رويترز: مشترون يطالبون بخفض أسعار الغاز من قطر والإمارات وسط مخاطر هرمز

نشر
آخر تحديث
AFP

استمع للمقال
Play

قال مشترون آسيويون وأوروبيون للغاز الطبيعي المسال ومسؤولون في قطاع الطاقة إنهم يعتزمون المطالبة بخفض الأسعار والحصول على ضمانات إضافية للإمدادات من قطر والإمارات، في ظل ارتفاع تكاليف التأمين على هذه الشحنات نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وفقا رويترز الخميس 23 يوليو/تموز.

تراجع القوة التفاوضية للمنتجين الخليجيين

أعادت الحرب تشكيل قطاع الطاقة العالمي، إذ أضعفت سمعة المنتجين الخليجيين كموردين موثوقين، ما قلل من قدرتهم على فرض شروط تجارية صارمة بعد توقف معظم تدفقات النفط والغاز عبر مضيق هرمز.

وتمثل قطر والإمارات معًا نحو خمس الطاقة التصديرية العالمية للغاز الطبيعي المسال، وتعتمد هذه الكميات بالكامل على المرور عبر المضيق للوصول إلى الأسواق.



أسعار العقود تتأثر بالمخاطر

أوضح المشترون أن ارتفاع المخاطر وتزايد تكاليف التأمين يمنحهم ورقة ضغط في المفاوضات. ووفقًا لمصادر في القطاع، كانت العقود طويلة الأجل تسعّر عادة بين 12.6% و12.7% من سعر خام برنت قبل الحرب.

 لكن بعض الصفقات الأخيرة أبرمت عند مستويات أقرب إلى 12.3%، ما يعكس إدخال المخاطر الإضافية في شروط التعاقد وفق رويترز.

تصريحات من السوق الأوروبية

قال الرئيس التنفيذي لشركة إديسون الإيطالية Edison نيكولا مونتي: "سيتعين على أي طرف يبرم عقودًا جديدة في منطقة الخليج أن يأخذ أيضًا في الاعتبار تكاليف التأمين المحتملة، المتوقع أن ترتفع."

وتلقت الشركة، التي ترتبط بعقد طويل الأجل لاستيراد 6.4 مليار متر مكعب سنويًا من الغاز القطري، إخطارات بإلغاء شحنات بموجب القوة القاهرة منذ أبريل وحتى مطلع سبتمبر.

 



اضطرابات في الإمدادات

أجبرت الحرب شركة قطر للطاقة QatarEnergy على إغلاق خطوط تسييل وتعليق صادرات، فيما زادت الهجمات الإيرانية على ناقلات في مضيق هرمز من الضبابية بشأن عودة التدفقات إلى مستويات ما قبل الحرب.

ولم ترد قطر للطاقة أو شركة أدنوك ADNOC الإماراتية على طلبات رويترز للتعليق.

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة