الولايات المتحدة.. سعر البنزين يرتفع مجدداً عقب أحدث قفزة في أسعار النفط

نشر
آخر تحديث
الولايات المتحدة/ AFP

استمع للمقال
Play

ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة، بعدما قفزت أسعار النفط، يوم الاثنين 20 يوليو/ تموز، بعد أن أدى أحدث تصعيد في الصراع الأميركي الإيراني إلى تعميق انهيار وقف هش لإطلاق النار، مما أحيا المخاوف من تعطل إمدادات النفط من الشرق الأوسط.

ودفعت هذه التطورات أسعار البنزين في الولايات المتحدة لتتجاوز حاجز 4 دولارات للغالون، بالتزامن مع قفزة في أسعار النفط وسط مخاوف من أن تؤدي الاشتباكات إلى تعطيل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، وهو الممر المائي الحيوي الذي تمر عبره نحو ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً، وفق بزنس إنسايدر.


اقرأ أيضاً: أسعار النفط تصعد 2% مع تصاعد الهجمات بين أميركا وإيران في الشرق الأوسط


وكانت الولايات المتحدة قد استأنفت ضرباتها ضد إيران في وقت سابق من هذا الشهر بعد انهيار اتفاق مؤقت، وذلك إثر تعثر المفاوضات الرامية للتوصل إلى تسوية أوسع نطاقاً.

وكتب فيشنو فاراثان، رئيس استراتيجيات الاقتصاد الكلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في بنك ميزوهو Mizuho: "للتوضيح، فإن الضربات الانتقامية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لا تقوض اتفاق الهدنة المؤقت فحسب، بل تمثل تصعيداً خطيراً؛ إذ تحول الوضع من مجرد مناوشات إلى صراع شامل".

 

 

وفي يوم الاثنين، بلغ متوسط ​​سعر البنزين على المستوى الوطني، وفقاً لبيانات جمعية السيارات الأميركية AAA، نحو 4.003  دولار للغالون، بزيادة قدرها حوالي 13 سنتاً مقارنة بالأسبوع السابق، وذلك مع عودة تكاليف الطاقة للارتفاع مجدداً. وكان المتوسط ​​الوطني قد سجل ذروة عند 4.56 دولار في شهر مايو قبل أن يتراجع.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي ارتفاعاً بنسبة تصل إلى 4% لتتجاوز 90 دولاراً للبرميل في التعاملات المبكرة، قبل أن تقلص مكاسبها لتتداول بارتفاع نسبته 0.5% عند 88.50 دولاراً للبرميل، يوم الاثنين. وفي المقابل، انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.2% ليصل إلى 82.31 دولاراً للبرميل.

يُذكر أن خام برنت كان قد تجاوز حاجز 126 دولاراً للبرميل في أواخر أبريل قبل أن يتراجع، حيث ساهمت عمليات السحب من المخزونات الاستراتيجية وضعف الطلب في تخفيف حدة شح المعروض في السوق. كما انخفضت الأسعار بشكل أكبر بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران عن اتفاق مؤقت يهدف إلى وقف الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز.

 

 

وأشار فاراثان إلى أن السوق ربما لا تزال تستهين بالمخاطر الناجمة عن هذا التصعيد الأخير، مستشهداً باحتمالية حدوث اضطرابات حادة في حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وفرض عقوبات جديدة على الخام الإيراني، وتهديدات بشن هجمات أوسع نطاقاً على البنية التحتية النفطية في المنطقة.

وأضاف أن ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين قد يؤدي إلى زيادة التكلفة النهائية للنفط بمقدار يتراوح بين 10 و15 دولاراً للبرميل.

وفي حين أن الأسعار قد تنخفض بسرعة إذا تراجع التصعيد، إلا أن "المزيد من الهجمات على ناقلات النفط والبنية التحتية في الشرق الأوسط قد يدفع الأسعار مجدداً لتتجاوز حاجز الـ 100 دولار"، وذلك حسبما ذكر جان هاتزيوس، كبير الاقتصاديين في غولدمان ساكس، في مذكرة نُشرت يوم الأحد.

وأشار غولدمان ساكس إلى أنه يرى الآن احتمالية أكبر لارتفاع الأسعار عن المستويات المتوقعة سابقاً لخام برنت، والتي كانت تشير إلى متوسط ​​80 دولاراً للبرميل في الربع الرابع من عام 2026 و75 دولاراً في عام 2027.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة