أعلنت شركة ستيلانتس Stellantis، يوم الاثنين 13 يوليو/ تموز، أن الشحنات الأولية للمركبات في الربع الثاني ارتفعت بنسبة 10% مقارنة بالعام السابق لتصل إلى نحو 1.6 مليون وحدة، مدفوعة بنمو قوي في أميركا الشمالية، التي تُعد سوقها الأهم.
ويُعد إنعاش المبيعات ركيزة أساسية في خطة الرئيس التنفيذي أنطونيو فيلوسا لتصحيح مسار الشركة، التي شهدت عزوفاً من العملاء في أسواق رئيسية خلال السنوات الأخيرة؛ بسبب ارتفاع أسعار المركبات، والتركيز المكثف على السيارات الكهربائية، ومشكلات الجودة، وتزايد المنافسة من الشركات المصنعة الصينية، وفق رويترز.
وكان "فيلوسا" قد كشف في مايو عن خطة عمل جديدة بقيمة 60 مليار يورو، نحو 68 مليار دولار، تمتد حتى عام 2030، وتركز على إطلاق طرازات جديدة، وإعادة تنظيم محفظة العلامات التجارية، وإقامة شراكات جديدة في مجالي التكنولوجيا والتصنيع.
طرح طرازات جديدة يدعم نمو المبيعات في أميركا الشمالية
في أميركا الشمالية، ارتفعت شحنات مركبات ستيلانتس بنسبة 38% في الربع الثاني لتصل إلى 445 ألف وحدة، مدعومة بطرازات جديدة أو مُحدَّثة، بما في ذلك شاحنة Ram 1500 الخفيفة بمحرك ثماني الأسطوانات V8 ونسختها عالية الأداء المخصصة للطرق الوعرة TRX SRT، بالإضافة إلى النسخ المُحدَّثة من سيارات جيب غراند واجونير Jeep Grand Wagoneer وغراند شيروكي Grand Cherokee وكرايسلر باسيفيكا Chrysler Pacifica.

ومع ذلك، أشارت الشركة في بيان لها إلى أن هذه النتائج عكست أيضاً الاستعدادات لعملية التوقف المخطط لها في الإنتاج خلال فصل الصيف.
واستقرت أسهم الشركة -المدرجة في بورصة ميلانو- عند 4.84 يورو ، تماشياً مع أداء المؤشر الإيطالي للشركات الكبرى.
وكانت أسهم ستيلانتس قد انخفضت الأسبوع الماضي إلى 4.59 يورو، وهو أدنى مستوى لها منذ تأسيس الشركة أوائل عام 2021 نتيجة اندماج شركتي فيات كرايسلر" Fiat Chrysler وبي إس إيه PSA، الشركة المصنعة لسيارات بيجو Peugeot.
كما سلط هذا الانخفاض الضوء على مخاوف أوسع نطاقاً لدى المستثمرين بشأن قطاع السيارات، في ظل أزمة متصاعدة تواجهها مجموعة فولكس فاغن Volkswagen، أكبر شركة لتصنيع السيارات في أوروبا- تتعلق ببرنامج إعادة هيكلة شامل يواجه معارضة من ممثلي العمال.
ومن المقرر أن تعلن ستيلانتس عن النتائج الكاملة للربع الثاني في 30 يوليو.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي