اتهمت شركة Novo Nordisk منافستها Eli Lilly بالترويج لادعاءات مضللة حول منتجاتها لإنقاص الوزن في حملات إعلانية، وذلك في أحدث جولة من المعارك بين أكبر شركتين في العالم لأدوية إنقاص الوزن.
وتزعم شركة Novo في الدعوة القضائية التي ستُرفع اليوم الثلاثاء الحادي والعشرين من يوليو تموز أمام محكمة في نيوجيرسي أن Lilly كانت تدير حملة إعلانية "مضللة عمداً"، وصممت من أجل تضليل المستهلكين حول "الفعالية المقارنة" لأدوية إنقاص الوزن والسكري التي تبيعها كل من الشركتين.
وتزعم شركة الأدوية الدنماركية أن Lilly استشهدت ببيانات تجارب سريرية قديمة لدعم المزاعم بأن علاجها للسمنة Zepbound حقق متوسط أعلى لإنقاص الوزن مقارنة بمنتج Novo المنافس والمعروف باسم ويغوفي.
كما تزعم Novo أن الحملة الإعلانية الخاصة بـLilly أخبرت المرضى زوراً بأن علاج السكري للشركة -مونجارو- كان أكثر فعالية من علاج أوزمبك الخاص بـNovo على أساس خفض مستويات السكر في الدم.
ويأتي هذا الادعاء في الوقت الذي تقوم فيه شركتا الأدوية بطرح حبوب إنقاص للوزن قد تزيد من الإقبال على هذه العلاجات بشكل كبير.
وجاء في الدعوى القضائية التي رفعتها Novo أن الإعلانات التي بثتها Lilly لدوائيها القابلين للحقن Zepbound ومونجارو كانت "مضللة وخبيثة"، إذ أوحت بأن الشركة تمتلك علاجات أكثر فعالية لمرض السكري وإنقاص الوزن مقارنة بمنافستها.
وتسعى Novo إلى استصدار أمر قضائي دائم يمنع Lilly من مواصلة بث تلك الإعلانات، إلى جانب إلزامها بنشر *تصحيح* لها. كما تطالب الدعوى بإلزام الشركة بدفع جميع الأرباح التي حققتها نتيجة تلك الإعلانات كتعويضات.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي