الين يقفز وسط ترقب المزيد من التدخل لدعم العملة

نشر
آخر تحديث
الين، الدولار/ AFP

استمع للمقال
Play

 قفز الين الياباني مقابل اليورو والدولار، اليوم الاثنين  3 أغسطس/ آب، مع ترقب الأسواق مزيداً من التدخل بعدما تدخلت ⁠طوكيو وواشنطن في سوق الصرف الأجنبي الأسبوع الماضي لدعم العملة الآسيوية.

وقالت وزارة المالية اليابانية، اليوم الاثنين، إن طوكيو وواشنطن قامتا بعملية شراء منسقة للين، ولن تترددا في اتخاذ مزيد من الإجراءات.

وارتفع الين في أحدث التعاملات 0.51% إلى 156.80 للدولار ليصل إلى أعلى مستوى له منذ نحو ثلاثة أشهر.

 

 

وقال خوان بيريز رئيس قسم التداول لدى مونكس أميركا "اتضح بحلول يوم الجمعة وجود نية، بل إعلان رسمي، من الولايات المتحدة بالتعاون مع ⁠اليابان للتدخل ‌في سوق الصرف الأجنبي".

وأضاف "الأمر الأهم هو محاولة فهم مدى احتمال تكرار ⁠هذا الأمر لأن هذه العمليات مكلفة أيضاً".

وأشارت بيانات أصدرها البنك المركزي الياباني اليوم الاثنين إلى أن اليابان ربما أنفقت ما يصل إلى 36.58 مليار دولار لشراء الين في أحدث خطوة بهدف تعزيز العملة. وبذلك، يصل إجمالي ما أنفقته اليابان على ​تدخلاتها في سوق ⁠الصرف الأجنبي ​هذا العام إلى أكثر من ​100 مليار دولار.

وارتفع الين أيضاً مقابل عملات أخرى ‌مثل اليورو والجنيه الإسترليني، مما ⁠أثار تكهنات بأن السلطات اليابانية قد تتدخل في السوق مجدداً.

وصعدت ​العملة اليابانية 0.62% إلى 180.31 مقابل اليورو بعد بلوغها 179.435، وهو أعلى مستوى لها منذ منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

ويتعرض ⁠الين لضغوط منذ ​سنوات، متأثراً بالنهج التدريجي لبنك اليابان المركزي في تشديد السياسة النقدية، مما أدى إلى استمرار اتساع ​فوارق العوائد بين اليابان وبقية العالم.

وقال شوسوكي يامادا المحلل لدى ⁠بنك ​أوف أميركا إن التنسيق بين اليابان والولايات المتحدة قد يغير نظرة السوق التي ترى أن التدخلات في سوق الصرف الأجنبي غير فعالة.

وأضاف يامادا في مذكرة للمستثمرين "الرأي القائل إن التدخل في سوق الصرف الأجنبي لا يمكن أن يكون له تأثير دائم، وإنه يغير فقط تدفقات السوق على المدى القصير، يبدو صحيحاً في كثير من الحالات. لكن التدخل قد يحدث تأثيراً ​كبيراً وتحولاً جذرياً في ​السوق بناء على الظروف والسياق الأوسع".

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من عملات رئيسية، ليقلص خسائره بعد المكاسب التي حققها الين عقب التدخل في سوق الصرف ​الأجنبي. وصعد المؤشر 0.26% إلى 99.96 نقطة ويتجه نحو إنهاء خسائر استمرت أربع جلسات متتالية.

وتراجع اليورو 0.13% إلى 1.1506 دولار بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له في شهر ونصف عند 1.1559 دولار. وانخفض الجنيه الإسترليني 0.3% إلى 1.344 دولار.

              

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة