مع مرور أكثر من نصف عام 2026، انخفضت أسهم الفئة "ب" لشركة بيركشاير هاثاواي Berkshire Hathaway بنسبة 1.8% منذ بداية العام، متخلفةً بفارق 12.4 نقطة مئوية عن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الذي حقق مكاسب بنسبة 10.7%.
مع احتساب الأرباح الموزعة، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 11.4%، متقدماً بفارق 13.1 نقطة مئوية.
وقد ساهم الأداء القوي لشركة بيركشاير في شهر يونيو في تقليص ما يقارب ثلث خسائرها البالغة 17.5 نقطة مئوية حتى الأول من يونيو، وهي أكبر خسارة لها هذا العام حتى الآن، وفق تقرير لشبكة CNBC.
اقرأ أيضاً: أرباح بيركشاير هاثاواي التشغيلية تقفز.. واحتياطياتها النقدية تقارب 400 مليار دولار
ومع ذلك، ورغم الارتفاع المسجل في شهر يونيو، فقد كان الربع الثاني (مضافاً إليه 10 أيام) فترة صعبة بالنسبة لشركة بيركشاير، إذ حققت مكاسب تزيد قليلاً عن 3% مقابل صعود قوي للمؤشر المرجعي بنسبة 16% مدفوعاً بقطاع التكنولوجيا، مما أدى إلى محو تام لتلك الأفضلية الطفيفة التي كانت تتمتع بها بيركشاير، فارق 1.8 نقطة مئوية، في نهاية شهر مارس.

في العام الماضي، كان أداء بيركشاير أقل من مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 5.5 نقطة مئوية باستثناء توزيعات الأرباح. وبلغ العجز 7.0 نقطة مئوية مع احتساب توزيعات الأرباح.
تبلغ القيمة السوقية لشركة بيركشاير: 1,064,452,706,579 دولاراً.
ولا تزال السيولة النقدية لدى بيركشاير كما في 31 مارس: 397.4 مليار دولار (بزيادة قدرها 6.5% مقارنة بـ 31 ديسمبر). باستثناء السيولة النقدية الخاصة بقطاع السكك الحديدية وبعد خصم أذون الخزانة المستحقة الدفع: 380.2 مليار دولار (بزيادة قدرها 3.0% مقارنة بـ 31 ديسمبر).
أعادت بيركشاير شراء أسهم بقيمة 234 مليون دولار خلال الربع الأول من عام 2026.
مسؤولون تنفيذيون من بيركشاير في مؤتمر صن فالي الحصري
من جانب آخر، لم يظهر الرئيس التنفيذي لشركة بيركشاير هاثاواي، غريغ أبيل، ومدير المحافظ الاستثمارية، تيد ويشلر، في مقال فوربس حول "مخيم صن فالي الصيفي للمليارديرات" المنعقد حالياً في ولاية أيداهو.
لكنهما مدرجان في قائمة الحضور في المجلة، وتُظهر صور التقطها ديفيد غروغان من شبكة CNBC وبريندان ماكديرميد من رويترز وجودهما في التجمع السنوي الحصري الذي تنظمه شركة ألين وشركاه، والذي يضم نخبة من كبار رجال الأعمال، إلى جانب أسماء لامعة مثل جيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ، وسام ألتمان.
اعتاد وارن بافيت على حضور مؤتمر صن فالي Sun Valley لعقود، لكنه لم يحضره في السنوات القليلة الماضية.
ففي عام 1999، وفي خضم الهوس بقطاع شركات الإنترنت الدوت كوم، ألقى بافيت خطاباً بارزاً في المؤتمر حذّر فيه من أنه، رغم ما سيحدثه الإنترنت من تحولات جذرية، فإن توقعات المستثمرين كانت مبالغاً فيها، مما سيؤدي حتماً إلى خيبة أملهم.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي