روكيت لاب النيوزيلندية تدخل سباق الإنترنت الفضائي لمنافسة ماسك وبيزوس

نشر
آخر تحديث
AFP

استمع للمقال
Play

يتجه الملياردير سير بيتر بيك Peter Beck مؤسس شركة روكيت لاب Rocket Lab لمنافسة إيلون ماسك وجيف بيزوس في قطاع الإنترنت عبر الأقمار الصناعية بعد أن أطلق أول صاروخ نيوزيلندي إلى الفضاء.  



صفقة تاريخية مع إيريديوم  

وقع بيك الشهر الماضي أكبر صفقة في حياته، بدفع 8 مليارات دولار للاستحواذ على شركة الاتصالات الفضائية الأميركية المدرجة إيريديوم Iridium.

الصفقة تمنح روكيت لاب شبكة اتصالات وترددات تُعد "شريان الحياة لصناعة الهواتف المحمولة"، وتفتح الباب أمام منافسة مباشرة مع شبكات ستارلينك Starlink التابعة لماسك وأمازون ليو Amazon Leo التابعة لبيزوس.  

منافس صاعد في الفضاء  

تأسست روكيت لاب عام 2006 بهدف إطلاق صواريخ خفيفة بتكلفة أقل وتكرار أكبر.

وفي 2017، أصبحت صواريخها المدارية "إلكترون Electron" منافسًا لصواريخ "فالكون 9" التابعة لـ سبيس إكس SpaceX.

قال بيك: "نحن بالتأكيد الوافد الصغير الطموح، ولا تسمعني أتحدث عن تعدين الكويكبات حول المريخ." وفق فاينشال تايمز.

تعزيز خدمات الأقمار الصناعية  

يرى بيك أن شراء إيريديوم يختصر على شركته 10 إلى 20 عامًا من بناء شبكة جديدة، مؤكدًا أن امتلاك الصواريخ يعني امتلاك "مفاتيح الفضاء".

الصفقة تمنح روكيت لاب قاعدة عملاء قوية ومكانة دفاعية عالية القيمة في مجالات مثل الاتصالات البحرية.  


موقع نيوزيلندا في صناعة الفضاء  

تحولت مزرعة نائية على الساحل الشرقي لجزيرة الشمال إلى مركز لإطلاق الصواريخ، لتصبح نيوزيلندا ثالث أكبر دولة من حيث عدد الإطلاقات بعد الولايات المتحدة والصين.

ورغم تراجع سهم الشركة مؤخرًا، فإن قيمتها السوقية تبلغ 40 مليار دولار، وهي أكبر شركة ناشئة خرجت من البلاد، مع ارتفاع أسهمها 600% منذ إدراجها في ناسداك عام 2021. 

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة