ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية بشكل شبه جماعي في ختام تعاملات، الاثنين 3 أغسطس/ آب، لتبدأ الشهر بأداء إيجابي، مدعومة بآمال تحقيق تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات مع طهران ستُعقد في وقت لاحق من الاثنين، ما عزز التوقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق يخفف من حدة ارتفاع أسعار النفط.
سجلت أسواق الأسهم الأوروبية ارتفاعاً، حيث صعد مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.43% مسجلاً 651.97 نقطة، مدعوماً بمكاسب قاربت 2.3% لأسهم شركات صناعة السيارات الأوروبية.

وقاد مؤشر داكس الألماني الارتفاعات بصعوده 1.59%، مسجلاً 26,035.83 نقطة.

كما أضاف مؤشر كاك 40 الفرنسي نحو 1.22%، مغلقاً عند 8,613.82 نقطة.

في حين تراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.1% تقريباً، مسجلاً 10,857.70 نقطة.

في المقابل، تراجعت أسهم قطاع الطاقة بنسبة 2% مع انخفاض العقود الآجلة للنفط بنحو 5.9%، بعدما أحجم ترامب عن شن هجوم جديد على إيران، مفضلاً السعي إلى التوصل لاتفاق سريع يحدّ من طموحات طهران النووية ويسمح بإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي القطاعات الأخرى، تصدر قطاع السفر والترفيه المكاسب بارتفاع بلغ 2.1%.
وكان مؤشر ستوكس 600 قد أنهى يوليو/ تموز، مرتفعاً بأكثر من 1%، مدعوماً بنتائج أعمال قوية ساعدت في تخفيف المخاوف المرتبطة بالصراع الأميركي - الإيراني، الذي دفع أسعار خام برنت إلى تجاوز مستوى 90 دولاراً للبرميل. وتُعدّ أوروبا من المناطق الأكثر تأثراً بارتفاع تكاليف الطاقة بسبب اعتمادها الكبير على واردات النفط.
وارتفع سهم شركة بريسميان بنسبة 1.5% بعد موافقتها على الاستحواذ على شركة أتكور الأميركية المتخصصة في تصنيع المنتجات الكهربائية مقابل 95 دولاراً للسهم نقداً، في صفقة تبلغ قيمتها المؤسسية نحو 3.8 مليار دولار.
في المقابل، تراجع سهم أسترازينيكا بنسبة 7% بعد تقارير أفادت باحتمال اندماج شركة الأدوية الأوروبية العملاقة مع شركة بريستول مايرز سكويب الأميركية.
التصنيع البريطاني يتباطأ في يوليو
على صعيد البيانات الاقتصادية، واصلت أنشطة التصنيع البريطانية نموها للشهر التاسع على التوالي في يوليو/ تموز، لكنها سجلت أبطأ وتيرة توسع لها خلال أربعة أشهر، وفقاً لبيانات مؤشر مديري المشتريات الصادرة يوم الاثنين، في مؤشر على تجدد تأثير تداعيات الحرب الإيرانية في نهاية الشهر الماضي.
وتراجع مؤشر مديري المشتريات العالمي لقطاع التصنيع البريطاني الصادر عن مؤسسة ستاندرد آند بورز غلوبال إلى 51.9 نقطة في يوليو، مقارنة مع 52.5 نقطة في يونيو/ حزيران، وجاء دون القراءة الأولية البالغة 52.8 نقطة، التي كانت ثالث أعلى قراءة خلال السنوات الأربع الماضية، وفق رويترز.
وقالت ستاندرد آند بورز غلوبال إن التراجع الشهري في مؤشر مديري المشتريات يعكس انخفاضاً حاداً في مخزونات المشتريات، وتباطؤ نمو الوظائف، وتراجعاً ملحوظاً في وتيرة تحسن أوقات تسليم الموردين.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي