ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية مع إعادة تقييم المستثمرين لاحتمالات رفع الفدرالي للفائدة، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف بشأن السياسة النقدية.
وصعد العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار الأساسي لاقتراض الحكومة، بأكثر من نقطتين أساس ليصل إلى 4.657%.
تحركات العوائد
وارتفع العائد على السندات لأجل عامين، الأكثر ارتباطاً بسياسة الفدرالي قصيرة الأجل، بأكثر من 3 نقاط أساس ليسجل 4.30%.
كما صعد العائد على السندات طويلة الأجل لأجل 30 عاماً بأكثر من نقطة أساس ليبلغ 5.147%. وتتحرك الأسعار والعوائد في اتجاهين متعاكسين، حيث تعادل النقطة الأساس 0.01%.
تصاعد التوترات الإقليمية
ونفذ الجيش الأميركي (U.S. Central Command) الجولة الـ11 على التوالي من الضربات ضد إيران خلال الليل.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (Marco Rubio) أمام اجتماع وزراء خارجية آسيان في الفلبين إن طهران "غير جادة" في محادثات السلام، مؤكداً: "إذا كانوا جادين فنحن جادون، وإذا لم يكونوا كذلك فسوف نفعل ما يلزم لحماية مصالحنا ومصالح حلفائنا".
انعكاسات على النفط
وأدت هذه التطورات إلى تعزيز مكاسب أسعار النفط التي قفزت حتى 4% في التعاملات المبكرة، فيما يواصل المستثمرون تقييم احتمالات تشديد السياسة النقدية من جانب الفدرالي.
وقال كبير المحللين في دويتشه بنك (Deutsche Bank) جيم ريد (Jim Reid) إن احتمالات رفع الفائدة في يوليو ارتفعت إلى 26% بنهاية تعاملات الثلاثاء، بعد أن كانت عند 45% قبل صدور بيانات التضخم الأميركية، ثم تراجعت إلى 10% بعد المفاجأة السلبية في مؤشر أسعار المستهلك.
توقعات الأسواق
وتشير تعاملات أسواق المال إلى تسعير احتمالية 31% لرفع الفائدة هذا الشهر، إضافة إلى 75% لاحتمال رفع ربع نقطة في سبتمبر، وفق أداة "CME FedWatch".
كما يترقب المستثمرون صدور تقرير مؤشر مديري المشتريات الأميركي من "S&P Global" يوم الجمعة، لقياس صحة قطاعي الصناعة والخدمات.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي