تمر الأسهم الأميركية بمرحلة من الترقب والتحركات المحدودة، في وقت يواصل فيه المستثمرون إعادة توزيع السيولة بين القطاعات المختلفة، وسط حالة من التردد بشأن الاتجاه المقبل للسوق.
ويقول كبير استراتيجيي الأسواق في Freedom Capital Markets، جاي وودز، في مذكرة إن "الأسواق في حالة من التردد.. والسؤال الأكبر الذي يشغل المتداولين هو: إلى أي اتجاه سنتحرك؟ ومتى سيحدث ذلك؟".
ويضيف أن كل موجة هبوط تبدو وكأنها قد تكون بداية الانكسار الحقيقي، لكن مع كل تقرير أرباح إيجابي يعود الشعور بأن السوق استعاد مساره.
وبلغ مؤشر S&P 500 آخر قمة له وأعلى مستوى في تاريخه عند 7620 نقطة في 4 يونيو، فيما سجّل أدنى مستوياته خلال هذه الفترة بعد خمسة أيام تداول فقط.
ومنذ ذلك الحين، شهد المؤشر تقلبات متكررة حول مستوى 7500 نقطة ومتوسطه المتحرك لـ50 يوماً، ولا يزال السوق يتحرك ضمن نطاق عرضي مع تضييق هذا النطاق تدريجياً.
وبحسب المذكرة، التي حصلت CNBC عربية على نسخة إلكترونية منها، فإن كلما طال بقاء السوق عند هذه المستويات، كان ذلك في صالح المستثمرين المتفائلين، إذ إن فترة التوقف والتقاط الأنفاس تكون في بعض الأحيان أمراً صحياً لسوق حقق مكاسب قوية للغاية.
وتشير المذكرة إلى أنه من أسبوع إلى آخر، بل ومن يوم إلى آخر، تشهد السوق عمليات تدوير سريعة وكبيرة بين القطاعات والأسهم. ومع ذلك، لا يزال 70% من أسهم مؤشر S&P 500 يتداول فوق متوسطه المتحرك لـ200 يوم، وهو ما يعتبره وودز مؤشراً صحياً للغاية، رغم التراجعات الحادة التي شهدتها بعض الأسهم التي كانت تحقق أفضل أداء.
ويختتم وودز حديثه قائلاً إن أسهم Magnificent 7 دخلت في أسواق هابطة، كما تعرضت أسهم شركات DRAM التي كانت تحقق مكاسب قوية لتراجعات وصلت إلى 50%، ومع ذلك لا يزال السوق صامداً.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي