صرح كيلي أورتبرغ، الرئيس التنفيذي لشركة بوينغ Boeing، لشبكة CNBC، يوم الاثنين 20 يوليو/ تموز، بأن الشركة المصنعة للطائرات ستحتاج إلى "عامين إضافيين" لإصلاح أوضاعها المالية قبل إطلاق طائرة تجارية جديدة، مما يشير إلى أن الشركة تركز بشكل أكبر على تحقيق الاستقرار في أعمالها الحالية بدلاً من الإسراع في تطوير بديل لطائرتها الأكثر مبيعاً 737 ماكس 737 MAX.
وأوضح أورتبرغ لشبكة CNBC، وذلك خلال معرض فارنبره الدولي للطيران في المملكة المتحدة، أن على بوينغ تجاوز ثلاث عقبات قبل الالتزام ببرنامج جديد لتصنيع الطائرات.
اقرأ أيضاً: كلفتها المليارات.. بوينغ تعمل لتسليم أميركا طائرتين رئاسيتين في 2028
وقال أورتبرغ: "أولاً وقبل كل شيء، يجب أن نكون مستعدين، وجزء من ذلك يتمثل في ترتيب أوضاعنا المالية، ونحن نعمل على ذلك حالياً. سيستغرق الأمر عامين إضافيين للوصول إلى الوضع الذي نطمح إليه".

كما أكد أورتبرغ، الذي عاد من التقاعد لضبط مسار الشركة بعد سلسلة من مشكلات التصنيع والجودة، وحادثة انفصال سدادة باب هيكل الطائرة التي كادت أن تؤدي إلى كارثة في يناير 2024، على ضرورة جاهزية التكنولوجيا اللازمة لطرح طائرة جديدة، ووجود طلب كافٍ في السوق.
وأشار إلى أن شركات الطيران تطلب من بوينغ حالياً التركيز على تحسين الموثوقية ومعدلات الإنتاج لأسطولها الحالي بدلاً من طرح طائرة جديدة، مما يرجح عدم إطلاق الشركة لطائرة جديدة ضيقة البدن قبل وقت لاحق من هذا العقد.
تهيمن شركتا بوينغ وإيرباص حالياً على سوق الطائرات التجارية الكبيرة.
ومن المرجح أن يكون تطوير طائرة جديدة، للمنافسة بشكل أفضل مع عائلة طائرات A320 المنافسة من إنتاج إيرباص، أمراً حاسماً لضمان مستقبل أعمال بوينغ.
طائرة "إير فورس وان"
قال أورتبرغ إن شركة "بوينغ" ستزيد من حجم الإنفاق وتُضيف كوادر هندسية وإنتاجية لضمان تسليم الجيل القادم من طائرات "إير فورس وان" في الموعد المحدد عام 2028.
وأضاف الرئيس التنفيذي أن الشركة ستعتمد نظام الورديات المتعددة في برنامج طائرات VC-25B، إلى جانب تعزيز طواقم الإنتاج والهندسة.
يُذكر أن هذا المشروع البارز قد واجه بالفعل تأخيرات متعددة، علماً بأنه كان من المقرر في البداية تسليم الطائرة عام 2024.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي