ترامب يتوعد بمواصلة الضربات على إيران.. وهذه أحدث تصريحاته

نشر
آخر تحديث
الرئيس الأميركي دونالد ترامب/AFP

استمع للمقال
Play

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة 31 يوليو/ تموز، أنه "لن يكون أمام إيران في نهاية المطاف خيار سوى التراجع".

وقال في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، إن "ما يمكننا فعله هو مواصلة تحقيق الانتصار وحينها سيحدث شيء ما في نهاية المطاف بخصوص إيران".

وأردف أن "العمليات ضد إيران تسير على ما يرام وكل ما علينا فعله أن نواصل تحقيق الانتصار".



وفي تصريحات بعد انعقاد مجلس الوزراء الأميركي، قال ترامب "قريباً، لن يتبقى لدى إيران بعض القدرات العسكرية لقد كانت إيران غير صادقة في التعامل معها".

وفي سياق آخر، قال أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تشهد مستوى غير مسبوق من الاستثمار الأجنبي.

وأضاف: "لم يسبق أن شهدنا شيئاً كهذا من حيث الاستثمار في بلدنا.. إنه أعلى بخمس إلى ست مرات مما رآه أي شخص على الإطلاق".

 

ودافع الرئيس الأميركي يدافع عن سياساته الاقتصادية والاجتماعية، خلال اجتماع مجلس  الوزراء اليوم الجمعة.

واستشهد ترامب بـ "أزمة المهاجرين في إسبانيا"، محذراً الأميركيين من التصويت للديمقراطيين في نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال: "إذا فاز الديمقراطيون، فسيتعرض بلدنا لغزو بمستويات تجعل ما شهدته إسبانيا يبدو محدوداً".

 كما استعرض ترامب خلال حديثه بعض الإجراءات والقرارات التي اتخذتها إدارته لخفض الأسعار من بينها أسعار الأدوية، كما تحدث عن حسابات التوفير للأطفال، مشيراً إلى أن أكثر من 7 ملايين طفل قد سجلوا في خطة التوفير حتى الآن.


اجتماع في كامب ديفيد

وجرى اجتماع الحكومة، اليوم الجمعة، في منتجع كامب ديفيد الرئاسي، في الوقت الذي يحاول فيه إيجاد تسوية لحربه ضد إيران وخفض أسعار البنزين، التي تشكل تهديداً لفرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر تشرين الثاني.

وعلى عكس بعض الرؤساء السابقين، ابتعد ترامب إلى حد كبير عن المقر الرئاسي الجبلي في غرب ولاية ميريلاند، مفضلاً قضاء وقته في منتجعات الجولف التي يملكها عندما لا يكون في البيت الأبيض. وستكون هذه رحلته الثالثة إلى كامب ديفيد خلال ولايته الثانية.


وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي، إن هذا سيكون الاجتماع الثالث عشر للحكومة خلال ولاية ترامب الثانية، وإنه سيكون "ممتعاً للغاية وتجربة مختلفة يعيشها أعضاء الحكومة معاً".

ومن المرجح أن تركز أجندة الاجتماع بشكل كبير على السياسة الخارجية. ويقصف الجيش الأميركي، بأوامر من ترامب، أهدافاً في إيران، التي تستهداف مواقعاً  في دول خليجية، من دون أن تلوح في الأفق نهاية للصراع، الذي توقع الرئيس في البداية أن يستمر بضعة أسابيع فقط، لكنه مضى عليه الآن خمسة أشهر.

وتسببت الحرب في ارتفاع حاد في أسعار البنزين، وقلصت شعبية ترامب. وأظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس هذا الأسبوع أن أميركياً واحداً فقط من كل ثلاثة يؤيد الحرب، وهي أدنى نسبة في الاستطلاع منذ الأيام الأولى للصراع.

وتثير تداعيات الحرب على الاقتصاد الأميركي قلقاً شديداً لدى الجمهوريين، الذين يتطلعون بقلق إلى شهر نوفمبر تشرين الثاني، عندما سيسعى الديمقراطيون إلى انتزاع السيطرة على الكونغرس.

وعادةً ما تستغرق اجتماعات الحكومة في عهد ترامب وقتاً طويلاً، إذ يقدم كل وزير تحديثاً عن أنشطة وزارته، مع الإسهاب في الثناء على الرئيس.


هيئة إيرانية: العبور من مضيق هرمز غير ممكن بسبب الإجراءات الأميركية

وفي شأن الحرب في إيران والمنطقة، قالت الهيئة الإيرانية لإدارة مضيق هرمز إن العبور من مضيق هرمز ليس ممكنا بسبب الإجراءات العدوانية للقوات الأميركية.

وأشارت إلى أن "النظر في طلبات المرور من هرمز سيتم بمجرد استعادة الهدوء والاستقرار بالمنطقة".

الخارجية الكويتية: الهجمات الإيرانية انتهاك صارخ للسيادة وتصعيد خطير

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها، بأشد العبارات، استمرار "العدوان الإيراني" على البلاد، الذي استهدف اليوم عدداً من المنشآت الحيوية والعسكرية بـ"طائرات مسيّرة معادية".

وقالت الوزارة إن الهجمات تمثل "انتهاكاً صارخاً" لسيادة دولة الكويت، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، وانتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.

وأكدت أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل "تصعيداً خطيراً"، ويعكس "نهجاً عدائياً ممنهجاً لا يمكن تبريره أو قبوله".

وبعد الاجتماع، من المقرر أن يتوجه ترامب إلى ناديه للغولف في بيدمينستر بولاية نيوجيرسي لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.


تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة