سبيس إكس تخسر ما يعادل القيمة السوقية لشركة تسلا بأكملها

نشر
آخر تحديث
شركة سبيس إكس/ AFP

استمع للمقال
Play

فقدت شركة سبيس إكس SpaceX الآن أكثر من 1.2 تريليون دولار من قيمتها السوقية منذ أن سجلت أعلى سعر لها عند 225.64 دولاراً في يونيو، وهي قيمة تعادل تقريباً قيمة شركة إيلون ماسك الأخرى، تسلا Tesla، التي هبطت أسهمها مؤخراً لتقترب من أدنى مستوياتها في عام.

وفي يوم الاثنين، تراجع سهم SpaceX للجلسة الثالثة عشرة من أصل الجلسات الست عشرة الماضية، حيث خسر أكثر من 1% ليغلق عند 113.50 دولاراً، وفق شبكة CNBC.

وفي حين بدأت تدفقات عقود الخيارات تميل نحو التوازن بين المتفائلين (المراهنين على الصعود) والمتشائمين (المراهنين على الهبوط)، فإن أكبر صفقات SpaceX الفردية يوم الاثنين كانت ذات طابع محايد أو تميل نحو الصعود. 

ويواصل صغار المضاربين شراء عقود "شراء" ذات احتمالات ضئيلة للربح، حيث تتطلب هذه العقود أن يعكس السهم، الذي يشهد انهياراً، مساره بسرعة ليتضاعف سعره.

من حيث الحجم، تجاوز عدد عقود "البيع" المتداولة عدد عقود "الشراء" يوم الاثنين؛ إذ اشترى المتداولون 106 آلاف عقد شراء مقابل 77 ألف عقد بيع، رغم أن الجزء الأكبر من قيمة الأقساط (التي بلغت 442 مليون دولار) كان مرتبطاً بعقود البيع. وكان العقد الأكثر تداولاً من حيث الحجم هو عقد شراء بسعر تنفيذ 330 دولاراً ينتهي أجله يوم الجمعة؛ وهو عقد يُباع بسعر 10 سنتات وتبلغ احتمالية نجاحه حوالي ثلث 1% فقط، وفقاً لبيانات منصة "ThinkOrSwim".

وتُظهر بيانات Cboe LiveVol أن أربعاً من أكبر خمس صفقات من حيث قيمة الأقساط كانت محايدة أو تميل للصعود. وشمل ذلك عمليتي بيع ضخمتين لاستراتيجيات "فروق أسعار عقود البيع"، بما في ذلك صفقة بملايين الدولارات شملت عقود بيع "داخل النطاق المربح" تتطلب ارتفاع سهم SpaceX لتحقيق الربح، بالإضافة إلى متداول جنى 1.8 مليون دولار من بيع 5200 عقد بيع بسعر تنفيذ 100 دولار (تنتهي في 16 أكتوبر) وشراء 7000 عقد بيع بسعر تنفيذ 85 دولاراً (بنفس تاريخ الانتهاء).

وقال تشارلز مون، المتخصص في أسهم التكنولوجيا والزخم في أكاديمية Prosper Trading Academy في شيكاغو: "بالنسبة للمستثمر، لا يزال الوقت مبكراً، أما بالنسبة للمتداول، فإن وول ستريت تعاقب الآن أسهم الذكاء الاصطناعي بسبب النفقات الرأسمالية".

وثمة أمر مؤكد، وهو أن سهم SpaceX يمنح المتداولين واحدة من أكثر الرحلات تقلباً وإثارة في السوق. ورغم أن إعلانات الأرباح عادة ما تكون أحداثاً تؤدي إلى انخفاض التقلبات، إلا أن هذا الأمر قد لا ينطبق بالضرورة بعد صدور التقرير المالي الأسبوع المقبل.

يمهد أول تقرير لأرباح شركة سبيس إكس، الذي يصدر عقب طرحها العام الأولي- الطريق أمام المستثمرين لبيع 20% من أسهمهم الخاضعة لقيود البيع (والمستوفية للشروط)، وهو ما يصل إجمالاً إلى 911.5 مليون سهم، وذلك في ثاني يوم تداول كامل يلي مباشرةً تاريخ إعلان الأرباح، أي في السادس من أغسطس.

وقال مون: "لا أعتقد أن تأثير قيود البيع على ’سبيس إكس‘ سيكون بالسوء الذي يخشاه الجميع، لكنه لن يصب في مصلحة الوضع أيضاً".

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة