ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% اليوم الأربعاء 22 يوليو/تموز، لتسجل أعلى مستوياتها في ستة أسابيع، وسط تصاعد المخاوف من تعطل طرق الإمدادات في الشرق الأوسط بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وتهديدات جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران باستهداف السفن.
ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 2.49 دولار بما يعادل 2.95% مسجلة 86.83 دولار عند التسوية.
كما صعدت العقود الآجلة لخام برنت 3.06 دولار بما يعادل 3.36 % إلى 94.07 دولار للبرميل عند التسوية.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على هامش قمة آسيان:
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) July 22, 2026
📌أميركا منفتحة بشأن صراع الشرق الأوسط ومستعدة للحوار والتفاوض وتسوية الخلافات
📌المشكلة التي نواجهها هي عدم جدية إيران بشأن المحادثات
📌حصار الممرات المائية الدولية سابقة خطيرة للغاية يمكن أن تتكرر في أجزاء أخرى من العالم… pic.twitter.com/HkBGGQ2EjX
السوق المعكوسة
واتسع الفارق السعري لعقد خام برنت بين العقد الفوري والعقد المستحق بعد ثلاثة أشهر إلى 10.89 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 22 مايو/أيار، ما يعكس تعمق حالة السوق المعكوسة (باكورديشن)، حيث تتداول العقود الفورية بعلاوة عن الآجلة، وهو ما يُنظر إليه عادة كإشارة على نقص الإمدادات في المدى القريب.
تصاعد التوترات العسكرية
وأعلن الجيش الأميركي أنه نفذ هجمات على إيران لليلة الحادية عشرة على التوالي، فيما ذكرت وزارة الدفاع الكويتية أن دفاعاتها الجوية اعترضت طائرات مسيرة إيرانية.
هذه التطورات أثارت مخاوف من اضطرابات أكبر في إمدادات الطاقة العالمية، خاصة بعد تهديد الحوثيين باستهداف السفن المحملة بالنفط السعودي في مضيق باب المندب وإعلانهم حصارا بحريا على المملكة.
تحويل مسارات
وقالت مهمة "أسبيدس" البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي إن السفن المرتبطة بإسرائيل أو الولايات المتحدة أو السعودية معرضة بشكل أكبر لخطر هجمات الحوثيين، ونصحت بتجنب الإبحار عبر البحر الأحمر وخليج عدن.
وأكد تيم ووترر كبير محللي السوق في KCM Trade أن "سوق الطاقة تواجه الآن مخاوف تتعلق بمضيقين، إذ يبدو أن مضيق باب المندب قد يلحق بمضيق هرمز ويصبح بؤرة توتر"، وفق رويترز.
تأثير مباشر على الصادرات
وأصبح مضيق باب المندب طريقا رئيسيا لصادرات النفط السعودي مع تراجع حركة المرور عبر مضيق هرمز منذ انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران هذا الشهر.
وأفادت تقارير بأن ثلاث ناقلات محملة بالنفط السعودي إلى الصين والهند غيرت مسارها أمس الثلاثاء لتتجه نحو قناة السويس بعد تحذيرات الحوثيين.
ضغوط إضافية على السوق
وقال فرانك والباوم محلل السوق في منصة Naga.com إن "التهديد الحوثي أدى إلى تغيير مسار ناقلات النفط، وهو ما قد يزيد الضغط على السوق الفعلية وعلى الصادرات السعودية، مما يساهم في دفع الأسعار نحو الارتفاع".
وبسبب هذه التهديدات، تسعى شركات تكرير آسيوية للحصول على شحنات خام من ميناء ينبع عبر قناة السويس ثم الالتفاف حول القارة الأفريقية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي