ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية على نحو ملحوظ في ختام تداولات، يوم الجمعة 31 يوليو/ تموز، وسجل مؤشر داو جونز مكاسب شهرية، بعد تقلبات استناداً إلى نتائج أرباح شركة أمازون وتراجع أسهم آبل ومكاسب أسهم شركات أشباه الموصلات.
وفي آخر جلسة تداول في شهر يوليو، حيث تجاهل المستثمرون ارتفاع عوائد السندات، في حين قفزت أسهم شركة "أمازون".
وارتفع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1% مسجلاً 25.373.853 عند الإغلاق.

بينما صعد مؤشر ستاندر آند بورز 500 بنسبة 0.7%، وأغلق عند 7.489.72 نقطة.

كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 277 نقطة، أي ما يعادل نحو 0.5%، مسجلاً 52.485.74 نقطة عند الإغلاق، مسجلاً مكاسب شهرية طفيفة.

شهد العائد على سندات الخزانة لأجل 30 عاماً ارتفاعاً حاداً هذا الأسبوع ليصل إلى أعلى مستوياته منذ عام 2007، حيث جرى تداوله مؤخراً عند مستوى 5.26% تقريباً. كما ارتفع العائد على سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات ليتجاوز حاجز 4.7% خلال اليوم، مسجلاً بذلك أعلى مستوى له منذ يناير 2025.
وتأتي هذه التحركات في ظل تراجع ثقة المستثمرين في التزام رئيس الاحتياطي الفدرالي، كيفن وارش، بكبح جماح التضخم، مما أدى إلى قفزة في العوائد. ورغم تأكيد وارش على التزامه بمكافحة التضخم، إلا أنه صرح هذا الأسبوع قائلاً: "لا نملك عصا سحرية".
وفي حديث لشبكة CNBC، قال تيري ساندفين، كبير استراتيجيي الأسهم في شركة يو إس بانكورب لإدارة الأصول US Bancorp Asset Management: "مع اقتراب العوائد من مستوى 5%، فإن هذا المستوى قد يثير القلق ويضغط على التقييمات".
وشدد الاستراتيجي على أن السوق حالياً "تشبه الأفعوانية (قطار الملاهي)، فهي مليئة بمشاعر القلق والفرص في آن واحد".
على صعيد الأسهم، قفز سهم أمازون بنسبة 11% بعد الإعلان عن إيرادات للربع الثاني فاقت التوقعات. وقد عززت هذه النتائج -التي استفادت من قوة قطاع الحوسبة السحابية في الشركة- ثقة المستثمرين في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم أمازون 11% بعد أن أعلنت الشركة إيرادات للربع الثاني فاقت توقعات السوق، مدعومة بالأداء القوي لوحدة الحوسبة السحابية، مما عزز ثقة المستثمرين في استمرار الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز صندوق آي شيرز المتداول لأشباه الموصلات iShares Semiconductor بنسبة 5.4%، مدفوعاً بمكاسب أسهم شركتي ميكرون Micron وAMD. ويأتي هذا الصعود استكمالاً لارتفاع الصندوق بنسبة 8.5% يوم الخميس، وهو أفضل أداء له منذ 9 أبريل 2025.
في المقابل، تراجع سهم أبل بأكثر من 9%. ورغم أن إيرادات الشركة للربع المالي الثالث تجاوزت التوقعات بفضل قفزة بنسبة 22% في مبيعات هواتف آيفون، إلا أن النقص في إيرادات الخدمات أدى إلى انخفاض السهم.
وجاءت هذه التحركات عقب صعود قوي خلال جلسة الخميس قادته مايكروسوفت، التي قفز سهمها بنسبة 16% بعد أن أعلنت عملاقة البرمجيات عن نمو في خدمات أزور Azure السحابية فاق التوقعات. وجاء هذا التعافي بعد جلسة قاسية يوم الأربعاء، حيث هوى مؤشر داو جونز بأكثر من 1100 نقطة، مسجلاً أسوأ تراجع له في يوم واحد منذ أبريل 2025.
وقال ريتشارد بيرنشتاين، الرئيس العالمي للاستثمارات الكلية والمخصصة في شركة جانوس هندرسون إنفستورز: "يعيد المستثمرون تقييم توقعاتهم بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفدرالي، مما يقلص السيولة الفائضة التي غذت الأسواق القائمة على المضاربة والزخم". وأضاف: "تتوسع قيادة السوق لتتجاوز مجموعة السبعة الكبار Magnificent 7، حيث بدأ المستثمرون يميلون بشكل متزايد لمكافأة الشركات ذات الأساسيات القوية بدلاً من الانجراف وراء الزخم المدفوع بالضجة الإعلامية".
ورغم التقلبات الحادة التي شهدها الأسبوع، لا تزال المؤشرات الرئيسية في طريقها لإنهاء التداولات على ارتفاع؛ إذ صعد كل من داو جونز و ستاندرد آند بورز بنحو 0.9% خلال الأسبوع، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع بنحو 1.2%.
ومع ذلك، يتجه مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك يتجهان لتسجيل خسائر شهرية، في حين سجل داو جونز ارتفاعاً طفيفاً خلال شهر يوليو.
شركة SpaceX تفقد نحو 36% من قيمتها خلال الشهر الماضي
خسرت شركة SpaceX أكثر من 36% من قيمتها خلال الشهر الماضي.
ويأتي ذلك في أعقاب انخفاض سهم الشركة المصنعة لتقنيات الفضاء من أعلى مستوى له في شهر يونيو، البالغ 225.64 دولاراً، ليصل إلى 113.50 دولاراً يوم الاثنين الماضي؛ مما أدى إلى تقلص القيمة السوقية الإجمالية للشركة بأكثر من 1.2 تريليون دولار.
باستثناء الأيام القليلة التي تلت طرحها العام الأولي، شهد سهم SpaceX انخفاضاً في قيمته خلال الشهر الماضي؛ حيث تراجعت الأسهم بنسبة تجاوزت 3.5% بحلول ظهيرة يوم الجمعة.

صندوق المؤشرات المتداولة لقطاع أشباه الموصلات يتجه لتسجيل أسوأ أداء شهري منذ عام 2008
تتجه أسهم قطاع أشباه الموصلات نحو تسجيل أسوأ أداء شهري لها منذ عام 2008، وذلك على الرغم من المكاسب التي تحققت يوم الجمعة؛ حيث سجل صندوق VanEck Semiconductor ETF تراجعاً بنسبة 16.9% منذ بداية الشهر وحتى الآن.

أسهم مايكروسوفت تتجه لتسجيل أفضل أداء شهري لها منذ أكتوبر 2007
تتجه أسهم شركة مايكروسوفت، إحدى شركات مجموعة العظماء السبعة Magnificent Seven، نحو تحقيق أفضل أداء شهري لها منذ ما يقرب من 19 عاماً.
فبعد القفزة التي شهدها السهم يوم الخميس عقب إعلان نتائج الأرباح، والمكاسب الإضافية التي تحققت يوم الجمعة، يسير السهم الآن في مسار يجعله يرتفع بأكثر من 20% خلال شهر يوليو؛ وهي أكبر زيادة شهرية لأسهم مايكروسوفت منذ أكتوبر 2007.
وحتى يوم الأربعاء، كانت مكاسب السهم خلال الشهر تزيد قليلاً عن 1.5% فقط، إلا أنه قفز بنسبة 15% يوم الخميس عقب صدور تقرير أرباح الشركة للربع المالي الرابع؛ إذ عزز التقرير ثقة المستثمرين في استراتيجية مايكروسوفت المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
وواصلت أسهم مايكروسوفت تعزيز تلك المكاسب يوم الجمعة، مسجلة ارتفاعاً إضافياً بنسبة 2.5%.

مؤشر ناسداك-100 يسجل أسوأ أداء شهري له منذ مارس 2025
انخفض مؤشر ناسداك-100 بنحو 7% خلال شهر يوليو، مسجلاً بذلك أكبر تراجع شهري له منذ مارس 2025، حين خسر 7.69% من قيمته.
وكان المؤشر قد سجل تراجعاً بنسبة 4.89% في مارس 2026 وبنسبة 2.32% في فبراير، إلا أن هاتين الخسارتين أعقبتهما موجات تعافٍ قوية بلغت 15.64% في أبريل و10.49% في مايو من العام الجاري. غير أن هذا الزخم تراجع مع انخفاض المؤشر بنسبة 0.19% في يونيو، قبل أن يهبط بنسبة 6.95% في يوليو.
وقد أثرت عدة عوامل سلباً على هذا المؤشر، الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا، شملت حالة عدم اليقين المحيطة بالحرب في إيران، وتقلبات أسعار النفط، والسياسة النقدية المتشددة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وعمليات بيع مكثفة لأسهم قطاع أشباه الموصلات. كما ساورت المستثمرين مخاوف بشأن التقييمات المرتفعة لشركات التكنولوجيا، وما إذا كان الإنفاق المتزايد على الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد مجزية.
الدولار يتراجع أمام الين
يحوم الدولار الأميركي بالقرب من أدنى مستوياته خلال الجلسة مقابل الين الياباني عند مستوى 158.15.
وكان أدنى مستوى سُجّل يوم الخميس، وهو 157.96، هو المستوى الأدنى للعملة منذ 14 مايو. وعلى مدار الأسبوع، تراجع الدولار بنسبة 3.3% مقابل الين، متجهاً نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ يوليو 2024.
ومن المرجح أن تكون السلطات النقدية اليابانية قد تدخلت في أسواق العملات هذا الأسبوع لدعم الين، في حين يترقب المتداولون يوم الجمعة احتمال حدوث تدخل آخر.
ديمقراطيون يطالبون بمعلومات حول روابط عائلتي ترامب ولوتنيك بصفقات تتعلق بمعادن حيوية
طالب أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ، يوم الجمعة، بالحصول على معلومات بشأن أكثر من اثنتي عشرة صفقة تتعلق بمعادن حيوية مع الحكومة الفيدرالية، والتي قد تعود بالنفع على عائلتي الرئيس دونالد ترامب أو وزير التجارة هوارد لوتنيك.
وأشار أعضاء مجلس الشيوخ، مستشهدين بتحقيق أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" في شهر يونيو، إلى أن الحكومة الفيدرالية تعمل على إبرام صفقات مع ما لا يقل عن 14 شركة ترتبط بعلاقات مالية مع عائلتي ترامب أو لوتنيك. ووفقاً للصحيفة، فقد قدمت إدارة ترامب، أو تدرس تقديم، تمويلات تتجاوز قيمتها 8.9 مليار دولار لتلك الشركات.
كما طالب أعضاء مجلس الشيوخ كلّاً من وزارات التجارة والدفاع والطاقة والداخلية، بالإضافة إلى بنك التصدير والاستيراد الأميركي، بالاحتفاظ بجميع السجلات والمراسلات المتعلقة بتلك الصفقات.
تأثر أسهم شركتي "إكسون موبيل" و"شيفرون" بنتائج الربع الثاني
أعلنت شركتا إكسون موبيل وشيفرون، يوم الجمعة، عن تحقيق أرباح قوية في الربع الثاني مدفوعة بارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب في إيران.
وقد قفز صافي دخل شيفرون ليصل إلى 12 مليار دولار، مسجلاً زيادة تقارب 400% مقارنة بـ 2.5 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. وبلغت الأرباح المعدلة 6.06 دولار للسهم الواحد، متجاوزةً تقديرات "وول ستريت" بمقدار 50 سنتاً.

وفي تصريح لبيكي كويك من شبكة CNBC، قال الرئيس التنفيذي للشركة، مايك ويرث: "نحن نعمل بأقصى طاقتنا وكفاءتنا، وهو أمر جيد لأن العالم بحاجة إلى ذلك".
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت أسهم شيفرون بنحو 1%، في حين تراجعت أسهم إكسون بأكثر من 2%.

أسهم "نوفو نورديسك" تهوي على وقع نتائج تجربة عقار
انخفضت أسهم شركة نوفو نورديسك بنسبة تصل إلى 10% يوم الجمعة بعد أن أعلنت الشركة المصنعة للأدوية أن تجربة سريرية في مراحلها الأخيرة لعقارها القلبي لم تُحقق انخفاضاً في معدل حدوث المضاعفات القلبية الوعائية الخطيرة (MACE) مقارنةً بالدواء الوهمي.
وأوضحت نوفو في بيان لها، يوم الجمعة، أن الدواء التجريبي، زيلتيفيكيماب، أظهر بعض التأثير البيولوجي، إلا أنه لم يُترجم إلى انخفاض ذي دلالة إحصائية في معدل حدوث المضاعفات القلبية الوعائية الخطيرة، والتي تُعرَّف بأنها الوفاة القلبية الوعائية، أو النوبة القلبية غير المميتة، أو السكتة الدماغية غير المميتة، لدى المرضى الذين يعانون من أمراض معينة.

ويُعدّ هذا الفشل في تحقيق الهدف المنشود أحدث ضربة للشركة الدنماركية المصنعة للأدوية، والتي تسعى جاهدةً لاستعادة ثقة المستثمرين في خط إنتاجها وقدرتها على التنفيذ، لا سيما في السوق الأميركية الصعبة.
صندوق المؤشرات المتداولة للشركات التي تقودها نساء يسجل أعلى مستوى له على الإطلاق
سجل صندوق المؤشرات المتداولة المكون من شركات تقودها نساء مستوى قياسياً جديداً خلال التداولات اليومية يوم الجمعة، حيث بلغ 39.44 نقطة.
ويضم صندوق Hypatia Women CEO ETF، الذي أُطلق في يونيو 2023، شركات مثل nVent وArista Networks وExponent وSeaport Therapeutics وFranklin Resources، وقد شهدت جميعها ارتفاعاً بنسبة 3% أو أكثر يوم الجمعة.
وقد حقق الصندوق مكاسب تقارب 20% منذ بداية العام الجاري، وهي نسبة تفوق بأكثر من الضعف أداء مؤشر "S&P 500" خلال الفترة نفسها.
سهم موديرنا يتراجع بعد إعلان أحدث نتائج الأرباح
انخفض سهم شركة موديرنا Moderna بأكثر من 6% في تعاملات ما قبل الافتتاح يوم الجمعة، لكنه قلّص خسائره خلال التداولات وذلك عقب إعلانها عن نتائج أرباح الربع الثاني وتعديل بعض توقعاتها المالية للعام الحالي.
وسجلت شركة التكنولوجيا الحيوية أرباحاً بلغت 1.97 دولار للسهم، وهو ما يقل عن توقعات المحللين التي استطلعت آراءهم مؤسسة فاكت سيت FactSet والبالغة 2.03 دولار للسهم. ومع ذلك، حققت الشركة، المصنعة للقاحات، إيرادات بقيمة 145 مليون دولار خلال الفترة نفسها، متجاوزةً بذلك متوسط تقديرات المحللين البالغ 102.9 مليون دولار.
كما كشفت الشركة عن خطط لإنفاق مبالغ أقل مما كان متوقعاً سابقاً على أنشطة البحث والتطوير الدوائي في عام 2026. وقد خفضت "موديرنا" مستهدف الإنفاق على البحث والتطوير للعام الحالي إلى 2.9 مليار دولار؛ وهو رقم يقل عن كل من توقعات الشركة السابقة البالغة 3 مليارات دولار، ومتوسط تقديرات السوق وول ستريت البالغ 2.93 مليار دولار للفترة ذاتها.

المزيد من المكاسب لأسهم أمازون
ارتفعت أسهم أمازون، يوم الجمعة، حيث تباينت ردود فعل المستثمرين بشكل ملحوظ على تقارير أرباح الربع الثاني من العام. ارتفعت أسهم أمازون بأكثر من 14% في التداولات.

خسائر آبل مستمرة
تراجعت أسهم شركة آبل بأكثر من 9% في تعاملات، يوم الجمعة، بعدما حذرت الشركة من أن قيود الإمدادات ستؤثر على نمو أعمالها، ما دفع المستثمرين إلى تجاوز تأثير نقص المعروض على المدى القصير للتركيز على انعكاسات الزيادة المتوقعة في أسعار هواتف آيفون على الطلب.
ويضع هذا التراجع الشركة على مسار فقدان نحو 361.6 مليار دولار من قيمتها السوقية، إذا استمرت الخسائر حتى إغلاق جلسة التداول.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي