وارن بافيت ينتقد طابع المضاربة في الأسواق الأميركية.. ويتحدث عن استعداد أبنائه لتوزيع ثروته

نشر
آخر تحديث
AFP/وارن بافيت

استمع للمقال
Play

انتقد رئيس مجلس إدارة شركة بيركشاير هاثاواي، وارن بافيت، طبيعة السوق الأميركية الحالية التي وصفها بأنها أصبحت مدفوعة أكثر بالمضاربات قصيرة الأجل بدلًا من الاستثمار طويل المدى، قائلاً لشبكة CNBC: "من الصعب إيجاد قيم حقيقية عندما يفضل الجميع المقامرة".  



"كنيسة ملحقة بكازينو"  

وشبّه بافيت الأسواق في وقت سابق من هذا العام بـ"كنيسة ملحقة بكازينو"، في إشارة إلى انتشار تداول الخيارات اليومية بشكل يشبه المقامرة، مؤكداً أن هذا السلوك يبتعد عن جوهر الاستثمار القيمي الذي اشتهر به على مدى عقود.  


اقرأ أيضاً: بيركشاير هاثاواي تحقق مكاسب لكنها متأخرة عن مؤشر S&P 500 مع بدء النصف الثاني من عام 2026


المضاربات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي  

وارتفعت الأسهم الأميركية إلى مستويات قياسية هذا العام رغم المخاطر مثل أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب مع إيران، فيما يرى محللون أن المضاربات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والمنتجات المالية المعقدة مثل الخيارات وصناديق المؤشرات المرفوعة تزيد من حدة المخاطر وتجذب المتعاملين الأفراد بكثافة نحو أسهم شركات مثل "ميكرون" و"سبيس إكس".  

فرص استثمارية 

وأكد بافيت، البالغ من العمر 95 عامًا، أن الفرص الاستثمارية الحقيقية أصبحت أقل وتتطلب صبرًا طويلًا، موضحًا أن هناك فترات تكون فيها الفرص وفيرة، وأخرى نادرة جدًا، وأن الانضباط هو الأساس في الاستثمار الناجح.

وأضاف: "بما أن البشر يحبون المقامرة كثيرًا، فإن هناك أموالًا أكثر في تربية المقامرين مقارنة بتربية المستثمرين".  

أبناء بافيت يستعدون لتوزيع الثروة  

وأكد رئيس مجلس إدارة شركة بيركشير هاثاواي، أن أبناءه الثلاثة باتوا مستعدين لتولي مسؤولية توزيع ثروته، مشيراً إلى أنه قرر وقف التبرعات لمؤسسة بيل وميليندا غيتس.

وقال الملياردير الأميركي البالغ من العمر 95 عاماً في مقابلة مع شبكة سي.إن.بي.سي إن "هذه الثروة ملك لهم، وإن من مسؤولياتهم إدارة أمورها جيداً".  

تحويل التبرعات إلى مؤسسات الأبناء  

واستبعد بافيت مؤسسة غيتس من قائمة تبرعاته نصف السنوية، بعد أن منح ما يقرب من 6 مليارات دولار من أسهم بيركشير هاثاواي.

وبدلاً من ذلك، ستذهب التبرعات الأخيرة، التي تضمنت 12 مليون سهم من الفئة (بي)، إلى أربع مؤسسات خيرية يشرف عليها أبناؤه سوزي وهوارد وبيتر.

ومنذ عام 2006، تبرع بافيت بأكثر من 23 مليار دولار من أسهم بيركشير إلى مؤسسات سوزان تومسون بافيت وشيروود وهوارد جي. بافيت ونوفو.  



 

علاقة غيتس بإبستين  

وانتقد بافيت علاقة صديقه القديم بيل غيتس بالممول الراحل جيفري إبستين، واصفاً إياها بأنها "مقززة".

وأوضح أن غيتس ارتكب أخطاء، لكنه شدد على أن الجميع معرضون لاختيار أصدقاء أو موظفين قد لا يكونون عند حسن الظن.

ورغم ذلك، أكد أن التبرع لمؤسسة غيتس كان "قراراً جيداً"، مشيراً إلى أنه لا يندم على صداقته الطويلة معه.  

وزار غيتس بافيت في أوماها قبل ثلاثة أسابيع، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية ملفات عن علاقته بإبستين، تضمنت جهوداً في مجال العمل الخيري. كما اجتمع غيتس الشهر الماضي بأعضاء الكونجرس في سياق هذه القضية، وأعرب مراراً عن أسفه لارتباطه بأي شكل بإبستين، مؤكداً أنه لم توجه إليه أي تهم جنائية.  

خطة توزيع الأسهم حتى 2034  

وعجل بافيت بجدول توزيع أسهمه المتبقية في بيركشير، والتي تمثل حصة تقارب 13% من المجموعة التي تبلغ قيمتها 1.06 تريليون دولار.

وأعلن أنه يرغب في إنهاء عملية التوزيع بحلول نهاية عام 2034، بدلاً من الانتظار لعشر سنوات بعد وفاته، مشيراً إلى تقدم أبنائه في السن، حيث ستبلغ ابنته الكبرى سوزي 81 عاماً بحلول ذلك التاريخ.

وأكد أن قراره جاء بعد إعادة تقييم وضعه بالكامل، موضحاً أن الأمر لا يتعلق بالموت فقط، بل بالحفاظ على القدرات الذهنية.  

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة