين القلق من أن الطرح الجديد قد ينافس أسهم شركات الذاكرة الأميركية، مثل ميكرون تكنولوجي Micron Technology على جذب أموال المستثمرين.

تراجعت أسهم شركة ميكرون بنحو 3%، بينما انخفضت أسهم مارفيل تكنولوجي ولام ريسيرش بأكثر من 1%. وهبطت أسهم إنتل بنحو 3%. وكانت أسهم برودكوم من بين الأسهم التي تراجعت. وانخفض مؤشر iShares لأشباه الموصلات المتداول في البورصة ومؤشر VanEck لأشباه الموصلات المتداول في البورصة بنسبة 1.2% و0.8% على التوالي.


بنك أوف أميركا: المحفظة المتنوعة تحقق أداءً متفوقاً

ذكر المحلل الاستراتيجي مايكل هارتنت، في مذكرة صدرت يوم الخميس، أن المحفظة المتنوعة التابعة لبنك أوف أميركا، والمعروفة باسم "25/25/25/25"- تشهد عاماً جيداً حتى الآن.

وأوضح هارتنت أن هذه المحفظة -التي تتألف من حصص متساوية من الأسهم الأميركية والسندات والسلع والنقد- حققت عائداً سنوياً بنسبة 16% منذ بداية العام، وهو أفضل أداء لها منذ عام 2021.

وقال هارتنت: "إن تنويع توزيع الأصول يحقق نجاحاً رغم تركز الاستثمارات في الأسهم؛ فنحن نستثمر بناءً على تحولات هيكلية طويلة الأمد تشمل السلع، وأسواق الأسهم الناشئة، والشركات ذات القيمة السوقية الصغيرة، وأسهم قطاع الاستهلاك، التي نرى أنها واعدة مستقبلاً".


الأسهم قد تواجه ضغوطاً قصيرة الأجل قبيل طرح عام أولي ضخم

قد تتعرض الأسهم لضغوط في الفترة التي تسبق طرحاً عاماً أولياً ضخماً، حيث يعمد المستثمرون إلى بيع حيازاتهم الحالية لتوفير السيولة اللازمة للمشاركة في الصفقة، وذلك وفقاً لشركة KBW.

وأشارت KBW في مذكرة لها إلى أن مؤشر S&P 500 قد سجل تاريخياً انخفاضاً وسطه 1.3% خلال الأسبوعين السابقين للطروحات العامة الأولية الأميركية التي تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار، باستثناء إيصالات الإيداع الأميركية، إذ يقوم المستثمرون بتحويل استثماراتهم من الأسهم ذات القيمة السوقية الكبيرة لتمويل المشاركة في الطرح.

وعادةً ما يكون هذا الضعف مؤقتاً؛ فقد سجل المؤشر القياسي تعافياً وسطه 1.4% في الشهر التالي للإدراج، وذلك مع عودة السيولة إلى مستوياتها الطبيعية وتلاشي تأثيرات عمليات جمع الأموال، حسبما ذكرت الشركة.

وتشير الأنماط التاريخية إلى أن أي تراجع في الأداء على المدى القريب مرتبط بطرح عام أولي ضخم قد يعكس، من الناحية الفنية، تحركات في المراكز الاستثمارية وليس تدهوراً في الأسس الجوهرية للسوق.


صندوق شركات الفضاء المتداول في البورصة يتجه نحو تسجيل خامس أسبوع سلبي في ستة أسابيع

يتجه صندوق Procure Space المتداول في البورصة نحو تسجيل خامس أسبوع سلبي في ستة أسابيع، حيث يواصل المستثمرون دراسة الآثار المحتملة للاكتتاب العام الأولي لشركة SpaceX على قطاع الطيران والفضاء.

تراجع الصندوق المتداول في البورصة بأكثر من 7% منذ بداية الأسبوع. ويضم الصندوق عدة أسهم، من بينها Rocket Lab وYork Space وViaSat وIntuitive Machines وHoneywell Aerospace التي انخفضت قيمتها بنسبة 10% أو أكثر هذا الأسبوع.

منذ الشهر الماضي، شهدت أسهم شركات الفضاء انخفاضاً ملحوظاً بسبب حالة عدم اليقين المحيطة بإدراج أسهم SpaceX في البورصة. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، انضمت الشركة إلى مؤشر ناسداك 100 عبر مسار سريع، مما زاد من خسائر العديد من أسهم شركات الفضاء.


سهم نتفليكس يتراجع

تراجع سهم منصة البث Netflix بنحو 3%، بعدما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الشركة ناقشت إضافة قنوات تلفزيونية مباشرة، كما درست إمكانية دمج خدماتها مع منصات بث أخرى. وبحسب الصحيفة، تأتي هذه الخطوات في وقت تظهر فيه مؤشرات على تراجع تفاعل المشتركين مع المنصة.


"سيتي" يخفض تصنيف سهم PepsiCo ويقلص السعر المستهدف

تعاني بيبسي كو PepsiCo بشكل متواصل من تراجع المبيعات في أميركا الشمالية مع استمرار التضخم، مما يضغط على أداء سهمها، وذلك وفقاً لتقديرات بنك سيتي Citi.

وقد خفض البنك تصنيف سهم الشركة من شراء Buy إلى محايد Neutral، كما قلص السعر المستهدف للسهم من 170 دولاراً إلى 145 دولاراً، مما يشير إلى إمكانية صعود بنسبة 5% فقط مقارنة بسعر الإغلاق يوم الخميس.

وقال المحلل فيليبو فالورني في مذكرة للعملاء يوم الجمعة: "ننتقل إلى تصنيف محايد لسهم بيبسي كو نظراً لاستمرار الضعف في أميركا الشمالية، وتحديداً في قطاعي الأغذية والمشروبات التابعين للشركة في المنطقة - حيث ظلت النتائج ضعيفة رغم الإجراءات الاستراتيجية التي اتخذتها الشركة (مثل خفض الأسعار، والابتكار، وزيادة مساحات العرض على الأرفف)".

وأضاف: "يخلق هذا الوضع أيضاً مخاطر تمتد لتؤثر على أرقام عام 2027، حيث ستواجه الشركة تحدي المقارنة مع فترة عام 2026 التي شهدت نشاطاً مكثفاً في مجال الابتكار، وذلك في ظل استمرار ارتفاع تضخم التكاليف الذي يضغط على هوامش الربح".

يُذكر أن سهم "بيبسي" قد تراجع بنسبة 12% خلال الأشهر الثلاثة الماضية، حيث قلص المستهلكون إنفاقهم نتيجة لارتفاع أسعار الغذاء والوقود المرتبط بالصراع المستمر في إيران.


تراجع سهم دلتا إيرلاينز  

تراجع سهم Delta Air Lines بأكثر من 3% رغم تجاوز الشركة لتوقعات المحللين بشأن الإيرادات وصافي الأرباح في تقرير نتائج الربع الثاني. 

وفي مقابلة مع شبكة CNBC، صرح الرئيس التنفيذي إد باستيان بأنه يتوقع استمرار قدرة الشركة على التحكم في الأسعار -التي تعززت بفعل الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات- حتى مع انخفاض أسعار النفط.


صعود قوي لسهم سيركل إنترنت غروب

ارتفعت أسهم Circle Internet Group بأكثر من 13% بعد حصول شركة التكنولوجيا المالية على موافقة "مكتب مراقب العملة" الأميركي لإطلاق بنك متخصص في العملات المشفرة. وأكد الرئيس التنفيذي جيريمي ألاير، في بيان صحفي، أن هذه الموافقة تمثل محطة فارقة في دمج تقنية "البلوكشين" في صميم النظام المالي.


تخفيض سهم أوراكل

خفضت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني تصنيف شركة أوراكل Oracle، عملاق التكنولوجيا الأميركي، إلى أدنى مستوى استثماري يوم الخميس، مشيرةً إلى مخاوف بشأن نموذج أعمالها وخطط إنفاقها.

وتم تخفيض التصنيف الائتماني لأوراكل من BBB إلى BBB-، أي درجة واحدة فوق تصنيف "غير استثماري"، حيث ترى ستاندرد آند بورز أن الشركة تواجه "متطلبات إنفاق رأسمالي متزايدة، ومسارًا غير واضح لتحقيق الربحية، وتطوراً سريعاً في القطاع والمشهد التنافسي، وتركزاً كبيراً للعملاء".

وقالت ستاندرد آند بورز إن شركة OpenAI التابعة لسام ألتمان تُمثل "مخاطرة ائتمانية رئيسية" لأوراكل.

وكتبت الوكالة في مذكرة بحثية: "إذا لم تتمكن OpenAI من سداد مستحقات أوراكل، نعتقد أن أوراكل قد تجد نفسها أمام عقود إيجار ضخمة لمراكز البيانات قد لا تتمكن من فسخها أو قد تضطر إلى إعادة تأجيرها لمستأجرين جدد بشروط أقل ملاءمة".

وأغلق سهم الشركة مرتفعاً بنسبة 2.7% يوم الخميس، ولكنه انخفض بأكثر من 38% خلال العام الماضي.


توقعات باستمرار صعود أسهم شركات الذاكرة

ترى شركة جيفريز Jefferies أن التراجع الأخير في أسهم شركات الذاكرة يُعد أمراً منطقياً بعد موجة صعود قوية؛ ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار هذه الخسائر مؤشراً على تحول في مسار الأسهم التي شهدت ارتفاعاً كبيراً خلال الأشهر القليلة الماضية.

وفي مذكرة صدرت يوم الخميس، أشار المحلل كريستوفر وود إلى أنه رغم حالة "التشبع" أو التراجع في الزخم التي يشهدها السوق فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، إلا أن أسهم شركات الذاكرة مرشحة لمواصلة الارتفاع؛ إذ لا توجد أي مؤشرات تدل على احتمال انخفاض الطلب على قدرات الحوسبة.

وكتب وود في المذكرة: "ما دام سباق التسلح في الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي مستمراً، فإن المستفيد الأكبر سيظل يتمثل في الشركات التي توفر الأدوات والبنية التحتية اللازمة لهذا القطاع، أي الشركات التي تتلقى الأموال مقابل هذا الإنفاق الرأسمالي، وليس الشركات التي تنفق تلك الأموال". 

وأضاف: "لقد ارتفعت أسهم شركات الحوسبة السحابية العملاقة الأربع (hyperscalers) بنسبة 180% منذ بداية عام 2023، مقارنة بمكاسب بلغت 760% حققتها شركات الذاكرة الثلاث المهيمنة، وهي: ميكرون Micron وهاينكس Hynix وسامسونغ للإلكترونيات Samsung Electronics... وعند النظر إلى اعتبارات الطمع والخوف على المدى الطويل، تظل الأفضلية لامتلاك أسهم شركات تصنيع ذاكرة DRAM؛ وذلك لأن الطلب على الحوسبة يمكن أن يواصل النمو حتى مع الانهيار الحاد في تكلفة الرموز tokens المستخدمة في نماذج الذكاء الاصطناعي".

ومن المقرر أن يبدأ تداول أسهم شركة إس كيه هاينكس SK Hynix في بورصة "ناسداك" يوم الجمعة.


الطلب العالمي على النفط يتجه نحو أول انخفاض سنوي منذ عام 2020

ذكرت وكالة الطاقة الدولية، يوم الجمعة، أن الطلب العالمي على النفط يتجه نحو الانخفاض للمرة الأولى منذ عام 2020، وذلك في ظل الاضطرابات الشديدة التي ألحقتها الحرب في إيران بعمليات الإنتاج والتصدير في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت الوكالة في أحدث تقاريرها عن سوق النفط أن الطلب العالمي من المتوقع أن ينخفض ​​بمقدار مليون برميل يومياً على أساس سنوي في عام 2026، وهو ما سيمثل أول تراجع سنوي من نوعه منذ ذروة جائحة كوفيد-19 في عام 2020.

وأشارت الوكالة إلى أن هذا الانكماش يتسم بكونه "غير متكافئ إلى حد كبير، سواء من حيث نوع المنتج أو من الناحية الجغرافية"، حيث أدى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لنقل النفط والغاز، إلى عرقلة الصادرات عبر الخليج.

وأضاف الباحثون أن عملية التعافي جارية بالفعل، لكنهم حذروا من أن تجدد التصعيد في الصراع قد يزيد الأمور تعقيداً ويزيد من حالة الغموض التي تكتنف التوقعات المستقبلية.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة