قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأحد 2 أغسطس/ آب، أن هناك اتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمز، وسيكون هناك اتفاق بشأن البرنامج النووي.
وخلال تصريحات مع الصحافيين خلال عودته إلى واشنطن من ولاية نيوجرسي، أكد أنه سيتم التحدث مع إيران حول كل شيء مساء يوم غد الاثنين.
وأكد ترامب "كنا مستعدين لضربهم وكانت الضربات ستستمر وكنا سنشن هجوماً ضخماً هو الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية".
وأضاف "السعودية والإمارات وقطر وإيران طلبوا مني إلغاء الضربة".
وفي وقت مبكر من يوم الأحد، قال الرئيس الأميركي إنه سيؤجل شن أي هجوم جديد على إيران إذا أمكن التوصل سريعاً إلى اتفاق ينهي طموحات طهران النووية ويؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال أن إيران و"دولاً أخرى في الشرق الأوسط" طلبت مهلة للتوصل إلى اتفاق يضمن إعادة فتح المضيق بشكل فوري وكامل وشامل، إلى جانب إنهاء التهديد النووي الإيراني.
وأضاف: "بناءً على هذا الطلب، وافقت، من أجل مصلحة العالم في المستقبل، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم، بشرط التوصل إلى اتفاق سريع".
وأشار ترامب إلى أن إسرائيل تنضم إليه في هذا الالتزام، إلا أن الحكومة الإسرائيلية لم تصدر حتى الآن أي تعليق رسمي بهذا الشأن.

وكانت إيران قد حذرت مطلع الأسبوع من أي "عمل متهور" من جانب الولايات المتحدة، مؤكدة أنها سترد بحزم إذا نفذت واشنطن تهديداتها بشن هجمات جديدة على أهداف إيرانية.
ووفقاً لما نشره وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تطبيق تيليغرام، فقد أكد خلال محادثاته مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن إيران سترد بحزم على أي عدوان، كما بحث تداعيات ما وصفها بـ"الأعمال المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها الولايات المتحدة واحتمالات اتساع دائرة التوتر في المنطقة".
وخلال اجتماع لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد يوم الجمعة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا يزال يعتقد أن المفاوضين الأميركيين، ومن بينهم جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، قادرون على التوصل إلى اتفاق مع إيران.
واصلت أسعار النفط ارتفاعها منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير / شباط، إذ أكد ترامب أن هدفه المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي يبرر ارتفاع تكاليف الوقود على المدى القصير، رغم الضغوط الاقتصادية والسياسية الناجمة عن استمرار الحرب.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنحو 24% خلال يوليو/ تموز، فيما يتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم استمرار صعود الأسعار خلال العام الجاري.
وأدت المخاوف من استهداف الملاحة إلى تعطيل معظم حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط، ما زاد من الضغوط على الاقتصاد العالمي.
وفي الكويت، أعلن الجيش أن منشأة حكومية في شمال البلاد، إلى جانب ممتلكات مدنية تابعة لإحدى الشركات في جزيرة بوبيان، تعرضت لأضرار مادية نتيجة سقوط شظايا، من دون تسجيل إصابات.
كما تصاعدت المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة بعد تهديد الحوثيين في اليمن باستهداف الملاحة في مضيق باب المندب، الواقع عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، والذي يمثل ممراً رئيسياً لصادرات النفط السعودية.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت أمس السبت بلاغين قبالة سواحل سلطنة عمان، أحدهما يتعلق بإصابة ناقلة نفط بقذيفة مجهولة تسببت في أضرار بغرفة المحركات، فيما أبلغ قبطان ناقلة أخرى عن انفجار وتناثر كبير للمياه بالقرب من سفينته، دون تسجيل أضرار.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي