أبقى البنك المركزي التركي، اليوم الخميس، على سعر الفائدة الرئيسي لإعادة الشراء لأجل أسبوع عند 37%، في ظل تجدد التوترات في الشرق الأوسط، التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة وإثارة مخاوف بشأن التضخم.
وكان البنك قد خفض سعر الفائدة الرئيسي للمرة الأخيرة في يناير كانون الثاني.
وبعد أن ساهم اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو حزيران مؤقتاً في تهدئة توقعات التضخم، بددت عودة الأعمال القتالية مؤخراً الآمال باستقرار أسعار الطاقة خلال النصف الثاني من عام 2026.
📌البنك المركزي التركي يثبت معدل الفائدة عند 37% pic.twitter.com/UpCVZq1VeQ
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) July 23, 2026
وقال أندرو بيرش، المدير المساعد لقسم الاقتصاد الأوروبي لدى S&P Global Market Intelligence، إن البنك المركزي أشار إلى رغبته في بدء خفض معدلات الفائدة، لكنه لا يزال يشدد على اتباع نهج حذر في اتخاذ قراراته.
وتعتمد تركيا على الواردات لتلبية نحو 71% من احتياجاتها من الطاقة، وفقاً لبيانات وكالة الطاقة الدولية لعام 2024، ما يجعلها أكثر عرضة لتأثير ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي.
وكان البنك المركزي قد رفع في مايو أيار توقعاته للتضخم بشكل حاد، متوقعاً أن يبلغ معدل التضخم 24% بنهاية العام، مقارنة بتوقعاته السابقة البالغة 16% قبل اندلاع الحرب.
كما رفع توقعاته للتضخم في عامي 2027 و2028 إلى 15% و9% على التوالي، مقارنة مع 9% و8% في التقديرات السابقة.
وتراجع معدل التضخم في يونيو حزيران إلى 32.1%، مسجلاً أدنى مستوى له منذ اندلاع الحرب.
وقال البنك إن الاتجاه الأساسي للتضخم تراجع بشكل طفيف في يونيو حزيران، إلا أن المؤشرات الاقتصادية الأولية تشير إلى ارتفاع مؤقت في يوليو تموز.
وأضاف أنه سيواصل مراقبة تأثير التطورات الجيوسياسية على آفاق التضخم عن كثب.
ورجح بيرش أن يبدأ البنك المركزي في تهيئة الأوضاع لخفض معدلات الفائدة خلال الربع الرابع، إذا واصل التضخم التراجع خلال الأشهر المقبلة.
كما أبقى البنك المركزي على سعر فائدة الإقراض لليلة واحدة عند 40%، وسعر فائدة الاقتراض لليلة واحدة عند 35.5%.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي