تخطط شركة إنتل Intel التكنولوجية الأميركية لإجراء جولة جديدة من عمليات تسريح الموظفين كجزء من "استراتيجية أوسع".
وحتى الآن، شملت عمليات تقليص القوى العاملة أكثر من 5000 موظف في الولايات المتحدة، تركز معظمهم في ولايتي كاليفورنيا وأوريغون، مع وجود تخفيضات إضافية في ولايتي أريزونا وتكساس، بحسب CNBC.
وصرح متحدث باسم "إنتل" قائلاً: "في إطار استراتيجيتنا الأوسع للتحول إلى شركة أكثر تركيزاً وكفاءة، تقوم مجموعة مراكز البيانات لدينا بمواءمة هيكلها التنظيمي لضمان توفر الأدوار والمهارات المناسبة، بما يضع الأعمال على مسار النجاح طويل الأمد".

وأضاف: "نحن ملتزمون بمعاملة جميع الموظفين المتأثرين باحترام وتوفير الموارد اللازمة لدعمهم خلال هذه المرحلة الانتقالية".
وقد صرحت "إنتل" بأنها تعمل لتصبح "شركة أكثر رشاقة وسرعة وكفاءة"، وذلك في سعيها لتحسين مستوى التنفيذ واستعادة قدرتها التنافسية في مجالات الذكاء الاصطناعي وتصنيع الرقائق المتقدمة.
وكان ليب-بو تان، الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي خلفاً لبات غيلسنجر العام الماضي، قد ذكر في مذكرة داخلية أن الأشهر القليلة الأولى له على رأس الشركة "لم تكن سهلة". وقال حينها: "نحن ننفذ خطة لتقليص عدد الموظفين بنسبة 15% تقريباً، ونخطط لإنهاء العام بقوة عاملة عالمية تبلغ حوالي 75 ألف موظف، وذلك نتيجة لعمليات خفض العمالة ومعدلات ترك العمل الطبيعية".
ومن المقرر أن تعلن "إنتل" عن نتائج أرباحها للربع الثاني من عام 2026 يوم الخميس الموافق 23 يوليو، وذلك بعد إغلاق السوق.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي